2019/09/06 20:55
  • عدد القراءات 4137
  • القسم : مواضيع رائجة

هل يتجنّب عبدالمهدي مراسيم دفن الحكومة بالإعلان عن الاستقالة.. "حفاظا على ماء الوجه" على الأقل

بغداد/المسلة:  تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah

-----------------------------------

بغداد/المسلة: تتفق جهات سياسية على ان حكومة رئيس الوزراء عبدالمهدي في الرمق الأخير، في انتظار "الدفن" وفق تعبير مسؤول سياسي نافذ.

ووصف النائب عن تحالف سائرون رياض المسعودي، الجمعة، 6 أيلول 2019، البرنامج الحكومي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي بأنه ولد ميتاً، فيما اعتبر أن حكومته لم ترتق إلى مستوى التحديات وتحمل أعباء المرحلة التي يمر بها العراق.

وقال النائب يوسف الكلابي، متيقنا من "موت" حكومة عبدالمهدي، "لا تنتظروا خيراً من الحكومة.... انقذوا ما تبقى".

وأمهلت الكتل السياسية الحكومة مدة عام كامل لتحقيق الوعود، لكن مؤشرات القياس تشير الى فشل ذريع في فرض هيبة الدولة ومكافحة الفساد وتوفير الخدمات.

وتشكّلت حكومة عادل عبدالمهدي تحت عنوان طنّان، رنّان، وهو "حكومة الإصلاح"، وضعه دعاة التصحيح وإعادة البناء والقضاء على الفساد، وهم كل من سائرون والفتح، لينتهي الأمر، الى انّ "حكومة الإصلاح" التي وعدونا بها تحتاج "نفسها" الى اصلاح.

وتسعى أحزاب وتيارات معارضة الى بديل لعبد المهدي يتحمل أعباء المرحلة.

وقال المسعودي : نريده اقل الفاشلين وأفضل الضعفاء.

ويقول المحلل السياسي في المسلة، ان الوقت ينفد امام عبدالمهدي، ولم يعد بإمكانه استعادة الثقة التي فرط بها طوال السنة تقريبا، كما ان الوقت لم يعد بتصحيح الاخطاء ومن الأفضل له ان يستقيل، حفاظا على ماء الوجه على الاقل

فيما اعتبر النائب جواد الموسوي، الجمعة، 6 أيلول 2019، ان "إقالة" رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي "اصبحت قريبة جدا"، داعيا اياه الى اتخاذ اجراءات "صارمة" لتعضيد وتقوية الدولة ومكافحة الفساد.

وقال الموسوي في بيان، إنه "طيلة سنة كاملة لم نشعر ان عبد المهدي رئيسا للحكومة، فقط كان عمله بروتوكوليا جدا في وقت نحتاج فيه الى رئيس وزراء حازم وشجاع وقوي على الفساد والمفسدين".

وفي دلالة على نهاية رسمها الفشل والتنظير غير المجدي، قال نواب لـ"المسلة" ان المعارضة للحكومة على وشك انهاء الجولة معه، بضربة سياسية حاسمة.

واتسم أداء عبدالمهدي طوال عام كامل، بالتنظير، والتوفيقية القائمة على النفاق بين الأطراف لإرضائها، فضلا عن تجنب إيضاح المواقف امام الراي العام تجنيا للإحراج.

وقال مسؤول سياسي نافذ لـ"المسلة" انه حتى الأطراف التي انتخبت عبدالمهدي في اتفاق في ليلة ليست ليلاء، اقتنعت الان ان البلاد تحتاج الى رئيس وزراء شجاع وقوي القرار، لا مناور بين الكتل، يوزع الرضا على هذا وذاك.

 وقال المحلل السياسي في المسلة ان كلا من سائرون والفتح، دلّسوا على الشعب والانصار، حين اتفقوا على تنصيب عادل عبد المهدي، بعد ان ذبحوا الكتلة الأكبر بسكين اعمى من الانتقام والثأر من اخوة الجهاد، الذين اصبحوا في نظرهم خصوما سياسيين، يتوجب ذبحهم أيضا.

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبد الحق
    9/6/2019 7:09:27 PM

    ما بقي الا ايام معدودات ويتخلص العراقيين من افشل رءيس وزراء - و الذي سوف يطلب لجوء سياسي وانساني في كوردستان ليلتحق بباقي المطلوبين والهاربين من وجه العداله تجنباً لملاحقة القضاء العراقي له على فشله الذريع في إدارة وتبذير موارد الدوله .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •