2019/09/03 15:55
  • عدد القراءات 2171
  • القسم : مواضيع رائجة

.. يريدون إصلاح "حكومة الإصلاح".. ومحاربة الفساد يتأجل الى إشعار آخر

بغداد/المسلة:  تشكّلت حكومة عادل عبدالمهدي تحت عنوان طنّان، رنّان، وهو "حكومة الإصلاح"، وضعه دعاة التصحيح وإعادة البناء والقضاء على الفساد، وهم كل من سائرون والفتح، لينتهي الأمر، الى انّ "حكومة الإصلاح" التي وعدونا بها تحتاج "نفسها" الى اصلاح.

نعم حكومة الإصلاح تحتاج الى اصلاح، هو ما جاء على لسان النائب عن سائرون رامي السكيني الذي وصف اداء عادل عبد المهدي بانه سيء، ما يستوجب تقويمها واصلاحها.

...

ماذا يعني ذلك؟

انه يعني اننا سوف نترك الفساد واجندته، ونقضي الوقت ونبذل الجهد لإصلاح حكومة عبدالمهدي ورئيسها المصلح.

هذا يعني، ان الحكومة نفسها فاسدة ومنحرفة وعوجاء ومقصّرة، ولم تبلغ سن الرشد السياسي، ويتوجّب تداركها حتى تتمكن من الركض وراء الفاسدين.

..

هذا يعني، ان كلا من سائرون والفتح، دلّسوا على الشعب والانصار، حين اتفقوا في ليلة ليست ليلاء، على تنصيب عادل عبد المهدي، بعد ان ذبحوا الكتلة الأكبر بسكين اعمى من الانتقام والثأر من اخوة الجهاد، الذين اصبحوا في نظرهم خصوما سياسيين، يتوجب ذبحهم أيضا.

..

الاقسى من كل ذلك، ان كليهما، حصدوا المناصب والدرجات والمغانم، وبيدهم القرار والسلطة، ويقولون سوف نقوّم الحكومة ونصلحها، اما مشروع الحرب على الفساد فقد تأجّل الى إشعار اخر، لان المسؤول الموكل بمهمته في القضاء عليه، قاصر، وفاسد، ويتوجّب إصلاحه وتقويمه قبل الفاسد الأصلي..

..

هذا النفاق السياسي، والضحك على الشعب المسكين، لن يستمر، لأن العراقي المبتلى بالنخب المرائية، يعرف جيدا انكم اليوم أصحاب القرار، وما عبدالمهدي الا "دمية" بأيديكما يا فتح، ويا سائرون.

..

لقد أخطأتم وتورطتم، وتسعون اليوم الى ارتداء قناع المعارضة، لكي تسترون فشلكم ومؤامراتكم التي أخرجت من رحمها رئيس وزراء ضعيف، واهن، يعمل بالريموت كونترول، الذي تحركه اياديكم في الخفاء.

..

اعترفوا بالحقيقة، وأدركوا الخطأ، لان لعنة الشعب بعد غضب الله، عظيمة، لن تقوم لكم بعدها قائمة.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 20  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - جمال
    9/4/2019 7:17:07 AM

    افضل حل للازمه في العراق هو النظام الرئاسي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •