2019/08/30 13:45
  • عدد القراءات 3377
  • القسم : رصد

تحليل: رايات ترفرف فوق المعابر في المناطق المختلطة.. لمن وماذا تريد؟

بغداد/المسلة: لا تزال رايات اللواء 30، أحد الفصائل شبه العسكرية، ترفرف عند الحواجز الأمنية المؤدية إلى مدينة الموصل الشمالية في العراق حيث يؤدي دوره في محاربة الجماعات الإرهابية، فيما تتزايد الدعوات من جهات متضررة من وجود الحشد الشعبي، للفصائل بالتخلي عن السيطرة على هذه الحواجز.

 لكن السكان لاسيما أولئك الذين يخشون عودة داعش والجماعات المؤيدة لها، يرون ان بقاء هذه الفصائل ضمان لقهر الإرهاب، ولإحلال السلام.

وتقول مصادر ميدانية لـ"المسلة" انه في حالة جعل هذه المنطقة فارغة من القوة الأمنية المتوازنة، فان ذلك سوف يؤدي الى مزيد من القلاقل في منطقة لازالت تمثل في أجزاء منها حواضنا لداعش.

وتشير مراصد المسلة الى حماس كردي، وأطراف سنية، والولايات المتحدة، لإخلاء مناطق في نينوى من الحشد الشعبي.

وتزايدت التوترات في الشهر الأخير عندما تردد أن ضربات جوية إسرائيلية استهدفت مستودعات أسلحة وقواعد للفصائل شبه العسكرية في غرب العراق ووسطه، ما يمثل اجندة باتجاه تقليص دور الحشد الشعبي في المعادلة الأمنية.

وألمحت إسرائيل إلى أنها ضالعة في تلك الهجمات. وامتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق.

وفي المقابل تتهم فصائل الحشد الشعبي، الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل على مهاجمة مواقعها كما أنها هددت برد انتقامي.

وتنفي وزارة الدفاع الأمريكية ضلوعها في الهجمات. ولم ينشر أي دليل يؤيد ما يردده أي من الجانبين.

وتفيد استطلاعات المسلة بين السكان الى ان المزيد من أعمال العنف سوف تحدث في المناطق المختلطة بشكل خاص، اذا ما انسحبت فصائل الحشد الشعبي.

و في مناطق من محافظة صلاح الدين الواقعة شمالي بغداد لا تزال رايات بعض الفصائل ترفرف عند الحواجز الأمنية وكذلك في محافظة الأنبار تحسبا من عودة المجاميع الارهابية.

ونجحت الفصائل في بسط الأمن المحلي في المدن والبلدات في مختلف أنحاء البلاد لا سيما في الأراضي التي كانت تخضع في السابق لسيطرة مقاتلي داعش.

وتقول وكالة رويترز، ‏الخميس‏، 29‏ آب‏، 2019 ان قوات الحشد الشعبي، وهي المظلة التي تنضوي تحت لوائها فصائل مسلحة، لعبت دورا رئيسيا في إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش وأصبحت من الناحية الرسمية جزءا من القوات المسلحة في العام الماضي على أن تأتمر بأمر رئيس الوزراء.

ويحمي اللواء 30 أراض في شمال العراق بعد ان حررها من تنظيم داعش.

ويعد هذا الفصيل الذي تسيطر عليه أقلية الشبك الشيعية في العراق واحدا من عدد من الفصائل في المحافظة والتي تحمي السكان الذين عانوا من المجازر والتهجير من قبل داعش.

وقال ريناد منصور الزميل الباحث في مؤسسة تشاتام هاوس : اللواء 30 اكتسب قدرا من النفوذ في الموصل... وهم يشعرون بأنهم حققوا بعض المكاسب الطيبة خلال القتال والآن يُطلب منهم التخلي عن الحواجز الأمنية الرئيسية .

وقال سكان لـ"المسلة" إن التخلي عن الحواجز الأمنية قد يجعل أقلية الشبك عرضة لانتهاكات وأعمال قتل كانت الأقليات تعاني منها على أيدي رجال داعش في الموصل .

وقال النائب قصي الشبكي المؤيد للحشد الشعبي: سنبقى في المنطقة لحماية أهلنا.

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 24  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - ياسر
    8/30/2019 9:24:02 AM

    == رأس الحية فأقطعوه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •