2019/07/20 15:30
  • عدد القراءات 3832
  • القسم : ملف وتحليل

الحشد يخاطب البيشمركة: ركّزوا على أمن أربيل بعد فشلكم في كركوك

بغداد/المسلة: دعا الحشد الشعبي المحور الشمالي، السبت، قوات البيشمركة الى التركيز في حماية اربيل بدلا الحديث عن العودة الى كركوك، مبينا ان كركوك لم تسجل اي خرق ارهابي منذ انطلاق عمليات فرض الامن ولغاية اللحظة.
وقال القيادي علي الحسيني في تصريح صحفي، إن "الحديث عن عودة البيشمركة إلى كركوك غير دقيق لعدم إمكانيته السيطرة على الاوضاع الامنية في المدينة".

واضاف ان "قوات البيشمركة أخفقت في حماية اربيل ومناطقها من الهجمات كما أخفقت في ادارة امن كركوك ابان دخولها منذ عام 2003 ولغاية عمليات فرض الامن”، داعيا اياها الى “الانشغال بامن اربيل بدل الحديث عن حلم العودة الى كركوك".
وأوضح الحسيني ان "الاوضاع الامنية في كركوك جيدة للغاية وهي لم تشهد اي خرق ارهابي منذ انطلاق عمليات فرض الامن وانتشار القوات الاتحادية في المحافظة".

وحذّرت مكونات كركوك من أية إجراءات يمكن الاتفاق عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان بعيداً عن رغبة أهالي كركوك.

وقال نائب رئيس الجبهة التركمانية حسن توران، اننا "نحذر من أي إجراءات يمكن الاتفاق عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان بعيداً عن رغبة أهالي كركوك لا سيما من المكون التركماني"، لافتا الى ان "أي حل لكركوك عبر صفقة على حساب أهالي المحافظة لن يمر بسلام".

واشار الى، اننا "لن نقبل المساس بما أنجز في عمليات فرض القانون"، مشيرا الى ان "الحل في كركوك يجب ان يكون حسب ما نص عليه الدستور عبر إدارتها من قبل مكوناتها وعدم انفراد جهة واحدة بذلك".

وتتخوف مكونات كركوك من احتكار حل قضية محافظ المدينة، لصالح قوى نافذة، بعيدا عن العدالة، ما يعكر امن واستقرار المحافظة.

وتُرصد محاولات جر كركوك الى مشاريع اجندة قومية و طائفية و حزبية، لغرض الاقتتال الأهلي وترك المستقبل مفتوحا لكل الاحتمالات.

واكد النائب السابق عن المكون التركماني جاسم محمد جعفر، الاثنين 15 تموز 2019، ان الحكومة منحت الضوء الاخضر للأكراد لاعادة سيطرتهم على كركوك، مبيناً ان هناك تخوف في المحافظة من عودة البيشمركة والاسايش وسيطرة الاكراد على مقدراتها ومواردها الاقتصادية وتهميش المكونات الاخرى.

وقال جعفر في تصريح لـ المسلة، ان "عشرات التصريحات والمطالبات تم تقديمها الى رئيس الوزراء من اجل حل مشكلة كركوك، خاصة ان مبادرة الاقليم باختيار محافظ لكركوك تعتبر مبادرة من جانب واحد، فضلا عن ان المحافظة تابعة للمركز وليس للإقليم".

وينتقد طيف واسع من أهالي كركوك رئيس الوزراء، لعدم ايلاءه كركوك الاهتمام اللازم، او حل مشكلة ادارتها المحلية، فيما الجميع في كركوك متخوف من اعادتها الى ما قبل 16 اكتوبر 2017، بعودة البيشمركة والاسايش والهجوم على مرافقها الاقتصادية والاخلال بالأمن وبسط سيطرة وسلطة الاكراد على جميع دوائر كركوك وتهميش المكونات الاخرى".

وتٌتهّم الأحزاب الكردية بممارسة المنهج الإقصائي والاحادي في اختيار المحافظ والسعي الى احتكار القرارات حول كركوك.

وتظاهر العشرات من "عرب كركوك"، وسط المحافظة للتعبير عن رفضهم تنصيب المحافظ الجديد.

وقال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، في بيان له ان كردية كركوك ليست موضوع نقاش.

متابعة المسلة 


شارك الخبر

  • 10  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •