2019/08/28 13:24
  • عدد القراءات 7368
  • القسم : مواضيع رائجة

مَنْ صاحب "الوضع الشاذ" .. الحشد أم البيشمركة؟

بغداد/المسلة: يتماهى منطق قوى محلية، مع الخطاب الموجّه والممنهج الذي يدعو الى نزع سلاح الحشد الشعبي، دون غيره من القوى المسلحة، ومنها البيشمركة.

الخطاب في مفرداته، ووسائل نشره المعروفة بتحريضها على الحشد، يستهدف الفصائل التي حاربت داعش حصرا، وإقصائها تماما، من المعادلة الأمنية، ولا نقول السياسية.

تدرك هذه القوى ان المعادلة العسكرية والأمنية في العراق، لا تقتصر على الحشد، فهناك مجاميع مسلحة متعددة الاتجاه والانتماءات والارتباطات، واذا كانت هذه  (ربما)، غير معروفة لها، (مع الشك في ذلك)، فهل ان قوات البيشمركة الكردية التي تمثل قومية معينة بل وعقيدة حزبية وسياسية معروفة، غير مشمولة بدعوات تلك القوى، على رغم من أدوار الاستحواذ على الأرض التي تمارسها في المناطق المتنازع عليها، وعدم مرجعيتها للقائد العام للقوات المسلحة.

العتب لا يقع على القوى المحرضة، فحسب، بل على الحكومة أيضا، التي تركت الوضع الشاذ لقوات البيشمركة، ما جعلها جيشا قائما بذاته، ليس للقائد العام للقوات المسلحة، (واقعا)، سيطرة عليه.

مَنْ الأوْلى بنزع السلاح وتصفية الوجود، إذن؟.. فصائل الحشد الشعبي التي تعمل تحت راية القوات المسلّحة، ام تلك القوات الكردية التي لا تخضع لسلطة الحكومة الاتحادية.

ننتظر الجواب من أولئك الذين يكيلون بمكيالين، لغرض في نفس يعقوب.!

المسلة

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 21  
  • 9  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (1) - Mosul
    8/29/2019 4:11:57 AM

    بس ملاحظة البشرمكة ما تحولو بعد تحرير الموصل الى مسلبچية ولصوص بينما الحشد ليش انطولها روح للموصل وشوف التسليب



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (2) - احمد احمدوف
    8/29/2019 4:59:51 AM

    على الرغم من ان المسلة معروفة التوجه المعادي للكورد الغير مبرر سوى الحقد القومي الا ان واجب الرد المنصف يدعوني الرد على هذا الخبر ان قوات البيشمرگة التي اصبحت شوكة في عيون بعض الحاقديين قاتلت الارهاب حالها حال بقية صنوف القوات العراقية البطلة ومنها الحشد الشعبي وكانت شوكة تقض مضجع الدكتاتورية البائدة لعقود طويلة في الوقت الذي كانوا القائمون على المسلة يعيشون حياة الترف والدعة في بغداد ومن يدري لعلهم كانوا ضمن الجوقة الاعلامية الصدامية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (3) - زامل اللامي
    8/29/2019 5:22:38 AM

    كاتب هذا المقال نسى ان يقارن بين تاريخ وجود البيشمركة وسنين تضحياتها وظروف تشكيلها وتاريخ تشكيل الحشد الشعبى مع احترامي لهما الاثنان فهما قوة من قوات العراق فالحشد الشعبي تشكل سنة 2014 بموجب فتوى الجهاد الكفائي من قبل المرجع الديني لغرض واحد وهو محاربة داعش وتشكلت من قبل مقاتلين من احزاب وحركات وقبل فترة اقل من شهرين اصدر رئيس الوزراء أمرا ديوانيا بضم فصائل الحشد الشعبي إلى القوات المسلحة العراقية وقطع كل علاقاتها بالقوى السياسية ويجب ان تعمل تعمل جميع قوات الحشد الشعبي كجزء لا يتجزأ من القوات المسلحة وهذا يعني ان سلاح الحشد الشعبي هو نفس سلاح الجيش فلايوجد هناك عراقي شريف يقبل بزع سلاح الجيش رغم ان بعض عديمي المسؤولية والولاء نادوا بحل الجيش العراقي ذو خبرة وعمر 100 سنة والابقاء على الحشد الشعبي وايضا نسى ان الذين يطالبون بنزع سلاح الحشد الشعبي لايطالبون بنزعه من جميع الفصائل المنضوية تحت منظومة الحشد الشعبي (جزء من القوات المسلحة) لكن هم يطالبون بنزع اسلحة بعض الفصائل التي تعمل تحت اسم الحشد الشعبي وهم يهددون ويصرحون خارج سيطرة الحشد والقوات المسلحة وياتمرون باوامر غير عراقية ويخزنون اسلحة وصواريخ داخل المدن العراقية لمصلحة دول اقليمية غير عراقية ويريدون جر العراق لحرب بالوكالة ليس للعراق لاناقة ولاجمل فيها وهذه الفصالل وقادتها تهدد السفارات والدول كقيادة مستقلة كانهم ليسوا عراقيين واما بالنسبة لقوات البيشمركة فانها تشكلت قبل اكثر من 50 سنة لتحارب الدكتاتورية وتحارب من اجل الحرية والوجود وهو بمثابة جيش عريق حسب تاريخ تشكيلها ونضالها والحروب التي خاضها ضد الدتاتوريات وكان لابد من تشكيلها ووجودها لان الاكراد كانوا ولازالوا مهددون بوجودهم من قبل الدول الاقليمية وحتى الحكومات العراقية وتشكلت من مقاتلين ينتمون للاحزاب لكن الان توحدت في وزارة تسمى وزارة البيشمركة وهي جزء اساسي من تشكيلات القوات المسلحة العراقية كما تشكلت الحشد الشعبي من مقاتلين ينتمون للاحزاب والمنظمات لكن الفرق بين الاثينين هو ان في قوات البيشمركة لايمسح بالتصريحات او التهديدات لكل من هب ودب بل التصريح محدد بالمتحدث الرسمي باسم البيشمركة اي منتظمة وعسكرية اكثر واما اسلحة البيشمركة فالقسم الاكبر كانت موجودة لدى البيشمركة قبل 2003 اي لم يستلم البيشمركة اسلحتها من الدولة الا القليل بعد 2003 لكن اسلحة الحشد الشعبي كلها مستلمة لهم من قبل الدولة العراقية ووزراة الدفاع العراقيةز كاتب المقال يجب ان يتذكر تضحيات البيشمركة وتواجدهم في بغداد والمحافظات العراقية الاخرى لاجل الحفاظ على ارواح المواطنين وحفظ الامن والاستقرار في كل محافظات العراق منذ سقوط الصنم في 2003 الى يوم اعادة تشكيل الجيش والشرطة بعد 2003 فالبيشمركة كانت القوة الوحيدة المتواجدة في العراق بعد حل الجيش والشرطة والقوات الامنية الاخرى من قبل بريمر لذا كان ت للبيشمركة الدور الكبير في حفظ امن العراق في تلك الفترة وعلى كاتب المقال ان لاينسى الدور العظيم لقوات البيشمركة في في محافظة كركوك من غدر داعش فلولا البيشمركة لكانت كركوك من ضمن المحافظات المحتلة من قبل الداعش فتضحيات ومقاومة وقتال قوات البيشمركة هي التي حافظت على استقرار كركوك وحفظ امنها وامن مواطني كركوك من العرب والتركمان والاكراد ناهيك عن قتالهم الشرس لعصابات داعش في باقي المناطق مثل مخمور والحويجة وغيرها لذا يا كاتب المقال يجب ان لا تساوي بين القوات الامنية العراقية فلكل لها تاريخ ولكل لها تضحيات لكن الكل لهم نفس الهدف وهو الحفاظ على امن واستقرا العراق وشعبه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •