2019/07/19 20:59
  • عدد القراءات 2499
  • القسم : رصد

التحليلات تشير الى قيام إسرائيل باستهداف الحشد: هل علم البنتاغون بالضربة قبل وقوعها؟

بغداد/المسلة:  قال وزير الدفاع نجاح الشمري، ان تضارب الاخبار حول نوع الضربة لقوات الحشد في امرلي دفع رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة الى اصدار اوامره في تشكيل لجنة ميدانية تتقصى الحقائق في مكان الحادث.

وتابع: اللجنة مؤلفة من من قيادة العمليات المشتركة وممثلين من قيادة القوة الجوية والدفاع الجوي وهيئة الحشد الشعبي.

وأعلنت خلية الإعلام الامني، الجمعة، عن اصابة عنصرين من الحشد الشعبي بقصف من طائرة مجهولة لمعسكر في قضاء آمرلي بمحافظة صلاح الدين.

ونفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في وقت سابق،الجمعة، استهداف القوات الأميركية للحشد الشعبي في العراق.

ونقلت وكالات عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، قولها: نحن على علم بتقارير المصادر المفتوحة حول أعمال عدائية محتملة ضد وحدة للحشد الشعبي في صلاح الدين بالعراق.

وأضافت: أن القوات الأمريكية لم تكن لها أي صلة بذلك، وليس لدينا مزيد من المعلومات بهذا الشأن.

في جانب متصل، نقلت وكالات عن صحيفة الدفاع الامريكية، بأن "قيادة الجيش الامريكي الوسطى، والمسؤولة عن المنطقة التي وقع الهجوم فيها، لم تجب عن الاسئلة المتعلقة بهجوم امرلي الى الان".

وتابعت: "يمتلك تنظيم داعش القدرة على استخدام الطائرات المسيرة لالقاء قنابل صغيرة، لكن لم تتوفر الى الان اي معلومة تشير الى ضلوع التنظيم بالهجوم الإرهابي".

وفي اطار التحليلات وردود الأفعال اعتبر الخبير الأمني، هشام الهاشمي في تحليل ورد الى المسلة ان فيديو استهداف معسكر تابع الى حشد لواء 16، يشير الى ان التفجيرات اكبر من حمل الدرونز الداعشية التي لا تحمل اكثر من قنبلتين بزنة اقل من 500 غرام وهو ما قامت به في معارك الساحل الأيمن 2017 ، مشيرا الى ان الشكوك تتجه الى طائرات الدرونز الإسرائيلية وقد هددت بذلك اسرائيل انها سوف تستهدف مصانع ومقرات القوة التصنيعية والتطويرية العسكرية لقوات الحشد الشعبي.

واعتبر الهاشمي ان الشكوك يؤكدها نفي الولايات المتحدة الامريكية قيامها بهكذا عملية، ‏حيث قال البنتاغون: "أخذنا علماً بالهجوم المحتمل على الحشد الشعبي في العراق ونؤكد أن القوات الأميركية لم تشارك في ذلك".

وتساءل: من يتواصل بهذه الدقة مع البنتاغون عدا اسرائيل.

واستبعد الهاشمي ان تهاجم القوة الجوية السعودية مقرا لقوات الحشد يبعد قرابة 800 كم عن الحدود العراقية السعودية وبإمكانها مهاجمة المقرات التي تتواجد في غرب العراق وايضاً سياسة السعودية مع العراق هي الحوار الدبلوماسي ولَم تلتفت الى الأدلة التي قدمت من قبل الادارة الامريكية بخصوص استهداف الحشد منشآت نفطية سعودية انطلاقاً من الاراضي العراقية في الأيام الماضية.

وتابع: ومن المستبعد ان تكون القوة الجوية او الصاروخية التركية هي من نفذ الهجوم للعلاقة الجيدة بين تركيا وقيادات الحشد الشعبي من جهة، وايضاً اللواء المستهدف هو للتركمان المنسجمين مع تركيا من جهة اخرى.

المسلة


شارك الخبر

  • 22  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •