2019/08/19 12:10
  • عدد القراءات 5254
  • القسم : مواضيع رائجة

عبدالمهدي يشتري ولاء تحالفات سياسية بالمناصب وعبر جعلها "مهيمنة" على صناعة القرار

بغداد/المسلة: أشّرت قوى سياسية على ظاهرة لم تشهدها الحقب الحكومية السابقة، وهو استعانة رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي بتحالفات معينة لمنع استجوابه واقالته، مقابل منح تلك التحالفات مناصب مهمة في الدولة العراقية، فضلا عن استشارتها وتفضيل رأيها على الاخرين، قبل اتخاذ القرارات الحكومية المفصلية.

وحدّدت مصادر سياسية لـ"المسلة" عدة قوى ابرزها المجلس الأعلى الإسلامي، وبدر، واطراف رئيسية في تحالف البناء، فيما كان عبدالمهدي قد ضمن أصوات القوى الكردية بشكل نهائي الذين وجدوا فيه فرصة تاريخية لتحقيق مطالبهم.

وأكدت المصادر على انه "امر طبيعي ان تنفي تلك التحالفات هذا المنطق، لانه يشكل اتهام لها" وقال النائب عن تحالف البناء عباس الزاملي، الأحد، 18 آب 2019، انها "مجرد شائعات ولا صحة لها".

لكن مصادر سياسية اخبرت المسلة، ان عبدالمهدي استغل العطلة التشريعية للبرلمان، للتنسيق مع كتل سياسية رئيسية، والحصول على دعمها خلال الفصل التشريعي المقبل لمنع استجوابه واقالته، وتحديداً تحالف "البناء".

وفي تحليلات لهذا الظاهرة "الدكتاتورية" في العملية السياسية، تحاورت بشأنها "المسلة" مع مصادر سياسية فان اقدام عبدالمهدي على التنسيق المنفرد مع هذه التحالفات، يتعارض مع الاطر الدستورية لمراقبة اداء الحكومة، مشيرة الى ان مثل هذه التحالفات البينية تحول دون استجواب الوزراء، واقالتهم.

واعتبر ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، الأحد 18 اب 2019، ان حكومة عادل عبد المهدي، هي حكومة المجلس الاعلى الاسلامي وله الكلمة الاولى.

وقال القيادي في الائتلاف علي السنيد، لـ"المسلة"، إن "المجلس الاعلى ومنظمة بدر لهما تأثير كبير على قرارات رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي"، مبينا ان "عبدالمهدي لم يعلن استقالته من المجلس، وبقي تحت غطاءه".

وبين السنيد ان "منظمة بدر والمجلس الاعلى الاسلامي هم رفقاء درب عبدالمهدي، ولهذا اعطى لهم مناصب مهمة، وهم من يسيّرون عبدالمهدي"، مشيراً الى أن "الحكومة الحالية هي حكومة المجلس الاعلى الاسلامي، فرئيس الوزراء من هذا الحزب، والحزب حصل على مناصب كثيرة ومهمة جداً".

الى ذلك كشف القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد العكيلي، الاحد، 18 آب 2019، أن "الحكومة الحالية ليست بالمستوى الذي نطمح عليه، والمواطن غير راض عن عملها واداءها واللذين يمكن تصويبهما من خلال المراقبة البرلمانية التي يمكن بواسطتها تصويب الكثير من الأخطاء الحكومية".

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - موطني
    8/19/2019 8:33:13 AM

    هذا تحلیل مسله؟ أم کلام سیاسي؟ التکلم من دون دلیل أو برهان أو حجه لا إعتبار له. التکهنات فی عالم السیاسه لا تفید. بس کاتب ((أشرت قوي سیاسیه)). من الذی یشیر؟ لا نعلم. من هذه القوی؟ أیضا لا نعلم. قوی سیاسیه معتبره ام مخربطه. الرجاء دقه فی نقل المعلومه. الرجاء عدم تشویش ذهن المواطن المنهوک بالمعلومات الغیر متأکده. لیس کل من هب اخذتم المعلومه منه. بس اخذ کلام حط و خلي.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (2) - موطنی
    8/19/2019 8:52:50 AM

    اعتبر ائتلاف النصر، بزعامة العبادي یوم الأحد ، إن حكومة عادل عبد المهدي، ((هي حكومة المجلس الاعلى الاسلامي)) ((لا لعد حکومة حیدر العبادي هاي)) طعن الحزب النصر لشخص رئیس الوزراء أکاد أن أجزم أن أقول بدا من أول یوم لحکومه رئیس الوزراء. (لانه حزب النصر صار بی انشقاقات بعد الانتخابات فجن جنونه، لیرقع عن اداء الحزب المتدني فی الانتخابات و ایضا عن شق الذي حصل داخل صفوفه). ثم بعد ذلک تبعهم تیار الحکمه. و البعض راح ینخدع بالفکره. مثل حزب سائرون. ائتلاف النصر یطعن بحکومه الحالیه وما املحگ. الطعن الشیعي شیعي الداخلي في العراق أشده الان. (تکالب علی حطام الدنیا و زبرجدها) تیار حکمة و ائتلاف النصر ضد رئیس الوزراء من جهه. و السائرون و البدر ((انخداع))، لا یکاد یثقون بمرشحهم الذي رشحوهه ده ینصاعون للداعیات المعارضه ((المتمثله بائتلاف النصر و الحکمه)).



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •