2019/08/11 15:45
  • عدد القراءات 884
  • القسم : مواضيع رائجة

سياسة التبريرات باتت مكشوفة.. وعبد المهدي يضيع في "الأحلام الوردية"

بغداد/المسلة: برهن تقرير حكومة عادل عبد المهدي عن نسب الإنجاز لبرنامجها الوزاري للأشهر الستة الماضية، التي تتناقض مع تصريحاته عن تقدم العراق، على عدم قدرة رئيس الوزراء على تقديم أرقام دقيقة ومعلومات صادقة عن الواقع المتدهور في البلد.

وفي كل مرة يحاول عبد الهدي، رسم لوحة وردية للواقع عبر التصريحات فيما التقارير والحقائق تناقض ذلك، الى الحد الذي بدأت فيه كتل سياسية تتهم عبد المهدي بالنفاق السياسي، والكذب على الجمهور.

ويقول تقرير تيار الحكمة الذي جعل من نفسه معارضة حكومية، أن نسب الإنجاز الواردة في التقرير الحكومي نصف السنوي البالغة 79 في المئة غير دقيقة وتشوبها مغالطات وتناقضات كثيرة.

وزاد من النقمة على الأداء الحكومي، تنصل كتل سياسية من دعم عبدالمهدي، بعد ان كانت قد رشحته الى رئاسة الوزراء، وأبرزها سائرون والفتح.

وجاء خطاب المرجعية، الجمعة الماضي، بمثابة الضربة القاصمة لأمل عبد المهدي في الاستمرار على نهج التبريرات.

ويقول مراقبون لـ"المسلة" ان عبد المهدي خدع العراقيين، فعند تشكيل حكومته، عرض برنامجا لمواجهة مشاكل العراق لم يطبق منها شيء في الواقع، وتحولت الى حبر على ورق.

ومن القضايا الحساسة التي تعهد بها رئيس الوزراء، عزمه على ضبط السلاح الخارج عن سيطرة الدولة، لكن التطورات تشير الى استفحال سيطرة جماعات مسلحة، وارتفاع وتيرة النزاعات العشائرية المسلحة.

وإحدى مؤشرات فشل حكومة عادل عبد المهدي، هو استمرار تصدير الإقليم للنفط بدون تسليم عائداته للمركز، واحتجاز إيران سفينة تهرب النفط العراقي في الخليج العربي.

وفي فشل امني واضح، نجحت عملية تهريب 15 من تجار المخدرات من سجن في بغداد.

مراصد المسلة تشير الى ان اغلب الكتل السياسية، والقواعد الشعبية باتت متأكدة من ان عبدالمهدي، غير قادر على حل الازمات.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبد الحق
    8/11/2019 11:15:51 AM

    رغم امتعاض وعدم رضى المرجعيه وعدم رضى 90% ؜ من الشعب العراقي لا يزال رءيس الوزراء متمسك بكرسي الحكم ! ! … ماذا عن ورقة استقالته التي قال انه يحملها في جيبه عندما صرح انه غير متمسك بالمنصب ، بعد هذا الفشل الذريع متى يفي بوعده من كان يوصف بذو حنكه سياسيه وبالخبير الاقتصادي الذي قاد البلد الى الإفلاس وعجز يقدر ب 70 ترليون دينار في ميزانية ٢٠٢٠ ومديونية تدوم لأجيال وكابينه غير مكتملة بعد تقريباً سنة في سدة الحكم …ما هي الا أسابيع معدودات انشاء الله بعدها سيكون مجبراً على تفعيل ما في جيبه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - عادل
    8/11/2019 11:42:54 AM

    هذا كله لف ودوران ايران لاتريده يريدون اقحاما لعراق في الصراع الامريكي الايراني واذا ماتم ذلك فان الشعب العراقي سيدفع الثمن



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - Bassim
    8/11/2019 1:22:57 PM

    اين الكهرباء والماء والخدمات والمستشفيات والمدارس والضمان الاجتماعي الكل فاسدين اللة يعين العراق وأهله من العصابات الذين نهب ثروات البلاد ولا قدموا أي شيء للشعب ١٧ سنه ضمت والعراق اغنيا بلد في العالم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - المهندس اياد
    8/12/2019 1:52:31 AM

    السلام عليكم ....سوف يذهب مهدي ،ويأتي بعده من هو اكثر وردية منه بمرات عديده ....انها مؤوسسه فاقده للشرعيه تلوك الحكم وتلفظه!!! ماذا تنتظرون من حكام يعيشون خارج العراق ..... عبد المهدي سيرحل الى فرنسا او بريطانيا ....حيث يعيش ابناءه وعائلته اعضاء البرلمان اغبهم اجانب ويدينون بالوﻻء الى دول اجنبيه قيادات عسكريه تحمل جنسيات غربيه ووزراء لهم صلات مريبه مع دول اجنبيه تحيك المؤامرات ضدشعب العراق المسؤولون يحتقرون الشعب العراقي وينعتونه بصفات منحطه في جلساتهم الخاصه السرقه والابتزاز عنوان لكل مؤسسات العراق السيد عبد المهدي يريد وثائق كي يفرز السراق!!! ابسط مواطن يستطيع ان يفرز كيف تمت اعمال السرقه والنهب المنظم الذي تديره الحكومه وتشرف عليه انه امر معيب برئيس وزراء ﻻ يستطيع ان يميز السراق وهم حوله ! السيد رئيس الوزراء ...فيما نضي من سنوات كنت اتمنى ان اخاطب الحاكم الاوحد للعراق صدام كي ابلغه بما يعيشه مواطن عادي وليس كما يصوره المتملقون حوله الحكمه تنقصكم جميعا ...ورجاحة العقل من شيم الحكماء نهبتم العراق وقضيتم على شعبه واليوم وبكل بلاده تريدون دليل على ذلك كله



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •