2019/08/05 13:47
  • عدد القراءات 295
  • القسم : تواصل اجتماعي

المدنيون وسرقات النفط

بغداد/المسلة:  كتب محمد زكي ابراهيم

 
لا أعرف كيف سيبرر أتباع التيار المدني بكافة أشكاله (العلمانية - الماركسية - الليبرالية - العبثية) سكوتهم عن سرقات إقليم كردستان للنفط وأموال الموازنة العراقية المخصصة للجنوب. خصوصاً التريليونات الأربعة التي حولها الوزير الكردي فؤاد حسين إلى آل البارزاني، دون معرفة الحكومة. وهم - الأتباع - دائبو التشنيع بفساد الأحزاب وتجاوزاتها على المال والذوق العامين في المناطق الجنوبية.

على الأقل أدان الإسلاميون الحقيقيون هذا الفعل الدنئ، وطفقوا يهاجمونه ليل نهار، وينددون بالحكومة التي تساهلت معه.

لقد سقط التيار المدني في الفخ، وأثبت أنه غير حر في التعبير عن رأيه. وأن هذه التسمية التي يطلقها على نفسه كاذبة وغير حقيقية.
 

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •