2019/07/30 21:13
  • عدد القراءات 5749
  • القسم : ملف وتحليل

عرب كركوك وتركمانها يحمّلون عبدالمهدي مسؤولية ضياع انجازات "فرض القانون": يسلّم نفطها بيد البيشمركة

بغداد/المسلة:انتقدت أطراف سياسية قرار المحكمة الاتحادية العليا، الثلاثاء الماضي والقاضي ببقاء سريان المادة 140 من الدستور العراقي، التي انتهى العمل ببنودها والالتزامات المترتبة عليها في 31 ديسمبر 2007.

وتفيد المادة 140 في الدستور العراقي، بان البت مستقبل كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى، يكون على 3 مراحل تبدأ بالتطبيع ثم الإحصاء على أن يتبع ذلك استفتاء محلي بشأن عائديتها.

وأدت الخلافات السياسية المستمرة الى عراقيل كثيرة في حسم ملف كركوك، فيما اعتبرت الجبهة التركمانية قرار المحكمة الاتحادية، جزءا من صفقة تزوير الانتخابات.

وتتوقع مصادر ان يؤدي القرار القضائي، الى تأجيج الصراع في محافظة كركوك بين المكونات الرئيسية الثلاث، العرب والاكراد والتركمان.

وقالت الجبهة العربية ان حكومة عادل عبد المهدي تتحمل مسؤولية ضياع المكتسبات، التي تحققت في كركوك وباقي المناطق، التي عادت إلى سيطرة الدولة العراقية بعد خطة فرض القانون ومنها إعادة الروح إلى المادة 140 والتي حددها الدستور بفترة زمنية محددة.

وتعد كركوك من المناطق المتنازع بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان، وكان من المقرر أن يحسم الدستور العراقي، الذي تمت المصادقة عليه عام 2005 مصير المدينة.

وفي اطار الرفض قالت الجبهة العربية الموحدة في كركوك، ان قرار سريان المادة 140 من الدستور العراقي، يعني ان عبدالمهدي عازم على تسليم نفط المحافظة الى اقليم كردستان دون مقابل.

وذكرت الجبهة في بيان ان المادة ١٤٠ مادة دستورية ميتة بحكم الدستور الذي الزم الحكومة والبرلمان العمل بها لفترة زمنية محددة هي لغاية ٣١/١٢/٢٠٠٧، متهمة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي بـ تسليم نفط كركوك إلى الاقليم دون مقابل.

واضاف، أن “الجبهة العربية الموحدة تحمل الحكومة المركزية وعلى رأسها عادل عبد المهدي المسؤولية الكاملة في حال تدهور الأوضاع في كركوك نتيجة التراكمات التي تحصل من ضعف المواقف الحكومية تجاه عودة الأمور إلى قبل خطة فرض القانون من الفوضى والانفلات الأمني.

المسلة


شارك الخبر

  • 10  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •