2019/08/21 12:13
  • عدد القراءات 2274
  • القسم : رصد

التيار الصدري يحصل على منصب جديد في الحكومة.. ومصادر: عبدالمهدي يشتري الولاءات بالمناصب

بغداد/المسلة: حصل التيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر، على منصب جديد، ضمن الحكومة الحالية، برئاسة عادل عبدالمهدي.

وقال مصدر مطلع ‏الأربعاء‏، 21‏ آب‏، 2019 ان "رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، كلف القيادي في التيار عضو مجلس محافظة بغداد السابق عن كتلة الأحرار صبار الساعدي، بمنصب مدير جديد لصندوق الإسكان التابع لوزارة الاعمـار".

وبين المصدر، ان "هذا المنصب جاء كاستحقاق انتخابي لتحالف سائرون، ضمن حصته في الدرجات الخاصة في الدولة العراقية".

وأشّرت قوى سياسية على ظاهرة لم تشهدها الحقب الحكومية السابقة، وهو استعانة رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي بتحالفات معينة لمنع استجوابه واقالته، مقابل منح تلك التحالفات مناصب مهمة في الدولة العراقية، فضلا عن استشارتها وتفضيل رأيها على الاخرين، قبل اتخاذ القرارات الحكومية المفصلية.

وحدّدت مصادر سياسية لـ"المسلة" عدة قوى ابرزها المجلس الأعلى الإسلامي، وبدر، وسائرون، واطراف رئيسية في تحالف البناء، فيما كان عبدالمهدي قد ضمن أصوات القوى الكردية بشكل نهائي الذين وجدوا فيه فرصة تاريخية لتحقيق مطالبهم.

وأكدت المصادر على انه "امر طبيعي ان تنفي تلك التحالفات هذا المنطق، لانه يشكل اتهام لها" وقال النائب عن تحالف البناء عباس الزاملي، الأحد، 18 آب 2019، انها "مجرد شائعات ولا صحة لها".

لكن مصادر سياسية اخبرت المسلة، ان عبدالمهدي استغل العطلة التشريعية للبرلمان، للتنسيق مع كتل سياسية رئيسية، والحصول على دعمها خلال الفصل التشريعي المقبل لمنع استجوابه واقالته، وتحديداً تحالف "البناء".

وفي تحليلات لهذا الظاهرة "الدكتاتورية" في العملية السياسية، تحاورت بشأنها "المسلة" مع مصادر سياسية فان اقدام عبدالمهدي على التنسيق المنفرد مع هذه التحالفات، يتعارض مع الاطر الدستورية لمراقبة اداء الحكومة، مشيرة الى ان مثل هذه التحالفات البينية تحول دون استجواب الوزراء، واقالتهم.

واعتبر ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، الأحد 18 اب 2019، ان حكومة عادل عبد المهدي، هي حكومة المجلس الاعلى الاسلامي وله الكلمة الاولى.

وقال القيادي في الائتلاف علي السنيد، لـ"المسلة"، إن "المجلس الاعلى ومنظمة بدر لهما تأثير كبير على قرارات رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي"، مبينا ان "عبدالمهدي لم يعلن استقالته من المجلس، وبقي تحت غطاءه".

وبين السنيد ان "منظمة بدر والمجلس الاعلى الاسلامي هم رفقاء درب عبدالمهدي، ولهذا اعطى لهم مناصب مهمة، وهم من يسيّرون عبدالمهدي"، مشيراً الى أن "الحكومة الحالية هي حكومة المجلس الاعلى الاسلامي، فرئيس الوزراء من هذا الحزب، والحزب حصل على مناصب كثيرة ومهمة جداً".

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 10  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    8/21/2019 8:36:10 AM

    وسيقوم هذا المعني بتعيين المصريين والذين لايحملون اي شهادة في الدائرة المعتية فقط لكسب ودهم وليذهب العراق الهاوية هذا ما يريده مقتدى الصدر اذهبوا الى الهياة العامة للاتصالات والمعلومات والتي يرأسها مهندس ولكنه صدري ملاذ الدائرة بالصدرين حملة المتوسطة وهيه هينة فتية كانت في زمن السابق جلهم شهادة من الخارج ماجستير ودكتوراه. بالهندسة الكهربائية والاتصالات وحتى الوزير اشتكى من ان جل الموظفين ليس لديهم شهادة بالاخر لولة لماذا النت ضعيف لماذا ولماذا لان الناس هناك أمية لا يفقهون بالعلم شىء اذهبوا وتاكدو من هذا الكلام وجميع الدوائر هكذا اما حملة الشهادة فهم في الشارع يتسولون الوظيفه تبا بهكذا حكومة بدأت تجرم بحق الشعب يا دولة رءيس الوزراء انته سليل رجل حكم في الزمن الوردي لماذا أواخر عمرك تفقد كل شيء،لماذا تجعل الناس يشتمونك اترك المتصل اذا كنت في. قادر على رد هولاء المنتفعين البلد يسير نحو الهاوية اناه لاتسطيع ليس لديك الكارزيما على إدارة الدولة اترك المتصل بحق الأولياء والمرسلين حتى وإن لم تقصد ذالك وارحم نفسك من هذا العناء السجادة الحمراء لا توجد في القبر توجد في الآخرة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •