2019/08/06 20:35
  • عدد القراءات 3413
  • القسم : مواضيع رائجة

هل قرأ عبد المهدي رسائل "السيارات المضلَّلة" من أربيل؟

بغداد/المسلة: فشل السياسيون المتنفذون في أربيل في تحقيق الهدف من وراء الحادث "المصطنع" مع قائد القوات البرية الفريق جمعة عناد، وهو ارسال رسالة الى الحكومة الاتحادية، في انّ الإقليم دولة "منفصلة" عن العراق، "واقعا"، فضلا عن ان تعمّد وضْع قائد عسكري عراقي في موقف "المُدان" و"غير الملتزم" بالأنظمة والقوانين، إن لم يكن تعمّد "اهانته".

الفشل في الرسالة يتجسد في ردود الأفعال الغاضبة من هذا التصرف، لاسيما وانه يتزامن مع حادثة رفض ضابط عراقي رفع علم الإقليم عند مقبرة جماعية في صحراء السماوة، ليتحول التصرف الكردي الى ادانة للإقليم، الذي سعى الى "انتقام أعمى" لا موجب له من حادثة السماوة، وفق تحليلات مراقبين.

ويُظهر مقطع الفيديو، رجل مرور في اربيل وهو يفرض غرامة على قائد القوات البرية العراقية الفريق الركن جمعة عناد، فيما عناد يتفاوض مع المرور لعدم فرض غرامة عليه، بسبب تظليل سيارته.

والملفت هو الاتصال اثناء مقطع الفيديو بعدد من المسؤولين في اقليم كردستان، الذين أصروا على فرض الغرامة.

وعمدت الجهات الكردية الى تسريب الفيديو، معتقدة ان ذلك سوف "يبيّض" صفحة الإقليم في المساواة بين المواطنين، وإخضاع الجميع للقانون، ليطرح السؤال فيما اذا الامر كذلك، وان بإمكان هذه السيطرة الأمنية إيقاف المسؤولين فعلا في الإقليم، حيث الطبقية الوظيفية والاقتصادية والاجتماعية، تحول دون محاكمة الفاسدين، والسياسيين المتنفذين.

بل ان الحادث يثير الدهشة، عن معنى هذه الفعل في وقت يأوي فيه الإقليم الهاربين من وجه العدالة في بغداد، حيث تحولت أربيل الى ملاذ آمن لهم في خرق واضح للقوانين التي بدت انها تطبق على القائد العراقي فقط.

في هذا الجانب يقول القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود ان التصرف الكردي لم يكن "عفوياً" وهو رسالة سياسية الى بغداد.

وتحدى الصيهود في حديث لـ"المسلة" الحكومة العراقية ان تستدعي رجل المرور الذي اوقف قائد القوات البرية العراقية خلال تجوله في أربيل، لأن الاسرة الحاكمة في كردستان، جعلت من الاقليم دولة منفصلة غير خاضعة لتعليمات وقوانين الحكومة الاتحادية.

واعتبر الناشط محسد جمال الدين، في تدوينة تفاعلية، ان فصائل حزب مسعود بارزاني ( الجناح المروري )‏ تعمدت إهانة قائد القوات البرية العراقية‏.

مصادر دعت في اتصال مع "المسلة" الى مراقبة العشرات من السيارات للمسؤولين في الإقليم، من دون ان تم محاسبتهم وحتى إيقافهم ما يجعل من الحادثة فعل متعمد، القصد من الإساءة للعسكرية العراقية.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 6  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبد الحق
    8/6/2019 4:37:50 PM

    يا ريت ان الاقليم دوله منفصله وبس ، لاكن الحقيقه ان الاقليم يكن الضغينة وابشع أنواع الحقد والاحتقار وعدم الاحترام للعراق والعراقيين . هم لا يعترفون بالعراق ولا يكترثون ان هلك العراق باكمله طالما تصلهم رواتبهم وطالما الحكومه تغض البصر عن سرقاتهم الفلكيه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - مهند امين
    8/6/2019 5:24:22 PM

    اولا لماذ الزعل انته في ملابس مدنية ترتدي الدشداشه القائد لما يرتدي الملابس العسكرية فله الحق ان يقول انا قاءد غم انه لايجوز لك مخالفة القانون. السيد الفريق بفعله هذا هو اهانة كبيرة للمنصب والرتبة التي تحملها والجيش العراقي والضباط والمراتب الذين بمعيتك كيف تواجههم بعد اليوم وانته تجادل شرطي مرور المفترض بعد الدوام الرسمي عليك الالتزام بالقانون المطبق في الاقليم الشمالي وتلتزم به ولكن لما تكون في بغداد فلا يوجد قانون وتستطيع تخربط وتخالف القانون كما تريد يعني بكيفيك اما في الاقليم الناس يطبقون القانون عندهم مخالفه ممنوع التظليل ولو كنت في سيارتك العسكرية قد تكون وجهة نظر ثانيااما ان تترجل من السيارة بهذه الطريقة والله لو انا القائد العام لاحلتك على التقاعد فورا اذا شخص بمركزك برتبة فريق تجادل شرطي مرور وتعرف نفسك انك القائد العام للقوات البرية وتخالف القانون فكيف بالجنود الذين بمعيتك تبا لهؤلاء القادة في هذه الأيام



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - Raizan Al Hamawandi
    8/7/2019 1:20:08 PM

    تحية لبوابة المسلة الالكترونية وللعاملين فيها وعليها وتحية لكل من يتحمل شرف المسؤولية في عراقنا الناهض. الطرح تنقصه الموضوعية والعلمية. غلبت عليه العاطفة وتخلله خلط وادعاءات غير بناءة تنقصها الحجة والبرهان.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •