2019/08/20 23:36
  • عدد القراءات 3360
  • القسم : رصد

سواء كانت هي الفاعل ام لا.. إسرائيل تستغل انفجارات العتاد لأجل انتصارات وهمية.. و"التشويش" بين الحشد و العراقيين

بغداد/المسلة: تصاعدت الانباء عن قصف إسرائيل لمواقع عراقية جديدة، مع اندلاع حريق، ‏الثلاثاء‏، 20‏ آب‏، 2019 ناجم عن انفجارات كدس أعتدة للحشد الشعبي قرب قاعدة بلد الجوية جنوبي محافظة صلاح الدين.

وفي حين لم يصدر من الحكومة العراقية أي بيان رسمي يتهم إسرائيل، كما ان إسرائيل نفسها لم تعلن رسميا عن ذلك، الا ان وسائل الاعلام العراقية، فضلا عن الإسرائيلية ومنها التلفزيون الإسرائيلي راحت تتحدث عن قصف إسرائيلي لموقع الحشد الشعبي.

وذكر التلفزيوني الإسرائيلي ان هناك على ما يبدو "قصف جوي إسرائيلي، ضد ميلشيات شيعية"، الا انه لم يعلن عن مصدر حكومي رسمي بتأكيد ذلك.

وسواء كانت إسرائيل هي المسؤولة عن ذلك، ام جهة أخرى، فان من الواضح ان إسرائيل تسوق الأكاذيب والاشاعات وتستثمر في كل حدث في العراق، لترسيخ فكرة في الذهن العراقي بانها موجودة في كل مكان في العراق وانها تستطيع الوصول الى أهدافها بسهولة لغرض تحقيق الانتصارات الوهمية عبر وسائلها الإعلامية.

وتفيد تحليلات استمعت اليها المسلة ان إسرائيل، سوف تستمر في سياسة الضرب الإعلامي فضلا عن العسكري في العراق، وحتى في الحالات التي لم تقصف به العراق، فانها سوف تستثمر أي حالة عبر اعلامها وليس عبر مصادرها الرسمية، لنزع الثقة بين العراقيين، وجعلهم في حالة من القلق.

 وفي حين يؤكد إيدي كوهين (الاكاديمي الاسرائيلي) معززاً بقنوات إسرائيلية بأن إسرائيل هي التي تقصف مخازن الحشد بالعراق وللمرة الرابعة، وإن إسرائيل ستستمر في قصفها للمخازن، فان المحلل العسكري الاسرائيلي ألون بن دافيد استبعد الجمعة الماضي اي استهداف بلاده بطائرات مقاتلة قواعد عسكرية ايرانية في العراق.

وقال دافيد في تحليل نشرته صحيفة "معاريف" الاسرائيلية ان حادث الانفجار الذي وقع في مخزن للذخيرة في بغداد تسبب بموجة من الشائعات والتخمينات كما لو أن الحديث يدور حول هجوم إسرائيلي.

ويقول الخبير الأمني سعيد الجياشي ان موضوع استهداف اسرائيل لمعسكرات الأسلحة في العراق انتشر على مستوى الاعلام و ان منظومة العمليات النفسية الاسرائيلية تعمل ليل نهار لإرباك الراي العام العراقي من خلال وسائل واضحة، احدها كوهين.

 المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 14  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •