2019/09/01 16:31
  • عدد القراءات 2778
  • القسم : ملف وتحليل

الاعلام والاتصالات تتعهد بالإجراءات القانونية لمن أساء للمؤسسة الدينية .. ونواب: الحرة تصنع الفتنة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: أعلنت هيئة الإعلام والاتصالات، الأحد، 1 أيلول 2019، عن عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية لمن أساء للمؤسسة الدينية في العراق.

وذكرت الهيئة في بيان، ان "هيئة الاعلام والاتصالات تتابع ردود الفعل التي صدرت حول البرنامج الذي عرضته قناة الحرة، والذي تعرضت فيه بالاساءة الى المؤسسة الدينية في العراق".

وأكدت الهيئة، "أنها بصدد اتخاذ الاجراءات القانونية، بعد تحليل المحتوى وتحديد خروقاته للائحة البث الاعلامي". 

هذا ودعى النائب عن كتلة صادقون النيابية، حسن سالم، الاحد،  بخروج تظاهرات شعبية لغلق مقر قناة "الحرة" في بغداد.

فيما طالب نائب عن ائتلاف صادقون، الأحد، 1 أيلول 2019، هيئة الاعلام والاتصالات باغلاق احدى القنوات الفضائية ومكاتبها في البلاد بعد بثها تقرير اعتبره "اعتداء صارخ على مقام المرجعية".

وقال النائب وجيه عباس في بيان ورد الى المسلة، "ونحن في محرم الحرام، تقوم قناة الحرة عراق بانتهاك حرماتنا ومقدساتنا بمسلسل مدروس عن طريق بث التقارير واظهار بعض الوجوه مدفوعة الثمن والموقف ممن لايملكون سوى دكاكين الفتنة المدفوعة اثمانها من قبل الاميركان انفسهم".

واضاف عباس، أن "قناة الحرة التابعة في تمويلها وسياساتها الى وزارة الخارجية الأمريكية بثت تقريرا يمثل اعتداء صارخا على مقام المرجعية الدينية بكل ما تمثل من قدسية لمجتمعنا العراقي، وهي لاتملك الا حرية الاساءة لمعتقدات الشعب العراقي من خلال اثارة الفتن الطائفية وتحريك ذيولها".

وعلقت السفارة الأميركية في بغداد، الأحد، على محتوى قناة "الحرة" التي تبث للعراق تحت مسمى "الحرة عراق"، بعد يوم على بث تحقيق يتحدث عن "الفساد في المؤسسات الدينية العراقية"، مشيرة الى أن وزارة الخارجية الامريكية لاتمتلك السلطة على القناة وللحكومة العراقية حق الرد والمساءلة.
 
يذكر أن قناة الحرة بثت السبت الماضي، ضمن برنامج "الحرة تتحرى"، تحقيقا عن الفساد في المؤسسات الدينية في العراق، حمل عنوان "أقانيم الفساد المقدس في العراق".

المسلة 


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •