2019/07/23 13:45
  • عدد القراءات 2523
  • القسم : رصد

عبد المهدي يعلن إغلاق ملف تخابر الفلاحي بـ"تصريح هامشي" لا عبر بيان.. رغم خطورته

فاجأ رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، الاثنين ٢٢ تموز ٢٠١٩، العراقيين عبر وسائل الاعلام، بالقول انه جرى التحقيق بشأن مسألة الفيديو الذي نُشر بخصوص تخابر قائد عمليات الانبار مع جهات اجنبية، مؤكدا على ان "التحقيق لم يثبت هذه المسألة، وتم نقل القائد العسكري من قبل وزير الدفاع الى مكان آخر وانتهى التحقيق وحسمت النتيجة".

تصريح عبدالمهدي الذي أوضح التفاصيل عبر تصريح على هامش لقاءه بوسائل اعلام مر عليه بشكل سريع، لا عبر بيان رسمي،، يكشف عن "استهانة" بقضية التخابر، وكان الاجدر به اصدار بيان رسمي حول الموضع لاهميته للعراقيين، ان لم يكن مهما له شخصيا.

والغريب في الملف، ان لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب كشفت، الثلاثاء، عن كواليس إعلان تبرئة قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي من قضية التخابر مع الاستخبارات الأميركية، فيما أكدت أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لم يرد على الكتاب الذي ارسلتها له بشأن تطورات التحقيق.

وفي خطوة باتجاه "لملمة" الموضوع، التي تفسرها مصادر سياسية ومراقبون انها نتيجة ضغوط وعملية تسوية، قال النائب عن محافظة الانبار، يحيى المحمدي، الثلاثاء 23 تموز 2019، ان نتائج تحقيق التسجيل المسرب لقائد عمليات الانبار، مهنية وطبيعية، مبيناً أن تسريب التسجيل عبر قناة فضائية كان عامل شك بمحتواه.

وفي تصريح يبدو انتقاميا من الجهات التي أصدرت التسجيل، قال المحمدي أن "نتائج التحقيق كانت مهنية لصالح المؤسسة العسكرية، وشككنا في مصداقية التسجيل منذ البداية لكونه خرج من قناة فضائية لا من مؤسسة عسكرية"، متهما "طرفاً من أطراف الحشد الشعبي بفبركة التسجيل الصوتي لغايات معينة وصراعات سياسية".

المسلة تدعو هيئة الحشد الشعبي الى تبيان حقيقة ما صرح به المحمدي، الذي يتهم فصائلا في الحشد بفبركة التسجيل.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 28  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - زامل اللامي
    7/24/2019 3:44:44 AM

    القادة العسكريين العراقيين كلهم يلتقون بحكم عملهم مع الامريكان والجيش والمستشارين الامريكان واللواء الفلاحي واحد من هؤلاء القادة وبالرغم من التحقيقات التي اجريت فان نتائج التحقيقات التي قام بها محققون متمرسون لم تثبت اي تهمة ضد اللواء الفلاحي لكن هناك بعض الطائفيين والمنافقين يريدون ان يتهموا اللواء الفلاحي لاغراض ومقاصد يعرفه العراقيون جيدا واذا ماعدنا لقضية التخابر فلا الاستخبارات الأميركية ولا اللواء الفلاحي (مع احترامي له ولرتبته) بهذا الغباء ليتكلموا بامور دقيقة وخطيرة بواسطة رقم الهاتف العادي للفلاحي المراقب من الدولة لانه وببساطة اذا كان الفلاحي يريد توصيل معلومات او امور اخرى للامريكان او ان يتكلم مع الامريكان او اذا اراد الامريكان ان يتكلموا معه فهناك طق كثيرة يمكنلهم الاتصال ببعضهم ومنها وسائل التواصل الاجتماعي وباسماء مستعارة وكومبيوترات وبارقام هواتف مغايرة لارقامهم او يمكن التواصل والتخابر بينهم بطريقة سهلة وهو انه يمكن ان ان يذهب الفلاحي الى قاعدة عين الاسد بحجج مختلفة منها للتشاور على خطط عسكرية مع الامريكان بصفته قائد عمليات الانبار ويوصل المعلومات او ان ياتي ضابط مخابرات امريكي بصفة ضابط عسكري امريكي وياخذ المعلومات منه او يرسل المعلومات وما عنده بيد المستشارين الامريما الذين يعملون معه في مقر العمليات او بطرق كثيرة جدا لكن بما انننا العراقيين مشغولين بمعاناتنا من نقص الخدمات والحر وعدم وجود الكهرباء وغيرها فاننا نصدق كل شئ واذا ماعدنا الى قضية التخابر وسمينا المتخابر بالعميل او الخائن فبماذا نسمي الذي يقاتل مع العدو ضد بلده وضد ابناء بلده وماذا نسمي هادي العامري ومهدي المهندس والاعرجي ونوري المالكي وغيرهم الذين كانوا يتخابرون ويخدمون عدو العراق حينها لابل كانوا يقاتلون مع الايرانيين ضد ابناء العراق وجيش العراق وضد بلدهم العراق في الحرب العراقية الايرانية هل نسميهم مجاهدين مع العدو ضد بلدهم على الاقل اناللواء الفلاحي لم يتخابر مع دولة عدوة للعراق وليس في حالة حرب معها فمع الاسف نحن في العراق عندنا اناس وساسيين وائفيين اذا ارادوا ان ان يقصوا ويبعدوا او يتهموا احدا لاغراض طائفية او سياسية فالحباية يجعلوها كباية واذا ماارادوا ان يبرؤا قاتلا ولصا وجاسوسا فا لكباية يجعلوها حباية (ارجو النشر من باب حرية الراي والديمقراطية التي ينادي بها العراق العظيم)علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •