2019/09/09 16:15
  • عدد القراءات 3087
  • القسم : رصد

حان وقت ردّ الجميل.. الأكراد يمدون حبل الإنقاذ لعبدالمهدي بعد اقتراب ازاحته من الخطوات التنفيذية

بغداد/المسلة: قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني إدريس شعبان، الإثنين، 09 أيلول، 2019، إن حزبه متمسك للحظة الأخيرة برئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي ولن ينسجم مع التحركات الحالية الساعية لازاحته عن منصبه.

تصريح شعبان هو مد حبل انقاذ لعبدالمهدي الذي توشك جهات سياسية للإطاحة به بسبب الفشل الذريع في الإدارة، تجسد في قول النائب عن تيار الحكمة جاسم البخاتي، الأحد، عن طرح عدد من الشخصيات السياسية المستقلة لتولي منصب رئاسة الوزراء بدلا عن رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي.

وذكر القيادي الكردي في حديث لـوسائل اعلام محلية، أن "هناك تحركات لاقالة عبد المهدي من منصبه والديمقراطي متمسك برئيس الوزراء لاننا نراه الأجدر والأفضل لقيادة العراق في المرحلة الحالية".

وتكرر قيادات كردية باستمرار ان عبدالمهدي هو الفرصة التاريخية التي ربما لن تتكرر، والتي كنا ننتظرها لتحقيق مطالب الإقليم، حيث حصل الاكراد بالفعل على امتيازات كبيرة في الموازنة، فضلا عن سكوت عبدالمهدي على تهريب النفط وواردات المنافذ الحدودية .

في ذات الوقت قالت مصادر لـ"المسلة" ان عبدالمهدي يعول على علاقته بالأكراد والاستجابة لمطالبهم ، مثلما يعول على الجانب الأمريكي، بمنحه امتيازات سياسية الامر الذي اثار امتعاض تحالف الفتح، وهو ما أكده النائب السابق جاسم محمد البياتي، السبت، 7 أيلول 2019، من ان الحكومة الاتحادية تتقرّب من الجانب الأمريكي وتقديم التنازلات في بعض القرارات السياسية.

وكان النائب عن تحالف النصر فيصل العيساوي، الاثنين 9 ايلول 2019، كشف عن  وجود تحرك لإعلان خارطة تحالفات جديدة في حال الذهاب نحو تغيير حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

ودعت المسلة عبر "الموقف" عبدالمهدي الى الاستقالة من اجل العراق. وافاد الموقف ان الدعوة الى تنحي عبدالمهدي، ليست الاّ مخاض مضض كبير، وخيبة أمل واسعة، أوصله اتفاق المصالح "المرحلي" الى الحكم، بعيدا عن "قانون" الكتلة الأكبر، الذي يمثل استحقاقا انتخابيا لحقوق الفئة الأكبر، لينتهي بأمرها الى رجل، مشلول القدرات، مثخن، "مُستخدَم" من قبل القوى المتنفذة، لم يحافظ على استقلالية المسؤولية الوزارية.

وزاد الموقف: بل انّ مواصفات عبدالمهدي الاستثنائية في عدم الحيوية، وغياب المواقف العنيدة المقروءة والقرار المفتول، تُحدث ارتباكا سياسيا واجتماعيا، حيث الفشل في ملف الدرجات الخاصة، واصطناع الوظائف لإرضاء الأحزاب، وغياب الانجاز الحقيقي، عدا "رفع الصبات" حتى شبّبها بإزالة جدار برلين.

وأفاد: فشل متواصل في السيطرة على المنافذ الحدودية، وتهريب النفط من قبل الإقليم، وتراخ في فرض القانون في المناطق المتنازع عليها، وغض النظر عن تجاوزات الإقليم على الدستور في واردات النفط. وطوال عام كامل، لم ينجح الرجل في اكمال وزارته العتيدة، على رغم التعهدات باكمال تشكيلها قبل انقضاء المهلة الدستورية، حتى إذا كادت تتم، لاحت في أفقها أسماء وزراء مقصرين، فضلا عن وزراء بماض إرهابي وبعثي.

وختم: اقالة عبدالمهدي، باهضة الثمن، لكن بقاءه سيكلف الشعب ثمنا أكبر، وعلى الجميع تدارك النكسة على ايدي رجل لا يمتلك المواصفات القيادية.

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 20  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - العراق
    9/9/2019 12:34:39 PM

    وهذهِ حَسَنةٌ للأكراد بأن يكونوا حافظي العهد والجميل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - عبد الحق
    9/9/2019 1:17:59 PM

    وفاء رءيس الوزراء لكوردستان يفوق وفاءه لباقي العراق بآلاف المرات وبات يدفع ما في رقبته من دين للاقليم ليس من جيبه الخاص بل من قوت المساكين ، لذالك لا غرابة من تمسك الاكراد به لان هم الاكراد الوحيد هو الاقليم وليس العراق ولان هدفهم اغتصاب اكبر قدر من المليارات حتى ان كان هذا على حساب هلاك العراق لذالك السياسيين الاكراد وبكل صفاقه وعدم حياء يصفون عبد المهدي بالفرصه التاريخية ويعلنون تمسكهم به رغم الشواهد العديده التي تشير الى تدهور العراق أمنياً واقتصادياً واجتماعياً وعلى كافة الصعد في زمن عبد المهدي . ليس معلوماً هل هو سوء حظ ام غباء العراقيين ان يكون وزير الماليه كوردياً انفصالياً برزانياً للنخاع وان يكون رءيس وزراء العراق يحابي ويلبي اوامر وطلبات الاكراد اكثر من ابناء جلدته وان يكون رءيس الجمهوريه كورديا أيضاً يدعي الحياد… . مسكين يا عراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - مهند امين
    9/9/2019 7:47:27 PM

    حبل النجاة من قبل الكرد يجب ان يقابل بتلاحم العراقيين جميعا معروف السبب الكرد يستغلون السيد عبد المهدي وهو يجاريهم وهو مغمض العينين ويعطيهم من ارثه الخاص المليارت ولماذ الخوف من تصريح نائب وان يكن برزاني هل العربي العرقي يخاف الان من نائب كردي وانتم اكثرية مع اخوانكم السنة لان السن متضررين من عبد المهدي ايظا . اما مسالة انحيازه لامريكا فهو اخير من انحيازه وتبعيته لايران وهيه دولة ليس فقط تستغل العراق بل تدفع بالحرب باتجاهه متى يصحى العراقيين الذين يدافعون عن ايران ايران تعرف كيف توظف وسائلها لخدمة مصالحها هيه تدفع بالخشد الموالي لها وليذهبو الى الجحيم فقط حتى تبعد النيران عنها والامثلو كثيرة لماذا تقول لن تحدث حرب مع امريكا ولماذا تدفع ذيولها بضرب والتحرش بالامريكان حتى يردون على مصادر النيران وتبدا العمليات بعيدا عن حدودها منى تفتحون ادمغتكم ياعراقيين امول المزاد اين تذهب جلها الى ايران اين المصانع العراقية ولماذ متوقفه حتى يستورد العراق من ايران حنى روث البقر لماذ الكهرباء لا يصلح رغم المليارات لان ايران تريد ان يستمر شراء الغاز والكهرباء الايراني في زمن المالكي وخلال زيارته لامريكا اشترى العراق 6 محطات GE وبعد وصلها البصرة تركها المالكي في الصحراء لمدة اربع سنوات والغرض واضح والسبب معروف اصحو ياعراقيين كل واحد يفكر في بلده اولى الا العراقيين يفكورن في مصالح الاخرين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •