2019/08/30 21:56
  • عدد القراءات 813
  • القسم : رصد

خبير نفطي يحذّر من جريمة العصر بحق العراقيين: الإقليم يصدر (600 الف برميل) يوميا.. وليس (350 الف) كما يشاع.

بغداد/المسلة: وجّه الخبير النفطي حمزة الجواهري، ‏الجمعة‏، 30‏ آب‏، 2019  تحذيراً وصفه بـ"المهم" و"الخطير" عن تصدير إقليم كردستان ٦٠٠ الف برميل يوميا، وليس ٢٥٠ الف برميل يوميا كما يشاع.

وخاطب الجواهري العراقيين، بالقول:

اهلي يا اهل العراق الشرفاء..

يجب إطلاق حملة وطنية للتفاوض على نفط يصدره إقليم شمال العراق قدره ٦٠٠ الف برميل يوميا، وليس ٢٥٠ الف برميل يوميا كما يشاع.

واستطرد: بسكوتنا عن هذا الموضوع، نكون قد شاركنا بجريمة سرقة مبلغ ( 13.000.000.000 ) ثلاثة عشر مليار دولار سنويا ( أموال اليتامى والمساكين والارامل وكل المحتاجين ) من عائدات النفط العراقي المصدر إلى الخارج...

ووصف الجواهري ما يحدث بانه "جريمة العصر بل جريمة الجرائم التي ترتكب بحق شعب العراق".

واستطرد في بيانه الذي ورد الى المسلة: "لذا أحث الأخوة على التحرك والنشر على اوسع نطاق في جميع وسائل التواصل الاجتماعي وباقي وسائل الاتصال عبر الإنترنت وباقي وسائل النشر المؤثر لأن المجتمع يجهل الكثير مما يخفى".

وختم بالقول "وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون".

الى ذلك رصدت المسلة، الآراء، التي اعتبرت ان الإقليم "مرتاح" للتصعيد الأمني ضد الحشد الشعبي، لان ذلك يبعد اهتمام الراي النخبوي والشعبوي عن سرقته واردات النفط.

كما اعتبرت اراء ان رئيس الوزراء عبدالمهدي، ربما يبرر انشغاله بأزمة قصف مخازن الحشد، عن حسم واردات نفط الإقليم.

وتقول مصادر "المسلة" ان هناك على مايبدو شبهة اتفاق من وراء الكواليس بين عبدالمهدي واطراف كردية على حل المشكلة عبر المباحثات، التي لم يحدد لها سقفا زمنيا، وربما ستطول سنوات، فيما الإقليم مستمر بسرقة أموال النفط.

ال المحلل السياسي، كاظم الحاج، ان التنازلات التي تقدمها الحكومة في مسالة الموازنة وعدم المحاسبة فيما يخص صادرات الاقليم من النفط خارج السياقات الدستورية، تعتبر ميزات حصل عليها الإقليم في حقبة حكومة عبد المهدي، وهو ما يفسر رضا القوى الكردية على سياسات الحكومة الحالية، والذي عبّر عنه تصريح زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في 3 نيسان 2019، بأن وجود عبد المهدي على رأس الحكومة في بغداد، هو "الفرصة النهائية ولا يجوز التفريط بها".

وقال الحاج في حديث لـ"المسلة ان "وجود عادل عبد المهدي على رأس السلطة، وهو صاحب العلاقات الخاصة مع الاقليم وخصوصا منذ كان وزيرا للنفط والاتفاقية النفطية السابقة والتنازلات التي تقدمها الحكومة في مسالة الموازنة وعدم المحاسبة فيما يخص صادرات الاقليم من النفط، أمر يثلج صدر بارزاني".

وتابع الحاج، ان "الحزب الديمقراطي ينظر الى حكومة عبد المهدي بانها فرصة لابد من ان تستثمر او تستغل بأكبر قدر ممكن وبما يصب بمصلحة الاحزاب في الاقليم".

وأضاف: يسعى بارزاني الى إشاعة جو عام بانه تمكن من تطويع إرادة القوى السياسية في بغداد لاسيما عبد المهدي لصالحه.

المسلة


شارك الخبر

  • 19  
  • 1  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - Ali
    8/30/2019 6:05:25 PM

    حسب التوقعات من ناحية اسعار النفط تحت ٥٠ دولار يجب على العراق الاقتراض ٢٠ مليارد من البنك الدولي لغرض دفع الرواتب بما فيهم موظفي الاقليم في الوقت يصدر نفط الاقليم ويوضع في جيب الحرامية ٠ يااخوة اكو واحد يفهمني على هذة الحالة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - عبد الحق
    8/31/2019 8:27:54 AM

    السياسيين الاكراد ليسوا قليلي شر وأذى وانتقام من العراق وجاء رءيس وزراء ليتمم خراب العراق كلياً واستنزاف موارده وإغراقه في ديون رهيبه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - ناظم فيوري
    9/4/2019 4:47:23 AM

    هذا مخطط للاستلام عادل عبد المهدي الحكومة وسرقة الاكراد الأموال من خلال وجودهم في بغداد وكل مفاصل الدوله وعلما أنهم دوله كردية لهم دستور وبرلمان وحكومة ولهم ممثليات في كل دول العالم ولهم فيزا اكترونية للااجانب والشعب العراقي نائم واسكت عن حقوقه هذا حرام والشهداء لم ياخذون حقوقهم وأغلب الشعب العراقي تحت خط الفقر الله ينتقم من كان السبب بحق محمد واله محمد



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •