2019/08/31 10:55
  • عدد القراءات 2395
  • القسم : رصد

صراعات الاستقواء بين الحلبوسي ومنافسيه.. رسائل الحصانة والازاحة من المناصب

بغداد/المسلة: يتصاعد صراع النفوذ بين القوى السنية لنيل لقب الزعامة، حيث تشهد المناطق التي كانت تحتل سيطرة داعش، حراكا سياسيا من قبل القوى التي توعد السكان بالاعمار.

ويقف على رأس تلك القوى، رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الذي رص جبهة من قوى سياسية وتحالفات مع المكونات الأخرى للانتصار على خصومه الأقوياء.

آخر نتائج الصراعات، هو إزاحة مسؤول محلي في مدينة الفلوجة بآخر من جبهة رئيس البرلمان الذي يتهم بانه يسعى الى "تنظيف" محافظة الأنبار من الذين يقفون عقبة أمام طموحاته السياسية.

وقال محافظ الانبار علي فرحان الدليمي، ان خللا في أمر تعيين قائممقام الفلوجة عيسى الساير، بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام على ممارسة الأخير مهامه كاملة، فيما اعتبره خصوم الحلبوسي بانه بداية المعركة الانتخابية حيث يسعى الحلبوسي من خلال إزاحة القائممقام الى تأكيد نفوذه السياسي.

وبتحريض من القوى المخاصمة للحلبوسي، اعلن الساير الرفض لإخلاء مقر القائممقامية، لكن جبهة الحلبوسي لم تسكت وقررت عبر المحافظ اقتحام مقر الحكومة المحلية بالقوة، وأجلست القائممقام الجديد على كرسيه.

ووصلت الصراعات السياسية، الى مرحلة التسقيط، حيث تتهم قوى نافذة في الانبار، الحلبوسي بشراء الكرسي البرلماني من علي فرحان مقابل تسليمه منصب محافظ الأنبار ومنحه لصديقه محمد الكربولي.

كما تتهم قوى سنية بان الحلبوسي الذي تضم كتلته البرلمانية 40 نائبا سنيا يتحالف مع قوى شيعية ابرزها تحالف الفتح للاستقواء على القوى السنية.

وبعث الحلبوسي، رسالة الى خصومه السياسيين وابرزهم أسامة النجيفي وخميس الخنجر بانه يفعل ولا يصرح فقط، بالموافقة على رفع الحصانة عن النائب السني طلال الزوبعي، الذي تحدث علنا عن "صفقة شراء منصب رئيس مجلس النواب".

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •