2019/09/02 22:15
  • عدد القراءات 5420
  • القسم : رصد

نواب "يبشّرون" بنهاية الدولة في العراق.. وهذه هي التبريرات

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: يرى النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان الاتحادي شيروان الدوبرداني، الاثنين، 2 أيلول 2019، ان مفهوم الدولة قد "انتهى" في العراق.

وقال الدوبرداني، ان "مفهوم الدولة العراقية، انتهى فالمهنية ومؤسسات الدولة انتهت في العراق، فلا توجد مؤسسات حقيقية تقود العراق، لغاية الساعة، لا خطة خمسية، او خطط مستقبلية للوزارات العراقية".

وأضاف الدوبرداني، "نحن الآن في شهر ايلول، ومع وجود موازنة تجاوزت 133 ترليون، فماذا قدمت الحكومات المحلية او الوزارات، التي مسؤولة عنها الأحزاب والكتل السياسية"، مؤكدا "عدم وجود اي محافظ او رئيس مجلس، غير تابع لجهات سياسية متنفذة، وحتى وزراء كابينة عادل عبد المهدي، ليس فيها وزير مستقل، فكل الكتل والأحزاب السياسية اليوم مشاركة في حكومة عبد المهدي".

تبدو تصريحات الدوبرداني، متطابقة مع حالات التيئيس المجتمعي والسياسي التي تروج لها جهات تقصد كبح العزيمة الجمعية، يساعدها في ذلك ان حكومة عادل عبدالمهدي، لم تبرهن على قدرتها على تحقيق منجز واضح على صعيد الخدمات والحرب على الفساد.

كما ان التفرد واضحا في اتخاذ القرار بتأكيد ائتلاف النصر، في 18 اب 2019، على ان حكومة عادل عبد المهدي، هي حكومة المجلس الاعلى الاسلامي لاسيما وان عبدالمهدي لم يعلن استقالته من المجلس، وبقي تحت غطاءه، وفق القيادي في النصر علي السنيد، فضلا عن منظمة بدر، حيث حصل كل من بدر والمجلس الاعلى على مناصب كثيرة ومهمة جداً".

وبدا واضحا أيضا محاباة عبدالمهدي للإقليم الى الحد الذي قالت فيه عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني فيان دخيل، ‏الإثنين‏، 2‏ أيلول‏، 2019 ان الاكراد بدأوا يشعرون بشراكتهم في القرار بعد حكومة عبد المهدي، على عكس اطراف سياسية مهمة، لم تنل استحقاها الانتخابي مثل تيار الحكمة وائتلاف النصر.

نهاية الدولة

وتبدو أطراف تنتفع من نهاية العراق، منتعشة من التصريحات التي تفيد بسقوط مفهوم الدولة، لاسيما وان حالة من التفكك والتشظي يضرب القرارات الاتحادية، التي بدت ضعيفة اكثر من أي وقت مضى، بسبب إخفاقات الحكومة المتكررة في الحسم في الكثير من الملفات، الى الحد الذي استأسدت فيه الأحزاب والهوامش على المركز.

تصريحات المسؤول الكردي، تكشف عن الفشل في بناء دولة قرار اتحادي، لأن النخب السياسية وجدت ضالتها في هذه الحقبة، لتحقيق مشاريعها الحزبية والخاصة.

وتقود تحليلات الى نتيجة مفادها ان القرار الاتحادي الضعيف سوف يؤثر على وجودية الدولة العراقية ذات المركزية برمزيتها بغداد، وسوف يفسح المجال امام تمرّدات مستقبلية، على القرار، بأشكال من الهيمنة الحزبية والقومية والطائفية على المركز.

المسلة


شارك الخبر

  • 28  
  • 2  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - عبد الحق
    9/3/2019 7:27:52 AM

    نهاية الدوله العراقيه بل مهمة إنهاء وهلاك الدوله العراقيه كانت موكله ======= لاكن لم يتوقع احد ان ينحدر العراق الى الهاويه بهذه السرعه والفضل في هذا يعود الى رءيس وزراءنا الحالي الذي يحابي زعيم الاقليم ولا يجرء ان يقول كلمة لا لأي امر قادم من الاقليم ، افلاس العراق وإغراقه بالديون والصراعات الحزبيه هي اول الخطه ال=======( التخريب من الداخل ) والقادم اعظم . الخطة الصهيونيه لإنهاء الدوله العراقيه كانت بشقين متوازيين يسيران في ان واحد الخط الاول هو الخط الداعشي الدموي العنيف الذي بفضل المرجع السيستاني حفظه الله تم إفشاله والخط الثاني هو الخط ==== الداعشي الناعم الذي يخرب من الداخل وينخر جسد الدوله العراقيه والعراقيين دون ضوضاء او اعتراض ملموس من العراقيين والذي في راءي المتواضع لا يمكن انقاذه حتى بفتوى دينيه لان التوغل الكوردي اجتاز مرحلة الإنقاذ .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   1
  • (2) - سومر الحسيني
    9/3/2019 2:30:55 PM

    ل=========م تتكلمون عن الكورد وعن الحزب الديمقراطي الكوردستاني من رئيسها إلى أصغر عضو في حزبه تاج رأسكم ورأس الذي خلفكم موتوا بغيضكم....فنحن اثبتنا احسن منكم مدننا تم إعمارها فأربيل تضاهي عواصم دول الجوار ان لم تنافسها...====== ..فجعلتم من عاصمة الرشيد بغداد مزبلة وخرابة...فنحن من نصر الى نصر ======ب اذا بكم =========ن السائرون على درب رسول الله وآل بيت رسول الله عليهم الصلاة والسلام...



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - سومر الحسيني
    9/5/2019 4:08:30 PM

    يا ادارة المسلة لماذا اقطفتم من كتابتي وتعليقي الجزء الذي تريدون فيه نشر سمومكم الطائفية والقومية..ثكلتكم أمكم ودمتم إلى سلة الزبالة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - Mustafa alkalde
    9/8/2019 12:49:53 PM

    ارد على الأخت سومر الحسيني كلامك صحيح المسوول البرزاني رجل يحب شعبه بالاضافه الى من يرعى الشعب الكردي ويريد إقامة دوله كرديه هو من يتحكم بنتصيب المسوولين ببغداد لانهاء دولة العراق وبناء الإقليم الكردستاني او دولة كردستان لتنفيذ اجندته الخبيثه في المنطقه وانتم من تخدمونه بكل سخاء ولكن إنهاء العراق ليس بالسهل هيهات العراق تعرض لازمات اطاحت بكل أركان الدوله في زمن الاحتلال في كل المراحل ورجع أقوى من كل دول المنطقه وزوال دولتكم المزعومه بزول الكيان الصهيوني وهذه ارادة الله سبحانه وتعالى بزوال بني صهيون



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •