2019/08/18 15:28
  • عدد القراءات 4736
  • القسم : ملف وتحليل

نائبة سائرون تسلّم عبد المهدي ملفات فساد "كبيرة".. وتوقعات بعدم استطاعة عبد المهدي التحقيق فيها.. مصيرها "الأدراج"

بغداد/المسلة: أكدت النائبة عن كتلة سائرون، ماجدة التميمي، الاحد 18 آب 2019، أنها سلمت رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ملفات فساد وصفتها بـ"الكبيرة والخطيرة جداً" حول عقارات الدولة، فيما رجحت مصادر لـ"المسلة" ان التجربة تشير الى ان هذه المفات سيكون مصيرها في الادراج ولن يستطيع عبدالمهدي اتخاذ اجراء بخصوصها.

وقالت التميمي في بيان ورد الى "المسلة"، انها "زارت اليوم مكتب رئيس الوزراء وألتقت بعبد المهدي "بحضور رئيس هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية وكالة".

وأشار البيان الى انه "تم تسليم ملفات فساد كبيرة وخطيرة جداً حول عقارات الدولة، كما انها ألقت الضوء على واقع عقارات الدولة وحجم الفساد في هذا الملف، فضلاً عن حجم الفساد في دوائر التسجيل العقاري".

وسلمت التميمي عبد المهدي "كتاباً طالبت من خلاله تشكيل لجنة لمتابعة هذا الملف مع التأكيد على الاسراع في تشكيلها للمباشرة في تنفيذ المهام المشار لها".

وكانت "المسلة" في تقرير لها سلطت الضوء على الانتقادات الموجهة الى عبدالمهدي بسبب عدم تحقيقه إنجازات واضحة، فيما يخص محاربة الفساد وتقديم الخدمات وتحسين الوضع الاقتصادي.

واتهم تحالف سائرون رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالاخفاق، فيما هدده باتخاذ موقف حازم.

واكد النائب عن سائرون رامي السكيني في بيان ورد الى "المسلة"، على "استعداد تحالفه للعمل على سحب الثقة من عبد المهدي إذا ما استمر على نفس الأداء في إدارة الدول، متهما عبد المهدي بالإخفاق في إدارة الدولة خاصة فيما يتعلق بإدارة مؤسسات الدولة بالوكالة".

واشار السكيني الى إن "الكتل السياسية ومجلس النواب سيتخذون موقفا آخر بحق رئيس الوزراء في حال استمراره في نفس النهج في ادارة الدولة".

وبرهن تقرير حكومة عادل عبد المهدي عن نسب الإنجاز لبرنامجها الوزاري، التي تتناقض مع تصريحاته عن تقدم العراق، على عدم قدرة رئيس الوزراء على تقديم أرقام دقيقة ومعلومات صادقة عن الواقع المتدهور في البلد.

ويقول تقرير تيار الحكمة الذي جعل من نفسه معارضة حكومية، أن نسب الإنجاز الواردة في التقرير الحكومي نصف السنوي البالغة 79 في المئة غير دقيقة وتشوبها مغالطات وتناقضات كثيرة.

وأكد النائب عن تحالف سائرون رياض المسعودي، الاحد، على انقضاء مدة التقييم الخاصة بحكومة عادل عبد المهدي، داعيا الحكومة الى تحمل مسؤولية الاداء السئ في ملف محاربة الفساد وتقديم الخدمات.

ويقول مراقبون لـ"المسلة" ان عبد المهدي خدع العراقيين، فعند تشكيل حكومته، عرض برنامجا لمواجهة مشاكل العراق لم يطبق منها شيء في الواقع، وتحولت الى حبر على ورق.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - الموطن
    8/18/2019 2:29:13 PM

    لا یستطیع شخص واحد بمفرده أدارة دولة ذو تسعة و ثلاثون ملیون شخص. لذلک هنالک موسسات خدمیه و وزراء لهذه الموسسات. متی ادرکت الاحزاب ذلک سیکون جیدا. فجوة الدمار و الخراب ، مع الطاقه لدی للدوله، لا یتناسبان. البلد یحتاج الی قوة کم دوله عظمی لانتشاله من وضعه. إعمار أبو ستة أشهر أو سنة یرید الحکمه. و لا ننسی العطلات الرسمیه. خیر من الله.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - المواطن
    8/18/2019 2:38:40 PM

    شنو موقع المسله: عنده تکهنات (( ما راح یتم انجاز شئ)). لازم یدرسون الملف اولا. عقوبه تکون أو لا تکون، أهم شی أنه یتم إستیراد أموال الدوله المخوذه.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •