2019/08/06 14:50
  • عدد القراءات 213
  • القسم : وجهات نظر

مهدي المولى: العراق موضع تقدير واحترام الشعوب الحرة

بغداد/المسلة:

مهدي المولى

نعم العراق  بدأ يكبر في عيون وقلوب الآخرين وبدأ يأخذ موقع البلد المحترم من قبل الشعوب الحرة والحركات الانسانية في كل مكان  بعد تحريره من حكم الفرد الواحد الحزب الواحد الرأي الواحد العائلة الواحدة  من بيعة العبودية  التي فرضها  المنافق الفاسد معاوية والتي استمرت حتى قبر الفاسد المنافق صدام
لا شك ان تحرير العراقيين من بيعة العبودية وقبرها وقبر من خلقها ومن دعا اليها  واختيار الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية والسعي لبناء عراق حر مستقل تعددي وفق دستور اختاره الشعب ووفق حكومة مختارة من قبل الشعب تضمن للعراقيين جميعا المساواة في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة  أثار غضب العبيد واهل الرذيلة سواء في داخل العراق او خارجه   
فتقاربوا وتحالفوا جميعا واعلنوا الحرب على العراقيين لانهم خرجوا على شريعة المنافق الفاسد معاوية وعلى بيعة العبودية التي فرضها بقوة السيف على العرب والمسلمين وامر بقطع عنق  كل من لا يقرها بعد ان تغتصب زوجته امامه فبدأ العبيد واهل الرذيلة يذرفون دموع التماسيح على العبودية على اهل الفساد والنفاق ال سفيان ال سعود ال صدام وغيرهم  وقرروا وصمموا على عودة العراقيين الى حضيرة العبودية 

فتحول العراق من العبودية الى الحرية يعني  بداية انتصار للحرية والاحرار في المنطقة العربية والاسلامية وبداية النهاية للعبودية والعبيد يعني قبر ال سفيان وال سعود وكل عبيدهم   يعني بداية عصر جديد  هو عصر الحرية والنور ونهاية عصر قديم هو عصر العبودية والظلام   وهذا لا يمكن قبوله من قبل العبيد واهل الرذيلة وفي مقدمتهم ال سعود وخدم الطاغية المقبور صدام
فتوجه ال سعود الى اسيادهم  ربي الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي وسجدوا وركعوا تحت اقدامهم   خاضعين  مستسلمين   قائلين نحن عبيدكم وانتم سادتنا  ونحن في خدمتكم    فهؤلاء الاحرار اعدائنا واعدائكم قد أحاطوا بنا يدعونا الى التخلي عن العبودية عن عبادتكم   يريدون قبر العبودية والرذيلة والعبيد واهل الرذيلة  وهذا يعني لا تجدوا   بقرا  مثلنا تدر عليكم  دولارات وذهب وحسب ما ترغبون  ولا تجدوا كلابا مسعورة تحميكم وتدافع عن وجودكم عن مصالحكم عن مخططاتكم في المنطقة  ولا تجدوا من يعبدكم بعد الآن في المنطقة وفي كل مكان من العالم  فما عليكم الا ان تحمونا وتدافعوا عنا    عليكم ان تعلموا ان بقائنا هو بقائكم وخاصة اسرائيل هذا ما اقره الرئيس الامريكي عندما قال لولا ال سعود لاصبحت اسرائيل في ورطة   أي لتلاشت ولولا ال سعود  البقر الحلوب  لما كانت امريكا الدولة الاقوى الدولة الاولى في العالم وهذه حقيقة اعترف بها  الرئيس الامريكي امام  الشعب الامريكي عندما طالبه بمعاقبة ال سعود لجرائمهم ومفاسدهم في الارض لانتهاكهم لحقوق الانسان ولدعمهم للارهاب والارهابين والفساد والفاسدين فهم رحم كل المنظمات الارهابية في العالم من الفلبين حتى المغرب، فرد ترامب على الشعب الامريكي  فما تقدمه مهلكة ال سعود من مال وما تقوم به من حماية لاسرائيل يجعلنا ان نغض الطرف عن كل جرائمهم ومفاسدهم وانتهاكهم لحقوق الانسان.

واعترف ال سعود بان العدو الاول لنا هو العراق والعراقيين ولا يمكن ان نلتقي معهم في يوم من الايام ابدا فعندما اردنا ذبح العراقيين وتدمير العراق اتفقنا مع صدام على اعلان الحرب على ايران    وها نحن نحث ونحرض وندفع ترامب على اعلان الحرب على ايران من العراق لجعل العراق  ميدان المعركة التي تؤدي الى ابادة ابنائه وتدمير بنيانه   الا ان حكمة وشجاعة القيادة الايرانية  وصمود الشعب الايراني وتحديه افشلت مخططات ونوايا اعداء  الحياة والانسان وصنعت الاسلام وابعدت المنطقة من شبح الحرب.

فالعراق مصدر ورحم الثورة والثوار والعلم والعلماء  والفكر المنير و المفكرين المتنورين والحرية والاحرار فهذا هو السبب الذي دفع   نبيهم معاوية الى اعلان الحرب على العراق والعراقيين  واخذ هذا العداء ينتقل بالوراثة حتى وصل الى ال سعود فكانوا الاكثر تمسكا والاكثر التزاما بهذا العداء للعراقيين والاكثر حقدا عليهم، ومع ذلك فالعراق استمر متمسكا بمسيرته السياسية السلمية التي اختارها وبالديمقراطية  اي التعددية الفكرية والسياسية حكم الشعب اي حكم الدستور والمؤسسات الدستورية  رغم العثرات والعراقيل التي وضعها اعداء الحياة والانسان وفي المقدمة ال سعود وكلابها الوهابية والصدامية، القضية التي ارعبت  اعداء العراق والعراقيين وخاصة ال سعود هو اختيار العراق ليكون وسيطا في حل الازمات  المفتعلة بين ايران وامريكا  بين ايران وبريطانيا  و وكان هذا الاختيار مرحب به من قبل كل الاطراف وخاصة المحبة للحياة والانسان.

لهذا شعرت البقر الحلوب بالخيبة لان العراق بدأ يأخذ مكانته الراقية وبدأ موضع احترام وتقدير من قبل الحكومات والشعوب المختلفة  لهذا امرت ابواقها المأجورة الرخيصة  بشن حرب اعلامية تسهدف الاساءة للعراق بانه غير مهيأ ان يكون وسيطا في حل الازمات العالمية  لانه ضعيف ومتحيز لأيران ونقول لهذه الابواق العراق ليس ضعيفا بل اقوى بلدان المنطقة البلد الوحيد الذي وقف بوجه المد الظلامي الوهابي وتمكن من وقفه وتطهير المنطقة منه كما انه غير متحيز لاي طرف لكنه متحيز  للحق للحب للسلام للقيم الانسانية  من منا لا يعرف ترامب انه شقي لا يقوم باي حركة الا بثمن وما تهديداته  التي يطلقها ضد ايران ضد العراق ضد حزب الله الحشد الشعبي كان قد استلم ثمنها  مسبقا وقبل ان يتوعد ويهدد ايران الاسلام والشعوب الحرة التي رفضت بيعة العبودية وقبرتها
فمبروك للعراقيين نجاح مسيرتهم السياسية الحرة ومبروك لهم هذه المكانة التي ارتقوا اليها بحق وجدارة.

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •