2019/09/02 00:08
  • عدد القراءات 230
  • القسم : آراء

الإرادة الحسينية في ضربة حزب الله لإسرائيل

بغداد/المسلة:  

سليم الحسني

عندما وجّه حزب الله ضربته لإسرائيل يوم الأحد الأول من أيلول ٢٠١٩، كان ذلك تنفيذاً للوعد الذي قطعه أمين عام الحزب على نفسه بأن الاعتداء الإسرائيلي على لبنان لن يمر دون رد. واعتبر في خطابه الغاضب أن ما قامت به إسرائيل هو عدوان على السيادة اللبنانية، وأن طائراتها المسيرة تجاوزت خط السيادة الوطنية، فلابد من رد.

كان السيد حسن نصر الله، يخطب بلسان السائر على نهج الحسين عليه السلام، وكانت المقاومة اللبنانية تختزن بداخلها مشاعر النهضة الحسينية في رفض الذل. وكانت صادقة وهي تهتف في أيام عاشوراء (هيهات منا الذلة).

عندما يكون عالم الدين على شاكلة السيد حسن نصر الله في فهمه للنهج الحسيني، وفي إحساسه لمعنى السيادة الوطنية، فانه يتصرف بالشكل الشجاع الذي راقبه العالم ولمسه لمس اليد. وسيتعامل معه على أنه قوة كبيرة أكبر بكثير من مساحة الأرض التي يقيم فيها.
وعندما يكون القائد السياسي على نمط السيد حسن نصر الله في حرصه على سيادة الأرض والوطن والدولة التي ينتمي اليها، فانه يقول ما قاله ويفعل ما فعله، إنها الكرامة الوطنية التي ترفض العدوان وانتهاك السيادة. قول وفعل.. كلمة وخطوة، ولا مجال للجوء الى التستر بأساليب الخائفين مثل عبارات التحقيق والتأكد والمتابعة.
في لبنان رجل اسمه حسن نصر الله، يتعامل معه العالم على انه شخصية مبدأية، فيحترمه.

في العراق ... 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 11  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •