2019/08/21 14:28
  • عدد القراءات 2804
  • القسم : مواضيع رائجة

لا حياد في مسألة استهداف الحشد الشعبي

بغداد/المسلة: التفجير الجديد الذي وقع في معسكر في مدينة بلد، بمحافظة صلاح الدين، و نجم عنه تدمير واسع في مخازن السلاح، في ظل تلميحات عن ضربات جوية إسرائيلية، يوجب العقد الجمعي الوطني نحو آلية واضحة في التعامل مع الحدث، وترك تفاصيل الخلافات البينية باتجاه احباط الخطة المبيتة ضد العراق بشكل عام والحشد الشعبي بشكل خاص الذي انجز صفحة كسر الإرهاب، بنجاح منقطع النظير.

..

الموقف العام، ابتداءً من اعلى سلطة في البلاد، الى النخب السياسية والاجتماعية، الى المواطن، يجب ان يرسم ملامح القوة، والشجاعة، والقدرة على الرد، وان على القوى المؤثرة، صعودا ونزولا، الخوض في اتجاه الإدانة الواضحة، غير الملتبسة، ونبذ الخلافات، والتفكير في مستقبل، تستطيع فيه منظومات دفاع جوي، متطورة، وقرار سياسي مستقل، من حماية سماء البلاد، والرد بالمثل على كل اعتداء.

...

ندرك جيدا ان هذه الامر ليس بالهين، لكن المسيرة الطويلة تبدأ بخطوة، في اتحاد النخب في التصدي لخرق سيادة بلادها، وان تترك الانغماس في مصالحها ومناصبها وان تدرك ان العراق هو الملاذ الأول والأخير، فاذا سقط، لم تعد تنفع بعده اقطاعيات، ولا مناصب.

..

العراق من رئيس وزراء، وأجهزة أمنية وكل المراصد، والقوات الجوية، مدعوة اليوم، الى دحض المؤامرة الخارجية، بشقيها: الإعلامية التي تسعى الى التشويش على الحشد الشعبي والقوات الأمنية، والعسكرية: التي تسعى الى ضرب كل مشروع يهدف الى تحقيق استقلال العراق، امنيا وعسكريا، وسياسيا.

...

في هذه الظروف الحرجة فان السكوت على الضربات المتتالية، غير مقبول، بل ان الواجب الوطني يحتّم إنجاح قرار رئيس الوزراء عبد المهدي بمنع طائرات التحالف من الطيران الا بقرار منه.

..

ولكي لا يكون الأمر ملتبسا، فان على القوى السياسية ان تكون في مستوى مواقف الرجال المتحلية بالشجاعة‏ والمروءة، وترك الانغماس بالمناصب والملذات، لصالح عراق مستقل وآمن.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 21  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •