2019/08/27 21:10
  • عدد القراءات 3652
  • القسم : المواطن الصحفي

بين جامعة وأخرى.. "جامعة أهلية".. والمستثمرون زحفوا على البساتين والمناطق الخضراء

بغداد/المسلة: كتب سعد العبيدي بـ"اللهجة الدارجة" .... وين ما تروح تلگه گدامك جامعة أهلية، ببغداد عشرات الجامعات الأهلية، باقي المدن العراقية انفتحت أبوابها للجامعات الأهلية، حتى صار بين جامعة وجامعة، جامعة أهلية. 

أصحاب الجامعات الأهلية والمستثمرين بيها زحفوا على البساتين والمناطق الخضراء كصوا نخلها والشجر وبنوا بمكانها بنايات واقسام لجامعاتهم الأهلية وساهموا مع غيرهم بخنگ المدن وزيادة درجة الحرارة.

گلولنه هو العراق محتاج هلگد خريجين أميين؟. 
ليش هو العراق بهذا الوكت عندة وظائف دا يعين خريجين الجامعات الأهلية وغير الأهلية، ويخلص من البطالة الي ذابحه الشباب، عنده صناعة، زراعة، مكننه، بناء، تجديد، حفر، ردم تسوية، فتح طرق، حتى يشغل خريجي الجامعات. 

بله عليكم أحد درس وشاف اشگد حاجة البلاد للخريجين حتى يزيد عدد الجامعات الأهلية، أحد فد يوم من الأيام سمع واحد فطحل سجل براءة اختراع من بين خريجين الجامعات الأهلية، دا يسكت. 

گدرت دائرة الضرائب تتابع حساب هاي الجامعات الأهلية وتاخذ ضريبة حسب المداخيل الي دا تطبلها بالمليارات. 

تمكنت وزارة التعليم العالي أن تخضع هذي الجامعات لمعايير التحصيل العلمي وتغلق وحده من الجامعات الأهلية الي النجاح بيها گوترة، والدوام فالتوه. 

إذا كل هاي الأسئلة أجوبتها سلبيه، لعد شنو فايدة هاي الكثرة بالجامعات الأهلية. 

انت صدگ بطران، لا تسأل مثل هاي الأسئلة روح اسأل منو أصحاب هاي الجامعات الي تأسست بعد ٢٠٠٣ ولمن راح تعرف أكيد راح تبطل تسأل.

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​

 


شارك الخبر

  • 13  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •