2019/08/06 11:28
  • عدد القراءات 2700
  • القسم : صحة وتقنيات

ألعاب الفيديو العنيفة.. في أمريكا مذابح.. وفي العراق محاولات انتحار وسلوكيات عدوانية

بغداد/المسلة: في كل مرة تقع فيها مجزرة في الولايات المتحدة، يعود الحديث من جديد إلى الأسباب الحقيقية التي أدت إليها.

ويحدث ذات الأمر في العراق، اذ صوّت مجلس النواب العراقي في ١٧ نيسان ٢٠١٩ على حظر لعبة "بوبجي" الإلكترونية التي يفوز فيها من يبقى على قيد الحياة، معتبرا أنها تحرض على العنف في بلد أنهكته الحروب.

وقتل مهاجم 20 شخصا أثناء تسوقهم في متجر مكتظ في مدينة إل باسو بولايا تكساس صباح السبت، وتوفي أحد جرحى هذا الهجوم الاثنين لترتفع الحصيلة الى 21 قتيلا. بينما قتل 9 آخرون أمام حانة في دايتون بولاية أوهايو، بعد 13 ساعة فقط.

وارتكب المجزرتين شابان في أوائل العشرينيات من عمرهما.

وتطرق الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى الأسباب المحتملة التي أدت إلى المجزرتين، وقال إن من بينها ألعاب الفيديو العنيفة التي أصبحت شائعة في المجتمع الأميركي.

وانضم ترمب بحديثه إلى العديد من المسؤولين الأميركيين الذين اعتبروا أن ألعاب الفيديو "تجرد" الأشخاص من إنسانيتهم وتسهل عملية إطلاق النار على الآخرين وقتلهم.

ولم يقترح ترمب شيئا بشأن تشديد القوانين الأميركية إزاء امتلاك أسلحة قوية كالتي تستخدم بشكل روتيني في عمليات القتل الجماعي.

لكن هل فعلا لألعاب الفيديو دور في جرائم القتل الجماعي؟

تورد شبكة "سي أن أن" أن المؤسسات المعنية بالأحوال النفسية تحض على منع الأطفال من ممارسة ألعاب الفيديو العنيفة، ذلك أن الأمر قد يقود إلى سلوك عدواني.

لكن الشبكة أدت أن الأبحاث التي أجريت في الولايات المتحدة لم تجد صلة مباشرة بين الأشخاص الذين مارسوا ألعاب الفيديو وجرائم القتل الجماعية باستخدام الرصاص.

وفي العراق تشكل بعض الألعاب الإلكترونية، آثارا سلبية على صحة وثقافة وأمن المجتمع، ومن ضمنها التهديد الاجتماعي والأخلاقي لفئات الأطفال والشباب والفتيات وطلاب المدارس والجامعات، وتهديدها السلبي على المستوى التربوي والتعليمي.

 وسبق لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن أصدر بيانا دعا فيه إلى حظر لعبة بوبجي.

وتحظى ألعاب العنف الالكترونية   بشعبية في العراق، وفي الغالب تكون  مواضيعها اطلاق النار على اشخاص    ومحاولة البقاء على قيد الحياة والفوز في المرحلة الأخيرة، واستخدام كل الوسائل التي تنهي حياة الاخرين افتراضيا، وهو طريقة تفكير واختيار تنعكس على الحياة الواقعية.

وتفيد تحليلات نفسية الى ان ذلك تسبب في العراق في محاولات انتحار وسلوكيات عدوانية.


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •