2019/08/09 18:55
  • عدد القراءات 3888
  • القسم : مواضيع رائجة

خيبة امل واسعة ترسمها اخفاقات عبدالمهدي: نكث بالوعود وتدوير المناصب لارضاء الاحزاب.. وتكريس للمحاصصة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: اعتبر عضو في لجنة الخدمات النيابية، الجمعة، 9 آب 2019، ان نسبة إنجاز المشاريع الخدمية للحكومة بلغت صفر % وذلك بعد مرور فصلين لاداء الحكومة، مشيرا الى أن ان هناك اخفاقا كبيرآ وجليآ في ادارة الحكومة وإخلال في العهود والتوقيتات بشأن انجاز المشاريع المتلكئة.

وقال النائب علاء الربيعي عن تحالف سائرون في بيان، ان الموازنة الاتحادية اطلقت لجميع الوزارات والهيئات منذ شهر شباط الماضي، معتبرا عدم انجاز المشاريع يعد انحراف على المخطط المرسوم للاداء الحكومي، مما يجعلنا امام خيبة امل جديدة. 

ولفت الربيعي الى اهمية موضوع أزمة السكن، فيما اكد الحكومة المركزية لا يوجد لديها لغاية اللحظة أية خطة واقعية او دراسة حقيقية لوضع معالجات سريعة لها خاصة وهي تعد من اهم اسباب تأخر الخدمات في عموم المناطق.

وطالب الربيعي الحكومة للابتعاد عن ان الحجج غير المقنعة وغير الواقعية المسببة في تعطيل الخدمات للمواطنين، كموضوع عدم الاستقرار، او قلة التخصيصات المالية، فكلا السببين لا وجود لهما خلال هذه الفترة المنقضية من عمر الحكومة، و بعد ان اضافة التخصيصات اللازمة لإكمال المشاريع اضافة الى ما تشهده البلاد من ظروف أمنية مستقرة قياساً بالسابق. 

وأضاف ان التداخل بالواجبات والصلاحيات والتاخير باتخاذ القرارات وعدم وجود التنسيق بين الجهات المعنية إثر بشكل كبير في تنفيذ المشاريع الخدمية وانجازها، مخاطبا في الوقت ذاته الحكومة: نحن امام عهود قطعناها لشعبنا العراقي بعدم الرضوخ والسكوت أمام اي تقصير في خدمة وطننا سواء على المستوى التشريعي او الرقابي. 

وأشار عضو لجنة الخدمات ان الاداء الحكومي آلان لا يدعونا للأسف الى التفاؤل ولابد من محاسبة المقصرين واستبدالهم بشخصيات اخرى كفؤة، تعمل على رفع الحيف والظلم عن المواطنين. 

وعرض وكيل المرجعية الدينية العليا في مدينة كربلاء، الجمعة 9 آب 2019، مجموعة تساؤلات على اصحاب القرار في البلد، مشددا على أن محور تلك التساؤلات أن "المواطن يشعر بالحيف"، متسائلا "هل هناك افق لحل مشاكلنا وسقف زمني لها".

وقال أحمد الصافي خلال خطبة الجمعة، إن "هناك شعارات واهتمام من قبل المسؤولين خلال فترة الانتخابات، نراهم أن أعز شيء هو المواطن وبمجرد ان تنتهي الانتخابات يرجع المواطن إلى الأسوء".

وأضاف: "لغاية الآن نسمع الخطب والبيانات والعبارات ونسمع الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، وسؤالنا هنا: لماذا بقي الفساد لغاية الآن؟، ولماذا علينا ان نتحمل كل ذلك الفساد؟، اين المسؤولون والمتصدون اليست القضية تهم البلد؟".

وأكد الصافي أن "المواطن يشعر بالحيف، فهل هناك افق لحل مشاكلنا وسقف زمني لها؟".

وأوضح أن "هناك أرقاماً مرعبة للسرقة والفساد، ألم يحن الوقت لإنهاء ذلك؟"، مبيناً "نسمع بين فترة وأخرى بان المشاكل ستُعالج، ولكن دون جدوى".

واتهمت النائب زهرة البجاري، الخميس 8 آب 2019، ادارة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، باستحداث مناصب اضافية لارضاء الاحزاب وتكريس المحاصصة الطائفية، بعد ان كشفت وثائق وردت الى "المسلة" عن اجراء جديد لرئيس الوزراء عادل عبدالمهدي يتضمن سلسلة تنقلات لمسؤولين بين الوزارات والهيئات، فيما استحدث مكاتب لمفتشين عموميين في عدد من الهيئات المستقلة.

واعتبر مراقبون للشأن الإداري والسياسي وشؤون الفساد، في وجهات نظر الى "المسلة" ان القرار الجديد، يمثل واحدة من الإجراءات الروتينية لتدوير المناصب وفق محاصصة الكتل والأحزاب في تكريس جديد، لتقاسم النفوذ بين الأطراف المتنفذة، ما يجعل من تصريحات عبدالمهدي في الإصلاح ومحاربة الفساد، مجرد ادعاءات، ليس لها من تنفيذ في الواقع.

وقالت البجاري في بيان ورد الى المسلة، ان "الحكومة المركزية استحدثت 7 مفتشين عموميين كمناصب جديدة بدرجات وكيل وزير  واخرى خاصة، على الرغم من تعالي الاصوات للاصلاح وتقليص النفقات الحكومية والمناصب غير الضرورية".

وتابعت "البرنامج الحكومي ابتعد عما اعلن عنه عبد المهدي، فالاستحداث الذي اتى تكريسا للمحاصصة الطائفية منح مسؤلوين لهم نسب انجاز فاشلة وضعف عام وملفات معروضة امام المحاكم، مسؤوليات غير ضرورية".

ودعت النائبة رئيس الوزراء الى "الالتزام بتعهداته امام البرلمان والشعب واتخاذ خطوات واقعية وشجاعة لخدمة العراق والصالح العام".

فيما شدد النائب عن كتلة الحكمة المعارضة، علي العبودي، على ضرورة "توبيخ" الوزراء في حكومة عادل عبد المهدي "لتقصيرهم" في تنفيذ انجازات البرنامج الحكومي.

وقال العبودي على قناة الفرات الفضائية، ‏الخميس‏، 8‏ آب‏، 2019 ان "البرنامج الحكومي يغيب عنه أولويات المشاريع والارقام التي ذكرت فيها أفراط وعشوائية وانطوى على سرد وشروحات غير مبررة وتفتقر للدقة".

وأشار الى، ان "الحكومات بعد 2003 عجزت عن توفير البطاقة التموينية وكأنه أصبح ملف نووي" مشيرا الى ان "تقييم عبد المهدي للبرنامج الحكومي كنا نتمنى ان يكون بمستوى الطموح يوازي تحديات البلد".

المسلة 


شارك الخبر

  • 2  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •