2019/07/31 11:28
  • عدد القراءات 6753
  • القسم : رصد

النصر: الدولة ستواجه أزمة مالية عميقة بسبب الإنفاق الحالي .. والعبادي حافظ على السيولة المالية رغم الحرب على داعش

بغداد/المسلة: كشف ائتلاف النصر عن أنَّ الإنفاق المالي الحالي غير المدروس والتخادمي سيضع البلاد أمام أزمة مالية عميقة ومعقدة، وستكون له تداعيات خطيرة على الوضعين الاجتماعي والاقتصادي، مطالباً بترشيد الإنفاق العام.

وقال القيادي في ائتلاف النصر علي السنيد لـ"المسلة" ‏الأربعاء‏، 31‏ تموز‏، 2019 ، أنَّ تحذير صندوق النقد الدولي يوم 30 تموز الحالي جاء مطابقاً لتوقعاتنا بطريقة إدارة السياسة المالية المتبعة حالياً والتي حذرنا منها مراراً، وأنَّ امكانية الاستقرار والنمو الاقتصادي مهددان بسبب زيادة الإنفاق بنسبة 25% سنوياً ما يهدد الاستدامة المالية للدولة.

وأكد السنيد: أن حكومة الدكتور العبادي التي ورثت انهيارا مالياً سنة 2014 وخاضت الحروب وواجهت أزمات الطوارئ الاجتماعية والأمنية والاقتصادية بخزينة خاوية، استطاعت الحفاظ على الاقتصاد من الانهيار والدولة من فقدان السيولة المالية وحققت فائضاً بحدود 18 مليار دولار سنة 2018، نتيجة لاعتمادها سياسة مالية حذرة بما فيها ترشيد النفقات العامة ورفع كفاءة الإنفاق ومراعاة المفاضلة بأولويات الإنفاق ومجالاته، وكانت تخطط لجعل الإنفاق منتجاً لضمان النمو الاقتصادي المضطرد".

وقال السنيد أنَّ تحذير صندوق النقد الدولي جرس إنذار خطير على الحكومة الاستماع إليه، وأنَّ الفوضى بالسياسة المالية أو تخادم المصالح سيقود إلى تداعيات كارثية.

وقال السنيد: أنَّ لائتلاف النصر رؤية متكاملة لضمان سياسة مالية رشيدة تعزز من نمو الاقتصاد وتحول دون اقترابه من الحافات الخطرة، مؤكداً على أنَّ حشد الموارد المالية المحلية وتطبيق استراتيجية الشمول المالي وتطوير سوق رأس المال وأدوات الدين وتوسيع التمويل الأصغر، خطوات نعتمدها ضمن استراتيجية النمو الاقتصادي للبلاد.

وحذر صندوق النقد الدولي، الثلاثاء 30 تموز 2019، السلطات العراقية من الاستمرار بـ"الاسراف" الحالي.

وقال الصندوق وفقاً لخبر نقلته شبكة "بابلك فاينينس انترناشونال" الاقتصادية، وتابعتها المسلة، ان "ميزانية العراق الحالية لعام 2019، إذا ما استمر الانفاق الحالي كما هو، فانها ستقضي على اي تقدم حققه العراق اقتصاديا خلال السنوات الماضية".

وتابع، أن "التوقعات تشير الى زيادة الانفاق العراقي بنسبة 25% سنوياً، ما لم تعدل السلطات على قوانينها المالية وبنود موازنتها"، واصفاً الاوضاع العراقية الاقتصادية بأنها "تواجه تحديات خطيرة، فالأوضاع الاجتماعية في تدني وما زالت قاسية".

واعتبر أن "إعادة الاعمار لما بعد الحرب تسير ببطيء، فمتطلبات النمو كبيرة جدا، والضعف المؤسساتي واضح جدا، الإضافة الى أن اسعار النفط المتذبذبة، والعلاقات الجيوسياسية لها دور كبير على اوضاع الاقتصاد العراقي".

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - الرصافة
    7/31/2019 9:12:49 AM

    أما تابع ذليل للجهلة أو مكبوبا على منخرية في الدنيا قبل الآخرة وهلهولة لزوية الصاقط والشعب النائم.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •