2019/08/08 22:19
  • عدد القراءات 5410
  • القسم : ملف وتحليل

جرس إنذار.. العراق على وشك الانهيار الاقتصادي.. بسبب البنك المركزي ومستحقات الاقليم

بغداد/المسلة:  دقّت اللجنة المالية في البرلمان، جرس الإنذار فيما يخص الوضع الاقتصادي في البلاد واصفة مستواه بانه على وشك الانهيار.

وقال عضو اللجنة المالية في البرلمان، فيصل العيساوي، ‏الخميس‏، 8‏ آب‏، 2019، أن البلاد وصلت لمرحلة الانهيار الاقتصادي، فيما أكد أن المشكلة الحقيقة في البنك المركزي العراقي.

وقال فيصل العيساوي، على قناة "دجلة" إن "العراق وصل مرحلة الانهيار الاقتصادي"، مبيناً أن "الواقع اكبر من تقرير النقد الدولي".

وأضاف العيساوي، أن "البلاد الآن في مازق سياسي واقتصادي حقيقي"، مؤكداً أن "اجراءات الحكومة لم تفعل شيئا لحل الأزمة"، مشيراً إلى أن "الرواتب ازدادت بحدود 6 ترليون دينار هذا العام عن العام الماضي".

وتابع، أن "سياسة اللامبالاة في جباية الموارد والانفاق غير المدروس سببت الكثير من المشاكل في البنية الحقيقية في الاقتصاد"، لافتاً إلى أن "ارتفاع الانفاق الجاري سببه تراخيص النفط والديون، في وقت الحكومة العراقية ملزمة بدفع 20 ترليون للشركات النفطية خلال العام المقبل".

وأكد عضو اللجنة المالية في البرلمان، أن "المشكلة الحقيقية في الاقتصاد، هو البنك المركزي العراقي"، مطالباً رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بـ"الضغط وتعديل سياسات البنك للصمود أمام تحدي مشكلات البلد".

ويقول خبراء ان العراق امام مشكلة حقيقية بسبب العلاقة مع صندوق النقد الدولي الذي يفرض سياسات على الحكومة ان تلتزم بها.

وفي الغالب فان الصندوق يحرص على ما يخدم مصالحه، ومصالح الدول التي تهمين عليه، ويجعل من الحكومات أسيرة لارادته.

ولم يحقق عبد المهدي اية اصلاحات اقتصادية وسياسية مالية بل زاد الترهل الوظيفي في مؤسسات الدولة العراقية، عبر استحداث وضاف جديدة يرضي بها الكتل السياسية.

وكان رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى العراق جافين جراي، أوصى خلال شهر أيار الماضي، بعدد من الإصلاحات الرئيسية التي من الواجب على العراق اتباعها لإصلاح الهيكل المالي.

واحد أسباب توصيات رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى العراق جافين جراي الأخيرة هو عدم تسديد إقليم كردستان عائدات النفط إلى بغداد، رغم التزامها بدفع مستحقاته في الموازنة. 

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    8/9/2019 9:22:55 AM

    رغم كل تحفظي على سياسة السيد عبد المهدي وسياسة البنك المركزي بخصوص بيع الدولار والسرقة المشرعنة المستمرة من 2008 لليوم والتي تذهب اموال التهريب وغسيل الاموال لجيوب اصحاب البنوك وغالبيتهم من الكرد للعلم انا لا اوفقك الراى سيد عيساوي انته ماهي خبراتك الاقتصادية حتى تنتقد اجراءات البنك الدولي الذي يديره عمالقة الاقتصاد بالعالم والتقرير لم يقول ان العراق سينهار ولكن لا مشاريع تنموية ولا هم يحزنون ميزانية تذهب الى الكرد ورواتب بالميارات تصل نصف الميزانية وبدون اي مشروع او مصنع او معمل يقلص من اعداد الطالة فقط رواتب مزظفيين ومخصاصات لكل شريحة تعادل راتب كامل لم نسمع مخصصات 100 بالمكية من الراتب وقسم يستلمون اربع او خمس رواتب وكذالك رواتب حرامية رفحاء تقريبا 50 مليون كل شهر رواتب الجيش من الرتب العالية والنواب والبرلمانيين ومستشارين بالمئات بل الالاف كفاكم نهب واللله رواتب السجناء السياسيين كل الشعب اصبح مطارد بزمن صدام والحقيقة كلهم كذب المطاردين كانو بالعشرات حزب الدعوة فقط والذين هجرو هجرو لكونهم من اصول غير عراقية لو انته تفهم الاقتصاد اسحب الكتلة المالية والتي تقدر بالترليوانت من الدنانير وحذف اربع اصفار من العملة العراقية لماذ لاتفعلون شىء جيد للبلاد حتى ايران وعملتها الضعيفة حذفت اربع اصفار وانتم هذه الكتل المالية الهائلة ترفضةن حذف الاصفار لانكم اعداء للبلد والكل يعرف تقليل حجم الكتلة المالية يقلل من التضخم تركيا عملتها مرتين ايطاليا ايران مرتين الكثير من دول العالم الا العرؤاق والله انتم اعداء للبلد اعداء بمعنى الكلمة تحطم كل شيء في هذا البلد واصبح فقراءة اغنياء



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •