2019/09/09 11:54
  • عدد القراءات 419
  • القسم : آراء

علي المؤمن: جرائم التحريفيين الذين يدّعون تمثيل التشيّع

بغداد/المسلة:  

علي المؤمن

التحريفيون والمغالون المنتسبون الى الشيعة، وهم أقلية ذات صوت عال، يزعمون أنهم يمثلون التشيع حصراً، لكنهم بممارساتهم وسلوكياتهم و خرافاتهم، يرتكبون ـ في آن واحد ـ جرائم كثيرة بحق التشيع، بينهما الجريمتان الأكثر خطورة:

الجريمة الأولى: أنهم يدعمون المذهب الوهابي التكفيري دعماً نوعياً، ويوسِّعون جغرافيته ودائرة تأثيره، ويعطونه أدلة ملموسة على مدّعياته، ويزودنه بشحنات قوية تضاعف قدرته على استقطاب أتباع المذاهب السنية ضد الشيعة. بل أن هؤلاء المغالين والتحريفيين والمبتدعين المحسوبين على مدرسة التشيع؛ يقدمون أدلة مجانية للمدرسة الوهابية؛ تدفع أهل ((السنة)) لتصديق مزاعم هذه المدرسة، بل تضطر السنة للارتماء بأحضان العقيدة الوهابية التكفيرية. وليس عجيباً ـ حينها ـ أن لايرف جفن معظم السنة وهم يشاهدون المجازر التي يتعرض لها الشيعة في كل مكان؛ لأن المسوغات التي يسوقها الوهابيون التكفيريون تتناغم وعواطف أهل السنة، وهي مسوغات يقدمها بعض المغالين والخرافيين الشيعة لهؤلاء التكفيريين مجاناً.

الجريمة الثانية: أنهم يشوهون عقيدة آل البيت ويلوثون طهرها، ويضللون الشيعة ويحرفون مسار حركتهم الفكرية والميدانية، لأنهم يطرحون أفكار وسلوكيات تحت عنوان "العقيدة" و"الشعائر" و"المعاجز" و"الكرامات"، لكنها تتعارض مع غايات الإسلام وتعاليم آل البيت ونهضة الإمام الحسين (عليه السلام).

وعند هاتين الجريمتين يكمن التناقض العحيب؛ بين شعارات التحريفيين الخرافيين المنادية بالولاء لأهل البيت ومواساتهم والتأسي بهم، وبين أفكارهم وسلوكياتهم المتعارضة مع تعاليم أهل البيت ونهضة الإمام الحسين. فتعاليم أهل البيت تختصر العقيدة والأخلاق والحكمة والعقل والرشد والإصلاح والعلم والتحضر، وتتعارض كلياً مع الغلو والخرافة والجهل والبدع.

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 7  
  • 12  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •