2019/08/21 10:02
  • عدد القراءات 1397
  • القسم : ملف وتحليل

توقعات باغتيالات لشخصيات عراقية على طريقة اسرائيل بتصفية الزعامات في غزّة

بغداد/المسلة: حذر السياسي العراقي عزت الشابندر، الأربعاء 21 آب 2019، من سلسلة اغتيالات ضد شخصيات عراقية "معادية" للمشروع الأمريكي – الإسرائيلي بالطائرات المسيرة.

وقال الشابندر في تغريدة له بعد حادثة مخزن العتاد قرب قاعدة بلد الجوية، تابعتها المسلة،  إن "الوقت لن يطول حتى تبدأ طائرات إسرائيل المسيرة في سماء العراق بسلسلة اغتيالات لشخصيات عراقية معادية للمشروع الأمريكي الاسرائيلي في المنطقة كما فعلت مع قيادات فلسطينية في غزّة".

 وقال في تغريدة أخرى: "نعم أنا ابن التجربة، عندما نعترف بأخطائنا و نجلد أنفسَنا و نقسوا بانتقاد أخوتنا و تجربتنا إنما دليل قوتنا وأمانتنا مع شعبنا"، مضيفاً: "فلا يشمتَنّ المتصيدون لأن العبثَ لن يعود و إسرائيل لن تسود و في العراق".

وبعد  قصف قاعدة بلد.. تطرح الاسئلة عن مفاعيل قرار رئيس الحكومة منع طيران التحالف؟ فيما سخر نواب بالحديث عن موافقة حصلت عليها الطائرة القاصفة من الحكومة العراقية نفسها.

وقال النائب عن تحالف الفتح محمد كريم البلداوي، الثلاثاء، إنه تلقى معلومات أولية تشير إلى أن حادثة انفجار مخزن للحشد الشعبي في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين إنما تم بقصف طائرة مسيرة، فيما تساءل النائب مشعان الجبوري متهكما على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في تغريدة عن الجهة التي قصفت اكداس الحشد الشعبي وفيما اذا حصلت على موافقة رئيس الوزراء الذي حصر موافقات الطيران به شخصيا.

وقال البلداوي إن المعلومات الواردة إلينا تشير إلى استهداف طائرة مجهولة الهوية لمعسكر الحشد الشعبي، فضلاً عن أن الأهالي المحيطين بقاعدة بلد الجوية شاهدوا طائرة مسيرة في أجواء القاعدة المذكورة.

واستبعد البلداوي أن يكون الانفجار ناجماً عن حريق، أو سقوط قذائف هاون، كما تداولت بعض المصادر.

وفي (15 آب 2019)، اصدر رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الأمن الوطني قرارات تتعلق بنقل مخازن الأسلحة ومنع الموافقات الخاصة بالطيران وتعويض المتضررين.

وأكد محافظ صلاح الدين، عمار جبر، تعرض قاعدة بلد الجوية في المحافظة الى قصف مجهول المصدر، مشيرا أن الشرطة فتحت تحقيقا عاجلا بالحادث.

وتعرضت مواقع تابعة للحشد الشعبي خلال الأسابيع الأخيرة إلى هجومين جوّيّين، آخرها استهدفت قاعدة صقر العسكريّة جنوبي العاصمة بغداد.


المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •