2019/09/07 21:40
  • عدد القراءات 2913
  • القسم : رصد

نواب يكشفون: عبدالمهدي يقدّم تنازلات سياسية لواشنطن لتعطيل اقالته.. والفتح وسائرون "ممتعضان"

 بغداد/المسلة: تحدّد مسافات رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي من تحالفي سائرون والفتح، والجانب الأمريكي مستقبله السياسي لاسيما وانه سعى الى انقاذ مستقبله الحكومي بالتقرب من الجانب الأمريكي وتقديم التنازلات في بعض القرارات السياسية.

وقال النائب السابق جاسم محمد البياتي، السبت، 7 أيلول 2019، ان الحكومة الاتحادية تتقرّب من الجانب الأمريكي وتقديم التنازلات في بعض القرارات السياسية، ما جعل بعض جهات الفتح غير راضية على توجه الحكومة بالتقارب مع واشنطن. فيما قالت مصادر لـ"المسلة" ان ذلك يثير غضب طهران على عبدالمهدي.

وأشار البياتي الى تراجع تحالفي سائرون والفتح عن دعم الحكومة الحالية حصل لعدم التزامها بتقديم الخدمات للمواطنين، فضلا عن قرب الحكومة الاتحادية من الجانب الأمريكي وتقديم التنازلات في بعض القرارات السياسية، لافتا إلى إن الفتح غير راض على توجه الحكومة بالتقارب مع واشنطن.

وتوقع عبد المهدي ان يلجأ عبد المهدي الى تقديم استقالته من الحكومة لعدم وجود تأييد سياسي له من قبل تحالفي الفتح وسائرون، مبينا أن الحكومة الحالية لم تلبي ما تم الاتفاق عليه في تقديم الخدمات ومعالجة الوجود الأجنبي في البلاد.

وأكد ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، السبت، ان إقالة حكومة عادل عبد المهدي دون التوافق على الشخصية البديلة القوية ستؤدي الى فراغ دستوري غير مسبوق.

وقال المحلل السياسي في المسلة ان الدعوة الى تنحي عبدالمهدي، ليست الاّ مخاض مضض كبير، وخيبة أمل واسعة، أوصله اتفاق المصالح "المرحلي" الى الحكم، بعيدا عن "قانون" الكتلة الأكبر، الذي يمثل استحقاقا انتخابيا لحقوق الفئة الأكبر، لينتهي بأمرها الى رجل، مشلول القدرات، مثخن، "مُستخدَم" من قبل القوى المتنفذة، لم يحافظ على استقلالية المسؤولية الوزارية.

وطوال عام كامل، لم ينجح الرجل في اكمال وزارته العتيدة، على رغم التعهدات باكمال تشكيلها قبل انقضاء المهلة الدستورية، حتى إذا كادت تتم، لاحت في أفقها أسماء وزراء مقصرين، فضلا عن وزراء بماض إرهابي وبعثي.

وغاب الإنجاز الخدمي، على صعد الخدمات، في الصحة، البلديات، التعليم، الاتصالات، ومكافحة الفساد وسرقات بالمال العام والنازحين، والنكوص على الصعيد الأمني، حيث مؤشرات عودة داعش، وانتهاك السيادة.

وقدم عبد المهدي خطة افتراضية، وبرنامج حكومي من 200 صفحة، ليكون الحصاد فشلا ذريعا، يتحمل تكاليفه الباهضة، عبدالمهدي وفريق التنفيذي والاستشاري المشكل على أساس المحاصصة، والمحسوبية والمنسوبية، والصداقات.

واعتبر المحلل السياسي في المسلة، ان اقالة عبدالمهدي، باهضة الثمن، لكن بقاءه سيكلف الشعب ثمنا أكبر .

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •