2019/08/17 14:45
  • عدد القراءات 3462
  • القسم : رصد

هل البغداديون مُرهقون من مدينتهم.. تعرّف على موقعها في قائمة عالمية عن "المدن المريحة"

بغداد/المسلة:  وضع استطلاع علامي مدينة بغداد في صدارة الدول المرهِقة للناس في العالم.

وصنّف موقع The Spectator Index المتخصص باحصائيات الإقتصاد العالمي والسياسة الدولية والمجتمعات والتنمية، "العاصمة بغداد"، كأكثر مدينة في العالم ارهاقاً لساكنيها، خلال عام 2018.

وذكر الموقع، ‏السبت‏، 17‏ آب‏، 2019 خمسة عشر مدينة قال إنها "اكثر مدن العالم ارهاقاً بسبب ظروفها الاجتماعية وحركة التنقل"، مبيناً أنها جاءت على النحو التالي:

بغداد - العراق

كابل – افغانستان

لاغوس – نيجيريا

 

داكار – السنغال

 

القاهرة – مصر

طهران – ايران

دكا – بنغلاديش

كاراتشي - باكستان

نيو دلهي – الهند

مانيلا – الفلبين

دمشق – سوريا

كاراكاس – فنزويلا

مومباي – الهند

يواندي – الكاميرون

ساو باولو – البرازيل..
 

وكان تقرير للكاتب عدنان أبوزيد افاد بان مدن العراق تغيب عنها بشكل مفرط، الميادين الواسعة التي أضحت معلما ثقافيا وسياحيا، وحضاريا، لا غنى للحواضر العصرية عنه.

وأضاف: هناك مدن يقترن اسمها بالباحات المترامية الأطراف، يلتقي فيها أبناء البلد والسواح، في ملتقى للتراث الشفوي والتبادل الثقافي، والتعارف وتلاقح الأفكار، والاستماع الى الخطب، وأنواع الفنون، في فناء منفرج يستقطب القاصي والداني.

وقال عن المدن المتطورة: انها متاحف مفتوحة، بالمجان، تعج بأنواع البشر، واختلاف الأذواق، يتدفق اليها الناس، في موجات داخلة وخارجة، تضفي على المدينة رونقا أخّاذا، فضلا عن كونها مشروعا اقتصاديا، تدر الأرباح الطائلة، حيث المحلات التجارية والمطاعم والنصب، والنافورات، وأصحاب الهوايات، والمواهب.

وأضاف: تغيب الساحات المفتوحة في العراقِ، حتى عن الاماكن الدينية المعروفة التي تجذب آلاف الزائرين سنويا، كما تحاصر البنايات والمشاريع التجارية والمساكن، المراقد المقدسة والمساجد التاريخية، في انسداد للأفق، يشوّه المشهد العام. وعلى هذا النحو لا يمكن مقارنتها عمرانيا، بساحة القديس بطرس أمام كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان، والتي تتسع لنحو 200.000 شخص، فيما الزائرون للمراقد المقدسة في العراق، يبلغون اضعافا مضاعفة مقارنة بهذا الرقم.

المسلة


شارك الخبر

  • 16  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - AMER
    8/19/2019 4:30:26 PM

    بغداد امنه واحله مدينه #رجعت الحركه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •