2019/09/04 22:02
  • عدد القراءات 18007
  • القسم : المواطن الصحفي

الكاتبة التي وصفت صدّام بانه "سيد الأمان" مرشحة لعضوية مجلس أمناء شبكة الاعلام "وثائق"

بغداد/المسلة: تنشر "المسلة" وثائق عن الكاتبة والاعلامية العراقية، عالية طالب، التي ورد اسمها في قائمة مفترضة للمرشحين الى مجلس أمناء شبكة الاعلام، والتي تسرّبت الى وسائل الاعلام بشكل مريب، ما يشير الى ان مسرب الأسماء على رغم ان مقابلات المرشحين لم تكتمل بعد، يهدف من وراء ذلك الى تسويق اهداف معينة، ومن ضمنها الأسماء التي وردت في القائمة، اما لجس النبض، او لحرق مرشحين آخرين.

ووجّه مذيع في تلفزيون العراقية تغريدته الى اللجنة المكلفة باختيار الأسماء بانهم امام مهمة الاختيار لمرشحين بينهم متطرفين ومتحزبين ومن كانت كلماته معروضه للإيجار على الدوام.

الترشيحات الى شبكة الاعلام العراقي، وفق مصادر متابعة ومراقبة لشؤون شبكة الاعلام، تتخللها الكثير من الالتباسات بين أسماء ليس لها من حضور او منجز اعلامي، وغير مؤهلة لقيادة شبكة الاعلام، وأسماء ذات ماض بعثي واضح، وحضور مع النظام الى لحظة سقوطه، منها عالية طالب حيث أفادت رسالة الى المسلة أرسلها أديب عراقي فضل عدم الكشف عن اسمه، منتقدا سعي مدّاحي صدام من جديد، الى تسويق أنفسهم والتصدي من جديد للمسؤولية، متناسين انهم كانوا بوق صدام وممجدي حروبه ومغامراته الدموية.

وارفق الأديب الذي وصف نفسه بانه "مؤرخ" للحركة الثقافية في العراق، وثائق هي عبارة عن نسخ من صحف صدرت في زمن النظام البائد، توثق مشاركة أدباء ومثقفين عراقيين لنظام صدام المقبور وتمجيدهم لحروبه ودكتاتوريته.

"المسلة" تعد قراءها بنشر جميع الوثائق التي وردت اليها، وتوثّق لمرحلة مهمة في تاريخ العراق، حيث وجد نظام صدام حسين بدمويته وشراسته وقتلة لأبناء الشعب من يمجد أفعاله، ويخلّد ذكراه عبر قصائد وقصص ومقالات.

وفي هذه الحلقة تنشر "المسلة" ما يخص الكاتبة عالية طالب، حيث يظهر جليا ايغالها في مدح صدام ونظامه، وافتخارها بما قام به من حروب، واصفة صدام بانه "سيد الأمان"، وان "شعراء البعث هم شعراء الامة العربية".

الغريب في الأسماء المسربة ، تصنيف عالية طائفية بانها سنية، على رغم انها شيعية من النجف، وهو امر لابد منه لان مجلس الأمناء سوف يتشكل على أساس المحاصصة الملعونة، ويبدو ان الذي يسوق لعالية طالب يخلط الأوراق، ليضيع أمرها بين الطائفتين ، ويجعلها تصلح لكلا الحالين.

بريد "المسلة"

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​


شارك الخبر

  • 27  
  • 12  

( 8)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   11
  • (1) - احمد
    9/4/2019 5:26:30 PM

    وما الفرق بين عالية طالب ونرمين المفتي التي ترأس تحرير مجلة الشبكة في شبكة الاعلام العراقي، لفد بقيت المفتي تحارب تجربة العراق الديمقراطية حتى بعد سقوط النظام وكتبت عشرات المقالات المليئة بالحنين لنظام صدام في جريدة (القلعة) ولا زالت تؤكد في مجالسها ان صحفيين النظام المفبور افضل من صحفيي الوقت الحاضر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 12  
    •   12
  • (2) - احمد
    9/5/2019 1:54:01 AM

    وما الفرق بينها وبين نرمين المفتي رئيسة تحرير مجلة الشبكة التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي نرمين بقيت تدافع عن صدام ونظامه حتى بعد سقوطه في جريدة القلعة ولا زالت تدافع عنه في مجالسها الخاصة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 14  
    •   17
  • (3) - ;vdl hgpg,
    9/5/2019 3:23:35 AM

    أين المشكلة ؟ وما فعلتموه من فساد لا يساوي 10% مما فعلوه عامة البعثيين من الناس !



    ابن الجنوب
    9/5/2019 9:06:50 AM

    والله لم نرى مثل سقوط البعثيين وسفالتهم... نعم يوجد فساد بالعهد الجديد.... لاكن لايوجد قتل وزهق الأرواح البريئة في السجون ولايوجد انتهاك للحرمات كما كان يفعل سرسرية البعثيين.... لاتقارن بهذة الطريق فوالله لايوجد مجرمين مثل البعثيين وضبعهم الملعون في العالم ونحمد الله على تدميرهم وذلتهم.

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 10  
    •   17
  • (4) - وداد عبد الزهرة فاخر / رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية
    9/5/2019 5:34:51 AM

    لان لا تقييم ، ولا تقدير ، او تثمين لاي كاتب او اديب او مثقف عراقي كان مقاوما لهمجية وفاشية البعث ، فالكلام يبدو غير ذي فائدة .. فنحن امام خلط كبير وخطير لكل الاوراق السياسية والثقافية والاعلامية دعتنا للانكفاء للوراء والصمت احيانا لان الوضع كما قال شاعرنا : اسمعت من ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تنادي فقد تسلقت نفس الشخوص السابقة ممن كانت لسان حال النظام الفاشي ومطرقته الاعلامية ، سلالم العهد الجديد ، وضاع مابين الحق والباطل الخط الفاصل ، وبدت كل الامور مختلطة في خط رمادي بعد ان اختلط البياض الصافي بالاسود القاتم . حتى ان البعض ممن يسمي نفسه اعلامي اخذ لاتفه الاسباب يشتم ويسب دون حياء ، بعد شيوع مواقع وصحف ، وفضائيات لا عد لها ولا حصر بعد ان كنا ننتظر اياما لنشر مقطوعة شعرية او قصة قصيرة جدا ، او مقالة لاحدنا بصحيفة مقروءة ، اقصد في زمننا السابق وخاصة في نهاية ستينات القرن الماضي وما بعدها . لا اريد ان اطيل فانا اعرف كصحفي وشاعر هذه " العالية " ، خاصة من المديح الذي يكيله البعض لها ، والاغرب من بعض ممن يسمون بتقدميين ، هي ومن كان على شاكلتها ، وسبق ان تم نشر اسماء ابواق النظام الصدامي الساقط ، وكان اسمها من ضمن الاسماء المنشورة . لكن لن تجدب ارضا زكية كارض العراق وستزهر يوما وردا وآسا ، وريحان ......



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   5
  • (5) - محمد الطائي
    9/5/2019 8:06:29 AM

    السلام عليكم الزملاء في == المسلة.. لدي بعض الأسئلة لحضراتكم .. اولا هل ان == الموقرة موجودة للإساءة الشخصيات ام لنشر مقالات تجذب اكبر عدد مشاهدات حتى او ان كانت المعلومات مغلوطة؟ ثانيا كيف تنشر خبرا بدون اسم الشخص الذي اتى بالمعلومة فكيف اصدقك واصدقه وهو ليس معروفنا.. بذلك الأمر يمكنني اني اتى إليكم بأخبار من عقلي وتقوم ن بنشرها وواضح جدا هدفها ثالثا ليكن في بالكم لا اليوم ولا غدا ولا بعد الف عام ستخرج منكم العقلية الساذجة هذه صاحبة الهدف الصغير رابعا واخيرا.. كفاكم اخبار وهمية لا فائدة منها.. فمن عاش سابقا في هذا البلد يعرف ما يريد اما من كان خارجه اتى بعد ما بدأ تقاسم الكيك فهذا اشبه بكفيف حضر لمشاهدة مباراة كرة قدم!!!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (6) - قاسم عبد الكريم الحداقجي
    9/5/2019 9:50:33 AM

    و انت أبو المسلة شكد متوسط للعراقيين غير الموت و الدمار والأمراض و الجوع والفقر والبطالة التهجير و التشريد و القتل و الخطف و الذلة و الإهانة. انت و حكومتك كلكم خونة و عملاء و مختلسين و عفطية و حفاي ومجرمين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   4
  • (7) -
    9/5/2019 11:56:50 AM

    لعنة الله علبها وعلى المقبور صدام القذر وكل من مجد هذا الطاغية الملعون وحزبه العفن



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   5
  • (8) - Hanary
    9/6/2019 4:50:00 AM

    والله يمكن == كان حاكم العراق بالخوف بس هو السبب الرئيسي لدخول هؤلاء == خاصه حزب == واهل == الى الحكم وبالتالي انتهى العراق لافائده انتهى بلدنا حسبنا الله و=



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •