2019/08/13 16:00
  • عدد القراءات 443
  • القسم : وجهات نظر

مهدي المولى: الحرب على ايران حرب على العراق والعكس صحيح

بغداد/المسلة:  

مهدي المولى

نعم الحرب على ايران حرب على العراق والحرب على العراق حرب على ايران.

والعراقي الذي يرفض الحرب على ايران عراقي حر وشريف ينطلق من مصلحة العراق ومصلحة ابنائه والذي يؤيد الحرب على ايران هوالذي ينطلق من مصلحة  اعداء العراق وهو الداعشي الوهابي والصدامي  فهذه الأصوات الرخيصة المأجورة التي  تحرض امريكا وتشجعها  على اعلان الحرب على ايران تعني اعلان الحرب على العراق لذبح العراقيين واسر العراقيات واغتصابهن لان العراق هو العدو الاول لأعداء الحياة والانسان  وفي المقدمة ال سعود وكلابها الوهابية داعش القاعدة  خدم وعبيد صدام   قيل ان مهلكة ال سعود اعدت اسواقا خاصة للنخاسة  لبيع العراقيات فيها باعتبارها فريضة اساسية من فرائض الدين الوهابي السفياني لهذا  قرر  ال سعود تجديد هذه  الفريضة.

منذ تأسيس دولة ال سعود ودينهم الوهابي على يد الصهيونية العالمية اعلنت الحرب على العراق والعراقيين وبدأت بغزواتهم الظلامية  والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم وهذه الغزوات تتسع و  تزداد وحشية بمرور الزمن منها غزوة داعش الظلامية التي خطط لها من قبل مختصين في الموساد الاسرائيلي  كما اجروا مجموعة من المختصين   بهذا الشأن من مخابرات عالمية مثل المخابرات المركزية الامريكية والموساد الاسرائيلي ومن عناصر في المافيات الدولية في شبكات الجريمة والمخدرات والدعارة الدولية بعد ان اغرتهم بأموال هائلة    هل معقول ان هؤلاء الجهلاء الاميين المتخلفين عقليا  ان يكون لهم هذا التأثير وهذه القوة هل ال سعود الجهلاء  المتخلفين الذين يشربون بول البعير ان يكونوا بهذا المستوى من التخطيط  والسيطرة والتحكم  وهم الذين لا قدرة لهم على حماية قصورهم ونسائهم  لولا الحماية الامريكية والاسرائيلية او كما قال الرئيس الامريكي لهم لولا الحماية الامريكية لما تمكنتم من البقاء في الحكم اسبوعا واحدا.

نعم ان القاعدة داعش وكل المنظمات الارهابية الوهابية المنتشرة في كل العالم ولدت من رحم ال سعود ونمت في أحضانهم و تدين بالدين الوهابي دين ال سعود ومهمتها نشر هذا الدين الظلامي من خلال ذبح الانسان وتدمير الحياة وأخماد اي نقطة ضوء لكن  الذين يشرفون عليها ويخططون لها ويوجهوها ويديرون شؤونها عناصر لمخابرات دولية ذات خبرة واختصاص بكل ما يجري في العالم من ظلم وظلام ووحشية ومؤيدة ومساندة من قبل جهات وموسسات مالية وامنية وقتالية عالمية  هل معقول مثل اسامة بن لادن ابوبكر البغدادي ابو مصعب الزرقاوي  ايمن الظواهري وغيرهم الكثير يهددون العالم كله من اقصاه الى اقصاه ويهددون الحياة والعالم كله والمجتمع الدولي عاجز عن حماية نفسه عن مواجهتهم والقضاء عليهم.

فاي نظرة موضوعية  للواقع الذي  تعيشه الشعوب العالمية وخاصة الشعوب العربية والاسلامية نرى بوضوح ان هناك مؤامرة عالمية تحاك ضد النهضة الحضارية الانسانية  ضد الصحوة الاسلامية الانسانية التي انطلقت من ايران والتي بدات تبدد ظلام اعداء الحياة  والانسان ال سعود وكلابهم وما يخططون له من شر وخبث للمنطقة والعالم.

لا شك ان الصحوة الاسلامية ثورة عارمة في الحياة وانطلاقة جديدة في مسيرة الانسان الجديد وانعطافة كاملة في تاريخ البشرية  وبداية في بناء دولة الانسان دولة الحق والعدالة في الارض  لهذا شعر اعداء الحياة والانسان بالخطر وادركوا انهم الى التلاشي والزوال  لهذا  توحدوا وتحالفوا وقرروا اعلان الحرب على ايران اي على العراق  لان العراق مصدر ورحم التشيع  وكل الحركات الفكرية والعقلية والعلمية والثورية  في كل المجالات في كل مراحل التاريخ   فكان الطاغية الفاسد المنافق معاوية لا يخشى  ولا يخاف الا من العراق والعراقيين وكان يعيب على العراقيين  ( ان ابن ابي طالب علمكم الجرأة على السلطان)  لهذا قرر ابادتهم  جميعا وزوال اسم العراق وهاهم ال سعود يواصلون ذلك النهج على العراق والعراقيين لتحقيق وصية الطاغية الفاسد المنافق معاوية.

المعروف ان الجهات التي تقود وتوجه الارهاب الوهابي وجدت في ال سعود ال خليفة ال نهيان بقر حلوب تمول كل العمليات التي تقوم بها هذه المنظمات الارهابية الوهابية المنتشرة في كل العالم  كما انها جعلت من كلابها المسعورة اي الكلاب الوهابية  ككلاب مسعورة  القاعدة داعش لتنفيذ مخططاتها  مثلا انها استخدمتها في ذبح الشعب الافغاني بحجة وقف المد الشيوعي واستخدمتها في ذبح الشعوب العربية بحجة وقف المد الشيعي.

ولو عدنا الى حقيقة هذه الجهات التي تقود ال سعود وكلابها الوهابية القاعدة داعش ومئات المنظمات الارهابي لا يعني انها لا تخشى من خطورة هذا الكلاب المسعورة لهذا حصرتها في المنطقة العربية والاسلامية   وحددت لها المسافة التي تتحرك بها والقوة التي تملكها    فاذا تجاوزت المسافة فتقوم بردها واذا تجاوزت القوة تقوم  بتقليل تلك القوة  واذا  ضعفت تقوم بتقويتها واذا تراجعت بعض الشيء تقوم بدفعها.

وهذا يعني انها لا تريد القضاء على الارهاب تماما ولا تريد ان تمنحه القوة  التي يريدها لانه يشكل خطرا عليها.

لهذا على الشعوب الحرة المحبة للحياة والانسان ان توحد نفسها  وتشكل تحالف انساني وتقف مع شعبي ايران والعراق  لأنقاذ العرب والمسلمين لانقاذ الحياة والانسان.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 14  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •