2019/07/31 14:34
  • عدد القراءات 410
  • القسم : تواصل اجتماعي

المقبرة الجماعية تجعلني افكر في الدقائق الاخيرة من الحدث

بغداد/المسلة:  كتب عباس الحسناوي:

عندما اكون في المقابر دائماً افكر في قصص الأموات..
افكر ماذا كانوا يفعلون.
خصوصاً عندما ارى صورهم على القبور والتي تكون في العادة اجمل الصور.
عندما اعرف ان الميت طفل يزداد حزني لأمرين:
اولا لانه لم يرى من الحياة شيء.
وثانيا افكر بحزن أبويه عليه.
في المقابر الجماعية الامر محزن جدا، يدفن الاب والام والاولاد في نفس الحفرة وهم أحياء.
مثل هذا الامر يجعلني افكر بالدقائق الأخيرة للحدث.
حيث لا يوجد الا الصراخ.
الجميع يصرخ.
الطفل يصرخ أماه او بابا.
الاب يصرخ اولادي.
والام هذا الكائن العظيم انا على يقين انها تنحني على اولادها وهي تعتقد انها تستطيع ان تنفعهم في شي.
الطاغية لا يفكر في كل ذلك، هو يفكر فقط في البقاء بالسلطة اطول وقت ممكن.
لا يهم كم من الناس يمكن ان تقتل من أجل ذلك.
الصورة لمقبرة جماعة من النساء والأطفال الكرد.

 تواصل اجتماعي 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •