2019/08/03 19:30
  • عدد القراءات 1047
  • القسم : مواضيع رائجة

تركيا تملأ اليسو بعيدا عن الإعلام.. والأقمار الصناعية تفضح تمادي تركيا وتهميش الحكومة للملف

بغداد/المسلة:  كشفت الأقمار الصناعية عن بدأ تركيا في ملأ سد إليسو الواقع على مصب نهر دجلة الذي يصب في العراق ويعتمد عليه في ري الأراضي الزراعية بشكل واسع، فيما اتهم النائب رامي السكيني، الحكومة بتهميش الملف قائلا  ان البرلمان عندما يفاتح رئيس الوزراء بخصوص سد اليسو يقابله حديث من الحكومة عن وجود اكثر من 30 الف متر مكعب من الاحتياطي المائي في العراق وان لديه اكتفاء من المياه لمدة تتجاوز العامين.

وبسبب أهمية مياه النهر يتخوف عراقيون من ان ذلك سيؤدي الى جفاف يضرب انحاء البلاد، الامر الذي دفع الى احتجاجات بين الفترة والأخرى في انحاء البلاد.

ونقلت صور للأقمار الصناعية تجمع المياه خلف سد إليسو، وهو مشروع استمر العمل فيه عقودا ويهدف لتوليد 1200 ميجاوات من الكهرباء لجنوب شرق تركيا، وفق وكالات انباء إقليمية.

وذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق من العام الجاري أن بلاده ستبدأ في ملء خزان السد في يونيو حزيران، أي بعد عام من قيامها باحتجاز الماء لفترة وجيزة خلف السد. وكانت تركيا قد أوقفت احتجاز المياه في ذلك الوقت بعد شكاوى عراقية من انخفاض التدفقات المائية في منتصف الصيف.

والسد الذي وافقت الحكومة التركية للمرة الأولى على إنشائه في عام 1997 جزء رئيسي من مشروع جنوب شرق الأناضول الذي يهدف إلى تحسين أوضاع المنطقة الأفقر والأقل تطورا في البلاد.

ويقول العراق إن السد سيؤدي إلى شح المياه لديه لأنه سيقلل التدفق في أحد النهرين اللذين تعتمد عليهما البلاد في معظم احتياجاتها من الماء. ويحصل العراق على نحو 70 في المئة من إمداداته من المياه من الدول المجاورة، خاصة من خلال نهري دجلة والفرات عبر تركيا.

وقال نجدت إبيكيوز وهو نائب عن حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد إن صور الأقمار الصناعية من الأسبوعين الماضيين تظهر أن السد بدأ في احتجاز المياه، وأضاف أن المياه غمرت طريقا في المنطقة بالفعل.

وأضاف : يتخذون خطوات بطيئة وذلك للحد من ردود الفعل على احتجاز المياه. هذا هو السبب في أنهم لا ينشرون المعلومات وذكر أن عددا من أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي حاولوا زيارة السد في يوليو تموز لكن الشرطة منعتهم.

ومن المتوقع أيضا أن تغمر المياه في نهاية المطاف بلدة حسن كيف التي يعود تاريخها إلى 12 ألف عام، ويجري نقل سكان البلدة القديمة إلى بلدة حسن كيف الجديدة على مقربة منها كما يجري نقل القطع الأثرية إلى خارج البلدة.

ونشرت مجموعة من المنظمات غير الحكومية والنقابات العمالية وأعضاء بالبرلمان صورا التقطتها الأقمار الصناعية تظهر ارتفاع مستوى المياه خلف السد في الفترة بين 19 و29 يوليو تموز.

 وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية، رامي السكيني، السبت 3 اب 2019، ان ضعف قرارات رئاسة الحكومة والوزارات المعنية جعل تركيا تعطي المياه للعراق وكأنها مؤسسة خيرية.

وقال السكيني، إن " قضية سد اليسو شأن حكومي يعنى به رئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الموارد المائية والموقف ضعيف من الجميع.

وبين أن الزيارات التي جرت بين مسؤولي تركيا والعراق كانت خجولة ولم ترسم خطة مستقبلية وكانت ردود افعال الحكومة انية ومخجلة العام الماضي.

وتطالب لجنة العلاقات الخارجية بمناقشة الملف مع وزير الخارجية الى تركيا ولكن لم يلبى الامر وكان التعامل العراقي مع الملف ينقصه التخطيط ولم يحتوي على مبادرة فعلية عراقية.

وفي دلالة على سوء الإدارة من قبل عبد المهدي، وعدم اهتمامه، قال السكيني ان البرلمان عندما يفاتح رئيس الوزراء بخصوص سد اليسو يقابله حديث من الحكومة عن وجود اكثر من 30 الف متر مكعب من الاحتياطي المائي في العراق وان لديه اكتفاء من المياه لمدة تتجاوز العامين.

المسلة - وكالات


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •