2019/07/25 12:15
  • عدد القراءات 2792
  • القسم : مواضيع رائجة

إطاحة مرتقبة بوزراء مستقلين "ضعفاء" سياسيا ..لإرضاء جهات تضغط من أجل المناصب

بغداد/المسلة: يسعى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى استبدال وزراء، في خطوة توصف من قبل مراقبين للاداء الحكومي، بأنها "شكلية" الغرض منها سد الطريق على الذين يسعون الى اسقاط الحكومة.

وترجّح مصادر ان أكباش الفداء ستكون عبر اقالة وزراء "ضعفاء" سياسيا، لا "ظهر" سياسي، يدعمهم، في عملية تغيير، الغرض منها، إرضاء أطراف منزعجة من نسب تمثيلها في السلطة التنفيذية.

وارسل مجلس النواب تقييماته للحكومة إلى رئيس الوزراء، تتضمن استبدال ثلاثة الى أربعة وزراء.

واعتبر مصدر سياسي لـ"المسلة" ان التغيير الحكومي المرتقب ليس دافعه الإصلاح بل استجابة لضغوطات الكتل التي تريد مناصب في السلطة التنفيذية وتشعر ان جهات أخرى استولت على القرار السياسي.

رصد "المسلة" يشير الى ان عملية اقالة الوزراء، سوف يحاول عبد المهدي والأطراف السياسية المتفقة معه على التغيير، على إضفاء "مصداقية" عليها عبر الاستجوابات في البرلمان وربطها بملفات المساءلة والعدالة وقضايا الإرهاب.

وتتجه الأنظار الى الوزراء المستقلين "الضعفاء سياسيا" لان تسقطيهم ليس صعبا، ليكون هؤلاء الوزراء غير المتحزبين، ضحية المساومات والابتزاز، وسياسات الارضاء بين الكتل السياسية.

كما يشير رصد المسلة الى ان التغييرات المرتقبة، تهدف الى تحقيق اختراق في المعارضة الحكومية، عبر

العمل على جذب اطراف مناوئة للحكومة، لصالح عبد المهدي، في اصطفاف سياسي جديد، يدعم التغييرات الحكومية، لكن مقابل أثمان.

وأحالت هيئة رئاسة البرلمان طلبات استجواب ستة وزراء في حكومة عادل عبد المهدي إلى الدائرة البرلمانية للنظر في مدى دستوريتها والأدلة المقدمة معها قبل تحديد مواعيد جلسات الاستجواب التي يتوقع أن تكون خلال الفترات القليلة المقبلة.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - G
    7/26/2019 8:09:08 AM

    اذا توفي الرئيس يتولى نائبه و يقسم بالحفاظ على البلاد ومصالحه ودستوره وبالخدمة المدنية لا يوجد موظف بعمر كبير يستحق به التقاعد والراحة والاستشارة والعمل لحسابه او بالقطاع الخاص فلماذا لا يتقاعد ويرتاح الكثير ممن بمناصب سيادية ووزارية وحكومية ليستفيد البلد والناس من خبراتهم واستشارتهم بالقطاع الخاص والمختلط؟ ويرناحوا ولهم ارصدة من التقدير لنزاهتهم وخدماتهم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •