2019/08/08 11:54
  • عدد القراءات 460
  • القسم : وجهات نظر

محمد الغزالي: الكيبورد.... منصة الحاقدين

بغداد/المسلة:  

محمد الغزالي

لا تزال وسائل التواصل الإجتماعي الطريق الأسهل للخدمات الإلكترونية بإيصال رسائل شفهية قد تكون مثمرة وإيجابية نتيجة جهود أصحابها على آرض الواقع.... أو سلبية نتيجة وجود الحاقدين على من لهم جهود في تغيير مجتمعاتنا الشرقية نحو الأفضل... لسرقة الأضواء نحو أنفسهم بحجة أنهم مراقبين للصفحات الإعلامية وتسقيط نجاحات غيرهم وشعبيتهم....

إلا أننا إن كنا ننتظر منهم شيئاً ليقدموه لهذا العالم فلا نأمل أن يأتينا منهم الخير.... ومن منصتي الإعلامية هذه نحن من يختار مكاننا في هذه الحياة..... وليس هناك مقاعد محجوزة لأحد.... كلنا بابل نتسلح بأملنا لننال حلم مدينتنا نحو الأفضل ولا فضل لأحد على أحد نعمل لتطويرها الفكري والثقافي والإجتماعي والإقتصادي والسياسي لأننا نحب مدينتنا....

أما أن نجلس وننظر خلف الصفحات فهذا من عمل الفاسدين والمأجورين..

والحقيقة أن ما نراه من مواقف مشرفة لرد فعل الشباب الواعي المثقف على هؤلاء يمنحنا الأمل أننا لا أحد يزرع الشوك وأن قطافنا لربيع بابل قادم بجهود بسيطة ومثابرات مستمرة رغم كل التعقيدات المقصودة أو غير المقصودة نتيجة عبئ الماضي.... ومما لاشك فيه أن الإساءة التي تكون موجهة من فرد معين للتقليل من شأن شخصية مابالتخويف أو التهديد أو الإستهزاء....

يأخذنا لسياسات التنمر بمختلف أنواعه ظنا منهم أنهم الأقوى نظرا للتخفي خلف صفحاتهم الوهمية....

وهذا التنمر اللأخلاقي يفضح سياسة المستفيدين من هذه الفتن المستمرة مرارا وتكرارا على نفس الوتيرة مما يوجب وصفهم بالعمالة المأجورة... ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فبالنهاية لا يصح إلا الصحيح... وعلى طريقة المشاهير سأجيب هؤلاء.... لا أحد كامل ولكن ثقتنا في آرائنا عندما نأخذها بجدية لتفرض نفسها في الشارع البابلي يعطينا الحق بالتجاوز عنهم وكأنهم لم يكونوا.

المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •