2019/08/31 12:45
  • عدد القراءات 2223
  • القسم : ملف وتحليل

النخب تعترف: مافيات سياسية تتحالف مع تجار المخدرات.. والحكومة تعالجها بالبيانات فقط

بغداد/المسلة: أتهم النائب عن تحالف سائرون، رامي السكيني، السبت 31 آب 2019،  بشكل صريح، جهات سياسية متنفذة  بالوقوف خلف رواج تجارة المخدرات في العراق، مبينا أن من يواجه هذه الجهات يكون مصيره الموت.

وقال السكيني في حديث تابعته المسلة، إن "ملف تجارة المخدرات في العراق تقف خلفه جهات سياسية متنفذة، ومن يقرر فتح هذا الملف يواجه بالقتل او بالردع السياسي".

ووسط هذه الاتهامات ، لم  يرصد لحكومة عادل عبدالمهدي أي جهد حقيقي  للتصدي لانتشار المخدرات عدا البيانات والبحوث والتنظيرات.

ولم تستطع الجهات المعنية من   تجفيف منابع المخدرات وضبط المنافذ الحدودية ، حيث تغيب المعالجات الجدية.

 وفي دلالة على استفحال تجارة المخدرات بين مسؤولين متنفذين،  أعلن مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية، في وقت سابق من هذا الشهر ، عن ضبط موظف حكومي يشغل منصب مدير قسم في أحد دوائر الدولة في محافظة الديوانية متلبساً بحيازة 250 غراماً من المخدرات لغرض الاتجار بها.

 وجاءت العملية   بناءً على معلومات دقيقة من مصادر مفتشية الداخلية الخاصة ونتيجة للمتابعة والمراقبة لتحركات المتهم التي أثبتت استغلال الموظف لمنصبه في نقل المخدرات عبر السيطرات ونقاط التفتيش دون تفتيش.  

وفي وقت سابق دعا وكيل المرجعية الدينية العليا، عبد المهدي الكربلائي، الى تشريع قانون رادع لترويج المخدرات، مجددا تحذيره من انتشارها بين شريحة الشباب .

وقال القاضي السابق، والخبير القانوني، علي جابر التميمي لـ "المسلة" ان قانون العقوبات العراقي في المواد ٢٦٧ إلى ٢٧٣ يعاقب على هروب وتهريب السجناء والإهمال فيها حيث تتراوح العقوبات بين السجن ١٠ سنوات إلى الحبس وفق حالة ما إذا كان السجين موقوفا أو محكوما بالإعدام أو المؤبد أو غيرها.

وكشف التميمي عن ان العراق شهد الكثير من حالات الهروب المشابهة منذ ٢٠٠٣ لحد الان وهذا يدل على هشاشة الاجراءات الأمنية و استشراء الفساد بالرغم من وجود كاميرات المراقبة وكثرة إعداد الشرطة..

 ودعا التميمي الى الرقابة على المواقف والسجون مشيرا الى ان الادعاء العام بموجب قانونه الجديد ٤٩ لسنة ٢٠١٧ له حق المتابعة والرقابة وله حق فتح التحقيق بهذه الحوادث..واعتبر التميمي ان مثل هذه الحوادث تؤثر على سمعة الدولة خارجيا وداخليا...

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •