2019/08/31 15:35
  • عدد القراءات 1150
  • القسم : ملف وتحليل

علاوي ينضم الى المطالبين برد حازم .. ويقول: نتنياهو اعترف بتنفيذ هجمات بالعراق.. ماذا ينتظر عبدالمهدي؟

بغداد/المسلة: أكد رئيس المنبر العراقي اياد علاوي، السبت، أن رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو اعترف بتنفيذ هجمات في العراق، داعيا الحكومة العراقية الى تقديم شكوى رسمية لمجلس الامن الدولي بخصوص تلك الاعتداء.

وقال علاوي في بيان ورد الى المسلة، "على الحكومة العراقية ان تقدم شكوى رسمية لمجلس الامن الدولي بخصوص الاعتداء الاسرائيلي الأخير وذلك على خلفية اعتراف رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو بتنفيذ هجمات في العراق".

وأضاف علاوي أن "اعتراف نتنياهو بخرق السيادة العراقية ينبغي ان يواجه بموقف حازم من الحكومة وموحد من قبل الكتل السياسية"، مؤكدا ان "العراق يرفض بشدة ان يكون ساحة حربٍ بالوكالة".

وشدد علاوي على، "ضرورة ان يكون للمجتمع الدولي وقفة حازمةٌ تجاه تلك الاعتداءات والاستفزازات بوصفها تهديد حقيقي للامن والسلم العالمي، وخرق واضح لجميع القوانين والمعاهدات الدولية".

و أفادت تسريبات خاصة وردت الى "المسلة" بان اجتماع الرئاسات الثلاث مع قادة في الحشد الشعبي، قد كشف عن مصدر الهجمات على مخازن أسلحة الحشد الشعبي بالطائرات المسيرة.

وبحسب مصادر التسريبات، فان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تبلّغ من الجانب الأمريكي، بصورة رسمية، بان "القصف على معسكرات الحشد الشعبي كان من قبل إسرائيل"، ما يعني ان "هوية الجناة"، أصبحت واضحة للقيادات العراقية.

واعتبر المصادر، ان هذا يترتب على الحكومة، اتخاذ التدابير اللازمة ضد الفعل، فضلا عن كشف ذلك أمام الرأي العام بشكل واضح، بعد ان تعدّدت التأويلات والتفسيرات، لما حدث، وتشكيك قوى سياسية في قيام إسرائيل بذلك الفعل.

وعرض رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في الاجتماع، تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق في تلك الحوادث.

لكن بيان الرئاسات الثلاث الذي اعقب الاجتماع وُصف بـ"الضعيف" تجاه ما حدث من استهدافا لمخازن الحشد ومقاتليه، على الرغم من التأكيد الأمريكي بان الطائرات الإسرائيلية، هي من نفذت ذلك.

وكان الاجتماع الذي حضره كل من رئيس الجمهورية برهم صالح، في قصر السلام، ببغداد، الاثنين ٢٦ آب ٢٠١٩، بحضور رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وعدد من قيادات الحشد الشعبي، اكد على أن "الاعتداءات التي تعرض لها الحشد مؤخراً هي في جانب منها محاولات لجرِّ الحشد ومنظومة الدفاع الوطني إلى الانشغال عن الدور المهم المتواصل من أجل القضاء على فلول داعش والتخلص نهائياً من الإرهاب".

ولم يحضر الاجتماع كل من نائب رئيس هيئة الحشد، أبو مهدي المهندس، وامين حركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي.

مصادر امنية وسياسية أفادت المسلة، بان الاعتراف الأمريكي بمسؤولية إسرائيل عن الهجمات، يجعل من مخرجات اجتماع الرئاسات الثلاث، ردا، "لا " يرتقي لمستوى المسؤولية، معتبرة ان بغداد ربما تعرضت الى ضغوط خارجية وداخلية لتسويف الملف.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •