2019/07/20 10:06
  • عدد القراءات 4916
  • القسم : مواضيع رائجة

الدكتور المؤمن للمسلة: لم أتدخل بمؤتمر حزب الدعوة ولا شأن لي بخصوصيات الدعاة

بغداد/المسلة: ردّ الباحث في شؤون الحركات الإسلامية الدكتور علي المؤمن، على الانباء التي تحدثت عن دور مؤثر له في مؤتمر حزب الدعوة الأخير في كربلاء في ‏12‏ تموز‏، 2019.

وقال المؤمن، ‏السبت‏، 20‏ تموز‏، 2019 ، ردا على أسئلة "المسلة" حول المعلومات التي تناقلتها بعض المواقع ومجاميع التراسل، عن دور مؤثر له في مؤتمر حزب الدعوة الأخير الذي عقد في كربلاء، ان هذه المعلومات الإنفعالية هي للأسف عبارة عن إطلاق نار عشوائي يهدف الى خلط الحقائق وتشويه صورة الواقع، وتصفية حسابات شخصية، والرد على نتائج المؤتمر، والتي كانت نتائج طبيعية متوقعة، حسم الدعاة من خلالها أمرهم، وقالوا كلمتهم بكل وضوح.

و حول حقيقة تدخله في قضايا المؤتمر و حضوره في فندق البارون بكربلاء في أيام انعقاد مؤتمر الحزب، قال المؤمن: "حضرت بالفعل الى فندق البارون خلال انعقاد المؤتمر، لكني لم أتدخل في شؤون المؤتمر بتاتا، ولم أحضر أي اجتماع للسيد المالكي مع الدعاة، ولم يخبرني السيد المالكي بأية معلومة بخصوص المؤتمر، ولم أدخل قاعة المؤتمر ولا أروقته، بل ليس لي أي شأن بخصوصيات الدعاة وأسرارهم، والتي لم تعد أسرارا غالبا، بسبب وجود من يسربها للإعلام".

العلاقة مع الدعاة

وأكد الدكتور المؤمن بشأن علاقته بمجموعة نخبة الدعاة: "علاقتي ببعض الأخوة في مجموعة نخبة الدعاة مجرد صداقات تاريخية، ولست عضوا أو مشاركا أو متعاونا مع المجموعة، ولم أحضر أيا من اجتماعاتهم، سواء قبل المؤتمر أو خلال انعقاده، لأن المجموعة مغلقة على أعضاء الحزب، وأنا لست عضوا في الحزب".

وأوضح السيد المؤمن سبب حضوره في الفندق، بالقول: "حضرت بهدف تسجيل مشاهدات وانطباعات عن المؤتمر، لأستفيد منها في تدوين تاريخ الحزب بكل موضوعية، وهو اختصاصي الشخصي الذي أحترفه منذ ثلاثة عقود ونصف، وكان من نتاجاتي المطبوعة في هذا المجال ثلاثة كتب، ورواية، وأكثر من خمسين دراسة ومقال حتى الآن، فضلا عن إشرافي على رسائل ماجستير حول حزب الدعوة، وتقديم الدعم المنهجي والمعلوماتي والتحليلي لعدد كبير من طلبة الماجستير والدكتوراه والباحثين من بلدان مختلفة. ولذلك ليس غريبا أن أتواجد قرب بؤرة الحدث، لأكون أمينا على التاريخ، شأني شأن أي باحث متابع متخصص، لاسيما أن مؤتمر الدعوة هذا بالذات يحظى بخصوصية تاريخية بالغة".

من هو المستهدف؟

وفسّر الدكتور علي المؤمن خلفيات المعلومات والتحليلات والتصريحات السلبية التي نشرت بعد المؤتمر، بقوله: "الحقيقة أن المستهدف من هكذا معلومات وتقارير ومقابلات وتصريحات هو السيد المالكي شخصيا، لأن ما حصل في المؤتمر من شبه إجماع على السيد المالكي، وحصوله على أعلى الأصوات في انتخابات مجلس الشورى في اليوم الأول، ثم التجديد له أمينا عاما في اليوم الثاني، أزعج معارضيه وخصومه، لذلك بدأت حملات منظمة للتشهير به وتسقطيه، وباتوا يستغلون أي موضوع، وإن كان بسيطا، لهذا الغرض".

العلاقة مع المالكي

وحول علاقته بالسيد المالكي أكد المؤمن: "لا يوجد عاقل يصدق بأن السيد المالكي يتأثر بآراء الآخرين بالطريقة الساذجة التي ذكرها المنفعلون. ومن يعتقد أن السيد المالكي يغير قناعاته بمجرد أن شخصا طرح عليه فكرة أو مقترحا أو رأيا، فهو مخطىء تماما".

وحول ما ذكرته المعلومات المنشورة في المواقع حول تجيير المالكي له ولقلمه: "غير صحيح، فأنا أكتب عن حزب الدعوة كما أعتقد و أستنتج، وإن تعارض ذلك مع مواقف السيد المالكي ورؤيته، أو مع مواقف الحزب، ولم يعترض السيد المالكي يوما على ما أكتب، لأنه رجل يؤمن بالاختلاف و حرية الرأي، وإن كان صاحب الرأي المخالف من فريقه".

وفيما لو سيبادر الحزب الى معاقبة أعضاء الحزب ممن سرب المعلومات عن مؤتمر الدعوة الأخير، قال المؤمن: "هذه خصوصيات انضباطية تنظيمية داخلية لا شأن لي بها، والحزب يعرف مصلحته مع أعضائه".

أسرار المؤتمر

و رفض علي المؤمن الإجابة على أسئلة المسلة ذات العلاقة ببعض القضايا الملتبسة التي حدثت قبل وأثناء انعقاد المؤتمر، موضحا: "باختصار شديد، إن ما حدث هو نتاج تراكمي طبيعي لرزية ٢٠١٤، ولم يحصل بتخطيط المالكي وفريقه. و لن أتحدث عن الوقائع الآن، لأن ما أدونه وأحلله هو أمانة للتاريخ وللأجيال القادمة، وأنشر ما أدونه عندما أرى أنه الوقت المناسب، ولا أهدف مطلقا الى تحقيق سبق، أو إثارة صحفية، أو كشف الخصوصيات، فهذا ليس منهجي، برغم أني أمتلك كما هائلا من المعلومات والتحليلات الخاصة عن الحزب وعن الدعاة كأفراد، لأني أعتبر نفسي مسؤولا أمام الله وضميري. وليس من منهجي أيضا ترجيح مواقف لدعاة على أخرى. ولذلك أفضل أن أترك الحديث عن الوقائع الى ما سأنشره مستقبلا بصورة دراسات وكتب منهجية".

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •