2019/08/28 15:14
  • عدد القراءات 348
  • القسم : تواصل اجتماعي

حرب السيـطرة والهيمنـة بين محاور التطرف

بغداد/المسلة:    محمــد بـاني أل فـالـح 

المراقب للوضع العام في منطقة الشرق الأوسط ومن خلال الأحداث الدائرة هنا وهناك يتضح من خلاله لأكثر المتابعين أن هناك حرباً مستعرة بين أتباع الحركة الوهابية بقيادة السعودية والأخوان المسلمين بقيادة تركيا وأتباعها من الدول العربية ونجد مدى الدمار الذي ألحقته تلك الحروب ومنها الحرب الليبية، حيث تمكنت قوات المشير حفتر المدعومة من قبل السعودية بشن حرب على قوات الوفاق بقيادة فائق السراج لغرض السيطرة على سدة الحكم بعد أن عقد إجتماع مع ملك السعودية قبل إسبوع من الهجوم على طرابلس وقبل ذلك كانت عملية إسقاط محمد مرسي رئيس جمهورية مصر، من قبل السيسي الموالي للرياض وحدوث إنقلاب عسكري على حكومة مرسي الإخوانية الذي فاز في إنتخابات رسمية.

وقبل ذلك كانت الحرب على حكومة بشار الأسد في سورية والتي أشترك فيها الأخوان والوهابيون سواسية عند إنطلاق الربيع العربي ولكن سرعان ما أختلف الطرفان وكشف رئيس الوزراء القطري خيوط اللعبة والتأمر الذي حصل على سوريا بالتعاون مع تركيا والأمريكان تنصل بعدها الأخوان عن مشاركة السعودية في حربها ضد بشار الأسد ولازالت تركيا تساند الفصائل الإرهابية في مدينة أدلب شمال غرب سورية ، وفي اليمن الجنوبي حدثت قبل ايام مواجهات بين أنصار قوات المجلس الانتقالي التابع للإخوان حيث يعتقد إن قطر تقف خلف تمرد الإنتقالي وقوات اليمن الشرعية برئاسة عبد به منصور هادي التابع للسعودية الوهابية ولازالت المعارك جارية الى اليوم في منطقة شبوة اليمنية بعد السيطرة على مقر الحكومة الشرعية في العاصمة عدن .

وهناك حروب في شرق أقصى أسيا وجنوب وشمال أفريقيا في دول المغرب العربي خفية وأشد وطأة ولكنها يمكن أن تستعر بقادم الأيام بين الطرفين في صراع على السـلطة .

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •