2019/08/04 10:24
  • عدد القراءات 1691
  • القسم : مواضيع رائجة

نفاق سياسي في صناعة المواقف.. ونواب تقود انتماءاتهم الاغراءات والمصالح

بغداد/المسلة: قالت مصادر سياسية مطلعة على الحراك السياسي، وفاعلة فيه، ان لغة المصالح هي السائدة بين نواب الكتل، مشيرة الى ان جهات سياسية لم تحسم امرها من المعارضة، لأنها تنتظر حصتها من المناصب، فان لم تحصل على ما تريد، فأنها تنتقل الى المعارضة، ما يعني ان همّها ليس الإصلاح والمعارضة الحقيقية من أجل تقويم العمل الحكومي بل لأجل الابتزاز للحصول على المزيد من المكاسب.

يعزز حديث المصادر لـ"المسلة"، ما كشفه نواب من كتلة الحكمة بان كتلاً سياسية تنتظر المناصب الخاصة لتحديد موقفها من المعارضة.

وأفادت مصادر برلمانية لـ"المسلة" ان فوضى المواقف هو السائد بين نواب الكتل، حيث يتنقّل برلمانيون بين المواقف والانتماءات على ضوء المصالح، فيما شهدت الدورة الانتخابية الحالية، تنقل للنواب بين القوائم بشكل لم يسبق له مثيل.

ولعل هذه يفسّر أسباب عدم حسم مشاريع القرارات في النواب، فضلا عن التسبّب في تأخر اكمال الكابينة الوزارية.

وحذر المصدر البرلماني من عملية شراء مواقف وذمم للفوز بالمصالح الحزبية، وحتى الشخصية على حساب قضايا الشعب العراقي الملحّة، لاسيما الخدمات، كما انه يزيد من ظاهرة الفساد ويشجّع عليها.

وعمدت بعض الكتل المتواضعة في حجومها ونفوذها الى جذب نواب اليها، عبر الاغراءات، ومن ثم ابتزاز في التفاوض لأجل حصد مناصب الدرجات الخاصة والوكالات.

وفق ذلك، فان المتوقع، ان كل كتلة لا تحصل على ما تسعى اليه من مناصب، سوف ترفع شعار المعارضة، وهي عملية خداع واضحة للشعب العراقي.

وساد العملية السياسية في العراق التي انطلقت العام ٢٠٠٣، تناقضات ملفتة، حيث الكتل السياسية تسعى الى مناصب حكومية نافذة، وفي ذات الوقت تهاجم سياسات الحكومة، ونقص الخدمات والفساد فيما هي فعليا، مشاركة للحكومة في صناعة القرار والسياسات.

بل ان كتلا سياسية نزلت الى الشارع عبر الحقب الحكومية المختلفة، مشاركة في التظاهرات ومؤججة لها فيما هي تبسط سيطرتها على اعلى المناصب والوزارات الحكومية.

 المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •