2019/08/09 19:25
  • عدد القراءات 3622
  • القسم : العراق

"الانجاز الصفري" لعبد المهدي .. يدفع سائرون الى ادراج تقرير مراقبة البرنامج الحكومي في أول جلسة نيابية مقبلة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: دعا المتحدث باسم ائتلاف سائرون حمدالله الركابي، الجمعة، 9 آب 2019، رئاسة البرلمان الى ادراج تقرير لجنة مراقبة البرنامج الحكومي على جدول اعمال الجلسة الاولى للسنة التشريعية الثانية لمناقشتها من قبل اللجان النيابية.

وقال حمد الله في بيان، انه انسجاما مع الدور الرقابي لمجلس النواب العراقي ولغرض تقييم الاداء الحكومي للفترة المحددة المرسلة من الحكومة وتحديد نقاط الضعف التي رافقت عمل المؤسسات الحكومية نطالب هيأة رئاسة مجلس النواب الموقر بإدراج تقرير لجنة مراقبة البرنامج الحكومي على جدول اعمال الجلسة الاولى للسنة التشريعية الثانية.

واضاف ان الهدف من عرض البرنامج من قبل اللجان النيابية وتقديم التقرير العام لمجلس النواب للشعب العراقي عن الاداء الحكومي ونسبة الانجازات المتحققة من برنامجها المعلن.

وأعلنت لجنة مراقبة البرنامج الحكومي النيابية، الخميس الماضي، عن نسب انجاز البرنامج الحكومي، مؤكدة أنها بلغت 36%، فيما كشفت عن استجواب رئيس الحكومة عادل عبد المهدي ووزرائه بعد انتهاء الفصل التشريعي.

وقالت اللجنة في مؤتمر صحافي عقدته في مبنى مجلس النواب حول الاعلان الرسمي عن التقييم للتقرير الحكومي النصف سنوي إنه "ناقشنا التقرير الحكومي بشكل تفصيلي و لدينا معطيات واضحة عن مستوى التنفيذ الحكومي للمشاريع"، مؤكدة "سنعرض التقرير على رئاسة البرلمان وسيقرأ تفصيليا بعد العطلة".

وأضافت اللجنة ان "نسبة الانجاز الحكومي بلغت 36 ‎%‎، والتعكز الحكومي على الوضع الامني في بعض المناطق غير صحيح"، مبينة ان "معظم فقرات البرنامج الحكومي استنساخ للبرامج السابقة وايضا تلكأت بالعمل به، فنسب الانجاز 100‎%‎ في البرنامج الحكومي غير واقعية نتيجة عدم لمس ذلك سواء على قطاعات الصحة والتموينية والطرق والمشاريع البلدية".

وتابعت ان "الاهداف المتحققة بالبرنامج اهداف مرحلية لم يلمس منها المواطن شيء كتحقيق رفاهية للمواطن العراقي الساكن خارج البلاد، وماتحقق في وزارة الدفاع بنسبة 100‎%‎ غير صحيحة ونستغرب ذلك لان الوزارة كانت بلا وزير اصلاً، ولم توضح الحكومة مبالغ الكلف الكلية للمشاريع ولايحتوي التقرير اي شفافية مالية".

ولفتت اللجنة الى "غياب الرؤية الاستراتيجية الكاملة في تنفيذ البرنامج والحكومة لم تلتزم بإصدار تقارير نصف شهرية عن الانجازات وهذا خلافا لالتزامها لنفسها"، مؤكدة أن "البرنامج الحكومي كان إنشائياً بعيدا عن الحلول الواقعية ولم يقدم البرنامج الحكومي رؤية اقتصادية للسوق واعتمادها على النفط كمصدر تمويل كسابقاتها".

وتابعت ان "الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطن أغفلها البرنامج الحكومي، فضلا عن تنظيم العلاقة مابين الحكومة الاتحادية والاقليم، ولم يضع البرنامج حلولا علمية وواقعية للكثير من الملفات، ولم يتضمن آلية التعامل مع القوات الاجنبية في العراق"، مؤكدة انه "سيكون هناك استجواب لوزراء ورئيس الحكومة بعد انتهاء الفصل التشريعي".

ودعت اللجنة إلى "اعادة النظر بالبرنامج بالكامل، والتنسيق مع البرلمان والوزارات لتنفيذ العمل الحكومي للمشاريع"، مشددة على "اعتماد الدوائر الالكترونية بين الوزارات لتسهيل الاجراءات، والاهتمام بالقطاعات السياحية والزراعية لتنويع مصادر الدخل، والعمل على المشاريع التي اغفلها البرنامج الحكومي كالاهتمام بمشاريع الحديد والصلب، والعمل على انشاء توأمة صحية مع دول متقدمة صحيا".

وعرض وكيل المرجعية الدينية العليا في مدينة كربلاء، الجمعة 9 آب 2019، مجموعة تساؤلات على اصحاب القرار في البلد، مشددا على أن محور تلك التساؤلات أن "المواطن يشعر بالحيف"، متسائلا "هل هناك افق لحل مشاكلنا وسقف زمني لها".

وقال أحمد الصافي خلال خطبة الجمعة، إن "هناك شعارات واهتمام من قبل المسؤولين خلال فترة الانتخابات، نراهم أن أعز شيء هو المواطن وبمجرد ان تنتهي الانتخابات يرجع المواطن إلى الأسوء".

وأضاف "لغاية الآن نسمع الخطب والبيانات والعبارات ونسمع الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، وسؤالنا هنا: لماذا بقي الفساد لغاية الآن؟، ولماذا علينا ان نتحمل كل ذلك الفساد؟، اين المسؤولون والمتصدون اليست القضية تهم البلد؟".

وأكد الصافي أن "المواطن يشعر بالحيف، فهل هناك افق لحل مشاكلنا وسقف زمني لها؟".

وأوضح أن "هناك أرقاماً مرعبة للسرقة والفساد، ألم يحن الوقت لإنهاء ذلك؟"، مبيناً "نسمع بين فترة وأخرى بان المشاكل ستُعالج، ولكن دون جدوى".

المسلة 


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •