2019/08/14 13:14
  • عدد القراءات 3504
  • القسم : رصد

أوراق ضغط بيد بغداد لإجبار تركيا على التعاون المائي والحد من خطورة سد إليسو

بغداد/المسلة: تمسك بغداد بأوراق ضغط حاسمة، للضغط على أنقرة وتدفعها إلى التنسيق معها في عمليات ملء سد اليسو بالمياه، الذي بدأ في وقت سابق من هذا الشهر، بحسب رصد الأقمار الصناعية، و يؤثر على حصة العراق المائية.

وأمر إردوغان بوقف عمليات ملء السد بعد افتتاحه في فبراير 2018، قبل أن تنقل وكالة "رويترز" في الأسابيع الماضية، عن نشطاء أتراك أن أنقرة عادت لملء السد.

وبحسب المعلومات المتوفرة فان السد سوف يحرم العراق من أكثر من نصف كمية المياه التي تصل إليه عبر نهر دجلة، إذ تبلغ حصة العراق قبل عمل السد 20.93 مليار متر مكعب سنويا، ولكنها ستنخفض بعده إلى 9.7 مليار فقط.

تلخّص المسلة أوراق الضغط العراقية الواقعية التي يمكن لها ان تدفع انقرة الى التعاون في مجال المياه بصورة اكثر جدية.

أولا: شكاوى دولية ضد أنقرة، بعد ان سحبت وكالات الائتمان الأوروبية التمويل للسد المقدر بنحو 2 مليار يورو.

ثانيا: الضغط على أنقرة بمقاطعة السفير التركي وعدم التنسيق معه.

ثالثا: تقليص الصادرات التركية الى العراق والتي بلغت وارداتها في العام 2017 بنحو 9 مليارات دولار.

رابعا: شكاوى دولية ضد أنقرة، لان ما تفعله تركيا من ممارسات بحجب حصص المياه عن العراق والتحكم في مياه نهر دجلة ضد القوانين الدولية.

خامسا: الضغط لانهاء وجود نقاط امنية ومعسكرا للجيش التركي في العراق. ويصل عدد الجنود الأتراك في العراق إلى نحو 4 آلاف جندي يتركزون في محافظتي دهوك والموصل، عبر "قاعدة بعشيقة" التي أنشئت في العام 1995 و"بامرني" التي أنشئت في العام 1997.

 خامسا: التنسيق مع التركمان العراقيين، لاقناع تركيا بضبط حصة العراق المائية.

سادسا: منع تدفق النفط إلى تركيا عبر خط أنابيب كركوك - جيهان، والذي ينقل النفط من كركوك في العراق إلى ميناء جيهان التركي، منذ العام 2014، وهو خط بني بشكل غير قانوني، إذ بناه الأكراد مستغلين حالة الانفلات الأمني.

المسلة

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 10  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •