2019/09/08 22:45
  • عدد القراءات 3574
  • القسم : العراق

اقالته باهضة الثمن لكن بقاءه خسارة أكبر.. نائب الحكمة: شخصيات مستقلة مرشحة لمنصب رئيس الوزراء بدلا من عبد المهدي

بغداد/المسلة: كشف النائب عن تيار الحكمة جاسم البخاتي، الأحد، عن طرح عدد من الشخصيات السياسية المستقلة لتولي منصب رئاسة الوزراء بدلا عن رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي.

وقال البخاتي في تصريح ورد الى "المسلة"، إن "الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الثانية سيكون ساخنا بمواجهة الحكومة وإلزامها بتقديم الخدمات للمواطنين ومحاربة الفساد بشكل جدي"، لافتا إلى إن "عدد من الكتل ستضغط على الحكومة لتقويم عملها عبر التظاهرات السلمية التي ستنطلق في عموم محافظات البلاد خلال الأيام المقبلة".

وأضاف أن "بعض الكتل السياسية تناقش في الوقت الحالي جميع الخيارات وأبرزها تغيير حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إذا لم يتخلى عن قرارات الكتل السياسية المفروضة عليه وتقديم الخدمات للمواطنين بشكل جدي"، كاشفا عن وجود عدد من "الشخصيات السياسية المستقلة يدور حولها الناقش لتولي منصب رئاسة الوزراء بدلا عن عبد المهدي". ولم يذكر البخاتي اسماء البدلاء لرئيس الوزراء.

وبين أن "اغلب الكتل السياسية المؤيدة لحكومة عبد المهدي غير مقتنعة بأداء الحكومة وقد تدعم استبدال الحكومة".

ودعت المسلة عبر "الموقف" عبدالمهدي الى الاستقالة من اجل العراق. وافاد الموقف ان الدعوة الى تنحي عبدالمهدي، ليست الاّ مخاض مضض كبير، وخيبة أمل واسعة، أوصله اتفاق المصالح "المرحلي" الى الحكم، بعيدا عن "قانون" الكتلة الأكبر، الذي يمثل استحقاقا انتخابيا لحقوق الفئة الأكبر، لينتهي بأمرها الى رجل، مشلول القدرات، مثخن، "مُستخدَم" من قبل القوى المتنفذة، لم يحافظ على استقلالية المسؤولية الوزارية.

وزاد الموقف: بل انّ مواصفات عبدالمهدي الاستثنائية في عدم الحيوية، وغياب المواقف العنيدة المقروءة والقرار المفتول، تُحدث ارتباكا سياسيا واجتماعيا، حيث الفشل في ملف الدرجات الخاصة، واصطناع الوظائف لإرضاء الأحزاب، وغياب الانجاز الحقيقي، عدا "رفع الصبات" حتى شبّبها بإزالة جدار برلين.

وأفاد: فشل متواصل في السيطرة على المنافذ الحدودية، وتهريب النفط من قبل الإقليم، وتراخ في فرض القانون في المناطق المتنازع عليها، وغض النظر عن تجاوزات الإقليم على الدستور في واردات النفط. وطوال عام كامل، لم ينجح الرجل في اكمال وزارته العتيدة، على رغم التعهدات باكمال تشكيلها قبل انقضاء المهلة الدستورية، حتى إذا كادت تتم، لاحت في أفقها أسماء وزراء مقصرين، فضلا عن وزراء بماض إرهابي وبعثي.

وختم: اقالة عبدالمهدي، باهضة الثمن، لكن بقاءه سيكلف الشعب ثمنا أكبر، وعلى الجميع تدارك النكسة على ايدي رجل لا يمتلك المواصفات القيادية.

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبد الحق
    9/8/2019 11:59:28 PM

    سيذكره التاءريخ بانه الخبير الاقتصادي الذي دمر اقتصاد العراق اولا وبعدها سيذكره التاءريخ بانه كان متراخي محابي للبعض على حساب الآخرين ولم يثبت اي حزم او عزم في اي مساءلة ولم يتمكن في إكمال كابينته الوزارية على مدى سنه كامله … ما بقي للعراقيين الا استيراد رءيس جديد من الصين او كوريه او اليابان لعله يكون اكثر حزماً وجديه وخبره في إنقاذ العراق من هذا الوضع المحزن الموءسف الذي يسوء يوماً بعد يوم .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •