2019/08/01 12:30
  • عدد القراءات 3380
  • القسم : مواضيع رائجة

بعد قرار سريان المادة 140.. لماذا لا يعترف عبدالمهدي باستقلال الإقليم؟

بغداد/المسلة:  أفاق العراقيون على قرار المحكمة الاتحادية العليا، باستمرار سريان المادة 140 التي انتهت صلاحية تطبيقها في 31 كانون الاول 2007.

وحتى الأكراد أنفسهم، كانوا في حالة من "شبه اليأس" من استمرار مفعول هذه المادة الدستورية، وقد قادهم انصياعهم للأمر الواقع، الى تجزئة المادة ١٤٠ فاخذوا منها ما يلائم أهدافهم، وهي الفقرة المتعلقة بالاستفتاء، الذي أعدوا العدة له، لوجستيا وتقنيا، وجيّشوا له الداخل والخارج، وكأنهم جهة مستقلة، لا علاقة لهم ببغداد والقضاء، من قريب او بعيد.

ينقلب اليوم كل شيء على اعقابه، في حقبة حكومية متخاذلة، وجد فيها الاكراد ضالتهم، وباعتراف زعماء الاكراد أنفسهم بان عادل عبدالمهدي، هو الفرصة التاريخية.

لقد تحسّس الاكراد، الضعف في الحكومة الذي انسحب على اغلب مؤسسات الدولة، ومنها القضاء، ليدقوا بابه هذه المرة، وهم الذين لم يعترفوا يوما بقراراته، ويتهمونه بالتحيز وعدم العدل.

...

الأكراد في هذا على حق: فلماذا لا يحققوا مصالحهم عبر فرصة كانوا يحلمون بها، في حقبة شعارات التوافق، و "اطلب ما تريد، خذ ما تريد".

الاكراد على حق: لأنهم التقطوا الإشارة من القضاء العراقي نفسه، الذي قرر استمرار تفعيل المادة 140، وهو الذي أصر طوال الفترة الماضية على ان القانون يفيد بانتهاء صلاحية هذه المادة، وكان يتّهم الاقليم بخرق الدستور عند اجراء الاستفتاء.

لا يغفل على عاقل، ان قرار القضاء العراقي هو صدى لموقف حكومة عادل عبد المهدي، المهادن.

..

نقول لعبد المهدي، ومن يؤمن بنظرياته التوافقية على حساب الحق، وارض ومال الشعب: 

حكومتك المجاملة للإقليم على حساب الحقوق، والمانحة له كل ما يريد "بلا وجع قلب"، ما عليها اليوم سوى الاعتراف بنتائج الاستفتاء، ومنح الإقليم الضوء الأخضر للانفصال، فعلى الأقل سوف يعرف العراقيون، حدود استسلام عبد المهدي.

وسوف تتخلص الدولة العراقية من أعباء الجدال واللعب على الحبال.

وسوف تنتهي احابيل السياسية المهداوية في الاتفاق مع الإقليم في الليل، ومجاملة المعترضين في النهار.

..

لم يعد لعبد المهدي متسع من المناورة، فقد انكشفت الأوراق، وأساليب التضليل، ولم تعد تنظيراتك وبراغمايتك تُقنع حتى المواطن البسيط الذي يدرك ان بلده يقوده رجل مستضعف، لاحول له ولا قوة امام الاكراد وغير الاكراد.

المسلة


شارك الخبر

  • 36  
  • 9  

( 7)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - رائد عبدالله
    8/1/2019 9:30:38 AM

    عادل عبد المهدي أنت أسوء من تقلد منصب رئيس الوزراء على مر التاريخ العراقي لانك متخاذل منبطح مساوم على شرفك وشرف البلاد...لا يفرح الأكراد بهذا القرار فهو مفتاح باب جهنم عليهم فليس هناك مجال لهم لحرياتهم الا في العراق من أينما التفتوا سيجدون ظارب لهم على رؤسهم لا تركيا ولا ايران ستتركهم ينعمون وسيندمون ويعظون اصابعهم ندما على إقرار هذه الماده.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - عبد الحق
    8/1/2019 2:14:05 PM

    ا سيدنا عبد--- قدم للاكراد في الستة اشهر الماضيه ما كان الاكراد يتوقعون الحصول عليه حتى بعد خمسين سنه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (3) - مهند امين
    8/1/2019 4:07:00 PM

    ولماذا يسكت البرلمان اين نواب الشعب قلناها ونقولها مليون مرة حكام اقليم الشمال تستغل اي منفذ لغرض تحقيق الانفصال ليس الان وانما غدا او بعد غدا او في قادم الايام اكراد مسعود لايهنئون الا بتحقيق هذا الشيء وهو لن ولم يتحقق لا الان ولا بعد مئة عام وستولد دويلة محصورة ان حصل من الكل الجهات وستموت كما ماتت غيرها لماذ لا يفهم الاكراد هذا الشىء عبد المهدي هو خادم هذا الشعب ولكنه من الواضح انه خادم الكرد فقط ويميز ويفرق مع الاسف بين مكونات العراق اذا انا غير صحيح في كلامي ليعمل السيد استفتاء فيما كونه حياديا او منحازا بنظر الشعب دولة الرئيس انته الان فقدت ثقة الناس بك والله حرام مليارات ترسل للكرد وهو حتى لا يعتزون بعلم دولتك التي انته وكل العراقيين ياكلون من خيرها لماذا هذا التمييز وماذا جرى حتى ينبري السيد مدحت المحمود بتجديدي فاعلية المادة 140 التي كتبها الكرد في الدستور لتفصيل ما يريدون من خلال مادة دستورية وهو لم يحدث بتاريخ الكون والعالم ان تجعل دولة موحدة الى دولة فدرالية ماذا تريدون اكثر ياحكام الاقليم علم ودستور وموارد مالية تحلمون به من نفط الجنوب تعتبر الكردية لغة رسمية كل شيء حصلتم عليه ماذا تريدون اكثر لقد كرهتم الناس بتعابير انتها مفعولها شوفينية وغيرها وانتم رواد الشوفينية ترفعون علم الاقليم ولا تحبون رفع علم العراق قبل ايام سواح او مهاجرين عراقيين كرد رفعو علم الاقليم والقي القبض عليهم في احدى الدول واللله صدعتو رؤسنا برفع العلم وكانكم تقولون نحن فعلا نحلم برفع هذا العلم في اقليم الشمال وهو فعلا حلم لن يتحقق . قبل ايام مقبرة جماعية في الجنوب فيها كم جثة واذا بالكرد يرفعون علم الاقليم انته ماذا تعني لك شايل العلم على ظهرك اينما تذهب تلوح بعلمك هلا انته دولة اخرى اما ماذا واضطر الظابط لمنعه من رفع العلم هذا العلم يرفع داخل اقليمك فقط انته محافظة جزء من العراق انته تحمل الجواز العراقي نحن نقول لدولة الرئيس لا تلطخ سمعتك بالاخر بانك من ساعد على انفصال الاقليم وتفتيت العراق والتاريخ لايرحم العرب هم داعموك وهو من جاء بك للسلطة كن عادل مع الكل واسمك عادل فحقق العدل بين مكونات الشعب انته الحاكم والشعب هم ينتظرون حكم العادل فلا تسمح للكرد ان يستغلو طيبتك في التعامل معهم وكم كنت اتمنى ان اسمع حنان الفتلاوي او عالية نصيف عندما كان العبادي يحكم بالحق ورجل الدولة كانت حنان تغرد وتشتم بههذا الرجل وكانه عدو لها واليوم هي مستشارة السكوت يطبق على فمها عجب ياناس كم انتم تغلبون مصالحكم على مصالح الوطن



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   0
  • (4) - وداد عبد الزهرة فاخر / رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية
    8/2/2019 12:02:20 PM

    عادل عبد المهدي شخصية لا يستطيع ان يصنع حدثا اطلاقا .. والعراق المتشتت وفق سياسة المحاصصة القومية والطائفية ، واستقلال شبه رسمي لشماله الواقع تحت سيطرة العائلة البرزانية ، مع احتلال بغيض يرسم معظم السياسات الداخلية والخارجية ، بحاجة لرجل سياسي قوي ، ويضرب بصدق وليس قولا بيد من حديد ويعطي لكل ذي حق حقه. ثم ان عملية البروباكاندا التي يستخدمها عبد المهدي ، لا تصلح للزمن الحاضر الذي يتنتشر فيه ابسط حدث في اخر الدنيا بين الناس بتقدم وسائل الاتصال ، والتطور التكنلوجي في العالم .. اذ يتبين للناس بعد لحظات مدى صدقية الحدث او عدمه ، خلال وسائل الاتصال الاجتماعي التي اصبحت في متناول اي فرد بالعالم ان كان بداخل بيته او في مقر عمله ، او خارجا للنزهة . وحتى جمهور المتحاصصين ، وبسبب النظرة الدونية التي حملها كل العراقيون عنهم ، لا يستطيع اي منهم أن يكون بمقام رئيس وزراء بموقع رفيع تفرضه سلطة رئيس الدولة . اذن فنحن امام خيار واحد ان يتم اختيار رئيس وزراء من التكنوقراط ، والبعيد جدا عى اي طرف شارك او مشارك بالعملية السياسية في العراق منذ العام 2003 ، ليجمع حوله رجال دولة حقيقيين ، كل في مجال تخصصه ، ويتم تخويله بصلاحيات واسعة بعيدا عن تأثير اي طرف سياسي اي كان ، مع الغاء قانون مجالس المحافظات ، واعلان حالة الطوارئ لكي يستطيع ان يقوم بمحاسبة كل اللصوص والمتجاوزين على القانون ، وضرب العصابات المنظمة ، ومراقبة دقيقة لكل شاردة ووارده في الدولة .. وسحب السلاح من يد كل حاملية تجاوزا . اما غير ذلك فهو هراء لامعنى له ، وزيادة في التخبط السياسي ، وتدمير ما تبقى من شكل للدوة اسمها الدولة العراقية ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (5) - نادر عبد
    8/2/2019 12:29:55 PM

    السؤال يوجهه الى مقتدى الصدر مدعي الوطنية وصاحبة --- هادي العامري اما عادل عبدالمهدي فهوا كأي -- لا عتب عليه وإنما عتب على من أتى به



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (6) - علي سليم
    8/2/2019 5:29:28 PM

    موقف فج وقبيح و تعبير فاقع ومغرض، أبعد ما يكون عن الإحساس الوطني والإعتراف بالآخر.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (7) - A.W.
    8/3/2019 1:30:59 PM

    هل تعرفون ان الآكراد هم ليسوا مملوكين للعراق آبدآ...فهم كانوا موجودين قبل تشكيل العراق، لماذا يفكر العرب دائمآ بآنهم يملكون الآكراد وكردستان؟ لآنهم اصلآ غير واقعيين كالعاده وليس لهم اي اتصال بالفكر العالمي وكآنهم يعيشون في جزيره نائيه، فلماذا لا يدعون بآسبانيا آو ايرلندا آو بالصين آو حتى بالآناضول؟ هذا ما يحيرني بآنهم دائمآ يمجدون بالزمن الماضي ويا ليت الآكراد يوافقونهم على كونهم جزآ من العراق،ليكونوا سعداءآ مع اخوانهم العرب والذين دومآ ما سالوا دماء الكرد ونهبوآ ثرواتهم وغدروهم بآسم الدين الآسلامي آو بآسم الآخوه وهم بعيدون من الدين والآخوه، فالعرب لايعترفون بالآختلاف ولا بالغير.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •