2019/08/19 18:15
  • عدد القراءات 2337
  • القسم : ملف وتحليل

أمن الأنبار القلق رهن التغييرات الأمنية وغموض نتائج التحقيق بشأن تخابر الفلاحي.. وتعيين الغنام ينسف برائته

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: طالبت لجنة النزاهة النيابية، الاثنين، 19 آب 2019، إعادة التحقيق مع قائد عمليات الانبار السابق الفريق الركن محمود الفلاحي وإحالته للقضاء بعد تكليف اللواء الركن ناصر الغنام بمهام قيادة العمليات.

وقالت عضو اللجنة عالية نصيف، إن تكليف الغنام بمهام قائد عمليات الانبار تعد إدانة واضحة للفلاحي، لافتا إلى إن الحكومة سوفت قضية تخابر الفلاحي عبر اللجان التحقيقية والحلول الوسطية.

وأضافت أن الفلاحي لم تثبت حتى الآن براءته من التخابر مع المخابرات الأمريكية وما يجري في الوقت الحالي من إجراءات حصلت بضغوط واشنطن، مطالبة إعادة التحقيق مع الفلاحي وإحالته للقضاء كون قضية التخابر تعد خيانة عظمى ويحاسب عليها القانون العراقي أقصى العقوبات.

وأفادت مصادر من الانبار لـ"المسلة" عن احتجاج أهالي المحافظة على اصدار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أمراً بتنصيب اللواء ناصر الغنام قائداً لعمليات الانبار، وفق ما نقلته مصادر،‏الأحد‏، 18‏ آب‏، 2019.

ولم يصدر من عبدالمهدي لغاية كتابة هذا التقرير، ما يؤكد تعيين الغنام.

وأفادت المصادر، بانه في حالة صحة ذلك، فان ذلك ناتج عن خنوع عبدالمهدي لضغط سياسيين في تحالف البناء، حيث ان تعيين الغنام، يخدم مصالحهم السياسية والتجارية، رغم امتناع وزير الدفاع عن ذلك.

وقالت المصادر ان رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وشركائه جمال الكربولي واحمد ابو ريشة يسعون الى السيطرة على الانبار سياسيا وجعلها اقطاعية لهم، ووجدوا في الغنام وسيلة لتحقيق مصالحهم، مشيرين الى لقاء جمعهم مع الغنام في مكتب كتلة الحل في شارع الزيتون ببغداد.

 فيما اعتبرت لجنة الامن والدفاع النيابية، الاثنين 19 آب 2019، تعيين قائد جديد لعمليات الانبار دليل ادانة للقائد السابق اللواء محمود الفلاحي بتهمة التخابر مع الاميركان، مبينا ان السفارة الاميركية هي من ضغطت على رئيس الوزراءعادل عبد المهدي لتبرئة الفلاحي.

وقال عضو اللجنة كريم عليوي في تصريح صحافي، ان "تعيين قائد عمليات جديد لعمليات الانبار دليل دامغ على تورط القائد السابق محمود الفلاحي بالتخابر مع السفارة الاميركية".

واضاف ان "السفارة الاميركية وجهات سياسية هي من تدخلت ومنعت ادانة الفلاحي رغم وجود دليل واضح على تخابره مع الجهات ذاتها ضد الحشد الشعبي"، مطالبا الحكومة بـ "اعادة النظر في القضية وتقديمه للمحاكمة دون اي مجاملة".

وبشأن تعيين اللواء الركن ناصر الغنام قائدا لعمليات الانبار ذكر عليوي ان "الغنام خارج الخدمة ولا يعلم بتفاصيل العمليات الامنية الجارية في الانبار، فضلا عن عدم تمكنه من تحقيق اي نجاح يذكر في قيادة عمليات الجزيرة".

واوضح ان "الغنام متهم بالتقصير والفساد ولايمكه النجاح في مهمته الجديدة في وقت تحتاج المؤسسة العسكرية الى قيادة حكيمة من ضباط خبرة في الميدان"، مبينا ان "رئيس الوزراء يمتلك الحق القانوني في اعادة الغنام الى الخدمة وتنصيبه في قيادة العمليات الا انه اجراء غير صحيح من الناحية الفنية والامنية".

المسلة 


شارك الخبر

  • 0  
  • 8  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •