2019/08/29 13:49
  • عدد القراءات 3364
  • القسم : ملف وتحليل

نواب يتحدثون عن رغبة العراق بشراء منظومة اس 400 الروسية.. هل هو مشروع صِدام مع واشنطن أيضا؟

بغداد/المسلة: كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، كاطع الركابي، الخميس 29 اب 2019، عن تقديم عدة دول للعراق، عروضا لشراء منظومات دفاع جوي .

وقال الركابي، في تصريح ورد الى المسلة إن "الامكانيات التي تتمتع بها القوة الجوية متواضعة جداً حتى في أجهزتها الدفاعية، لذا فان هناك سعيا لتطوير منظومات الدفاعات الجوية على مستوى داخل وخارج بغداد وحتى على مستوى الحدود العراقية التي تحد بيننا وبين الدول الاقليمية".

وأضاف أن "التوجه نحو تطوير الدفاعات الجوية قائم والعراق يسعى الى تحقيقه"، مبيناً أن "هناك أكثر من عرض مقدم من قبل عدة دول لاستيراد منظومات دفاع جوي منها، ووزارة الدفاع مازالت تبحث عن أجود المنظومات التي يمكن أن نسيطر بها على أجواء العراق".

وكان النائب عن تحالف الفتح، حنين قدو، قد أتهم الثلاثاء 27 آب 2019، قادة سياسيين، بعرقلة مشروع تسليح العراق بمنظومة الدفاع الجوي والاسلحة المتطورة.

وقال قدو في حديث تابعته"المسلة"، إن "اسباب منع تسليح العراق بمنظومة الدفاع الجوي المتطورة، لردع اية اعتداءات، لا تحتاج الى استدعاء رؤساء حكومات ما بعد 2003 واستجوابهم وفق ما يطالب به نواب "، مبينا أنه في "الاعوام الثلاثة"2006-2007-2008"، طلبنا، إبرام صفقات حقيقية لتزويد العراق بمنظومة الدفاع الجوي المتطورة، الا أن طلبنا اصطدم بالرفض البرلماني، خشية من استخدام تلك الاسلحة ضد ابناء الشعب بحسب المعترضين".

وتشير مصادر الى ان الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة تحول دون تطوير العراق لمنظومة الدفاع الجوي.

وقال النائب فلاح الخفاحي لـ"المسلة" ان اعتماد العراق على التحالف الدولي في حماية اجواءه، حل دون تطوير دفاعاته الجوية.

وكان النائب عن كتلة صادقون البرلمانية، فاضل الفتلاوي، أكد الجمعة 23 آب 2019، أن العراق لا يملك خياراً سوى التوجه نحو روسيا وإيران، للتسلح بمنظومة دفاع جوي متطورة، بعيداً عن أميركا.

وبحسب خبراء أمن، فان شراء منظومة اس 400 الروسية سيحول دونه، الرفض الامريكي الصارم، كما حدث مع تركيا.  

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •