2019/08/08 13:07
  • عدد القراءات 7072
  • القسم : المواطن الصحفي

مناشدة الى وزير الصحة: وفاة امرأة نجفية سريرياً بعد دخولها بغيبوبة بعد جرعة زائدة من المخدر

بغداد/المسلة: كتب محمد الجبوري .. 

توفيت امرأة سريرياً في مستشفى بمحافظة النجف، وذلك بعد ان دخلت بغيبوبة جراء جرعة زائدة من مادة مخدرة اعطيت لها اثناء عملية ولادة طفلها.

وتفيد معلومات إن الأخطاء الطبية في العراق تتكرر باستمرار، حالات مرضية بسيطة تنتهي بفقدان المريض لحياته، بسبب جرعات زائدة من التخدير أو نتيجة سوء التشخيص، مما عرض سمعة الأطباء العراقيين للكثير من الضرر، ودفع بعض العراقيين للجوء إلى السفر خارجا نحو الهند وتركيا والأردن وغيرها، بحثا عن السلامة وهربا من هذا المصير المأساوي.

وقال ذوو المرأة، إن "ابنتنا دخلت في مركز العراق التخصصي الأهلي في النجف لغرض اجراء عملية ولادة قيصرية بتاريخ 28 تموز 2019 المصادف يوم الأحد وتم اجراء العملية وإخراج الطفل من قبل الدكتورة مسار رحيم عباس الحسيني والدكتور المخدر علي نجاح العوادي لكن الام لم تستيقظ من البنج لغاية اليوم 7 اب 2019 وبعد مرور7 ايام على اجراء العملية".

واضافوا بالقول "الأطباء في المركز رفضوا التعليق على حالتها او تفسير سبب عدم استيقاظها من البنج وبعد ان عجزوا عن علاجها قاموا بعد يومين من العملية بتحويلها الى مستشفى الفرات الأوسط التخصصي في النجف حيث فسر أطباء المستشفى عدم استيقاظها بسبب جرعة البنج الكبيرة الزائدة وعجزوا أيضاً عن علاجها، علماً انها لم تواجه اي أمراض سابقة او مزمنة وهي الى الان في حالة إغماء تام وبحكم الميتة سريرياً والآن مستشفى الفرات الأوسط يطلب من ذويها اخراجها على مسؤوليتهم بحجة عدم توفر جهاز المفراس في المستشفى".

وناشدوا وزير الصحة ومدير صحة النجف بالتدخل قبل فوات الاوان لإنقاذ حياتها ومحاسبة المتسببين في هذا الامر".

ووفقا لمصادر برلمانية فإن المستشفيات العراقية شهدت نحو أربعة آلاف خطأ طبي منذ عام 2003، تسببت بالعديد من الوفيات وحالات الإعاقة.

وقد وقعت هذه الأخطاء في مستشفيات حكومية وأهلية، وأدت للعديد من النزاعات بين أهالي الضحايا والكوادر الطبية المسؤولة عن هذه الأخطاء.

ورغم أن قانون حماية الأطباء الذي أقره مجلس النواب عام 2013 يتضمن حماية هذه الفئة من أي اعتداءات قد تطالهم، فإن العشرات منهم يتعرضون سنويا إلى عمليات ضرب واحتجاز وقتل أحيانا، بسبب اتهامات لهم بالتسبب في وفيات بعض المرضى.

وتعاني المستشفيات الحكومية من نقص كبير في المستلزمات الطبية والأدوية والكوادر العاملة فيها وقلة النظافة، وأدت عمليات الاغتيال التي استهدفت عشرات الأطباء بعد السقوط إلى هجرة أعداد كبيرة منهم خارج العراق، مما أحدث فجوة كبيرة.

متابعة المسلة 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •